أخبار شبوةمحليات

#شبوة للتنمية تنظم ورشة عمل بشأن طرق حماية الوعول من الإنقراض

شبوة ( حضرموت 21 ) خاص



​‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏بحثت ورشة عمل نظمتها اليوم مؤسسة شبوة للتنمية وحقوق الإنسان في مديرية الروضة بمحافظة شبوة بالتنسيق مع مكتب حماية البيئة بالمحافظة، إمكانات الحد من عمليات الإصطياد العشوائي للوعول “الماعز البري” والمصنفة ضمن فصيلة البقريات وسُبل ضمان حمايتها من الإنقراض. 


وتناولت الورشة التي عقدت تحت عنوان : “قناصة الوعول وطرق حمايتها من الإنقراض” أوراق عمل أوضحت الأماكن التي تتواجد فيها حيوانات الوعول البرية في قرى ومناطق المديرية. 


وفي الورشة التي عقدت بحضور مدير عام مديرية الروضة حامد حوشب، و الأستاذ صالح علي الدويل والدكتور علي حيمد والأستاذ محمد يسلم باعوضة وعلي الجيلاني ورحب حوشب بفريق مؤسسة شبوة للتنمية وحقوق الإنسان مشيدا بخطوة المؤسسة الهادفة للتوعية العامة بمخاطر الإصطياد الجائر لهذه الفصيلة من الحيوانات البرية التي تتواجد في المديرية.


وقال حوشب إن هذه الورشة تعد الأولى في مناقشة مخاطر الصيد الجائر للوعول البرية، سواء على مستوى السلطة المحلية أو منظمات المجتمع المدني بالمحافظة، معتبرًا ظاهرة الإصطياد الجائر تشكل تهديدا فعليًا على انقراض الوعول من أودية المديرية أو هجرتها إلى مناطق أخرى.. وأكد مدير عام الروضة إستعدادهم للتعاون مع المؤسسة واللجان الأهلية ودعم ومساندة الجهود التي ستحددها الورشة كمخارج وتوصيات.


بدوره نوه المدير التنفيذي لمؤسسة شبوة للتنمية وحقوق الإنسان الأستاذ صالح بلال،  بأن تنظيمهم لهذه الورشة يأتي ضمن جهود المؤسسة الداعمة للخطط والمواثيق العالمية في مجال حماية الفصائل والأنواع المهددة بالإنقراض لاسيما في محافظة شبوة التي سيشكل الصيد الجائر للوعول فيها تهديدا مباشر على بقائها.

مشيرًا إلى أن الورشة تهدف إلى الخروج بخطة عمل ومبادرات مجتمعية تعمل على الحد من الإصطياد العشوائي لهذه الفصيلة من خلال توعية الناس بمخاطر إنقراضها أو هجرتها.


ولفت بلال إلى أن هذه الورشة ستعمل على تعزيز دور المجتمع في المديرية وتسهم في دعم جهودهم لتنفيذ مبادرات الحفاظ على الوعل البري في مديرية الروضة إضافةً إلى أنها تشكل عنصرًا أساسيًا من إستراتيجية إلتزام المؤسسة لدعم تنمية المجتمعات والحفاظ على حقوقها التي تستوجب إعداد دراسات وبحوث علمية ترفع للسلطات المحلية وجهات الإختصاص بأهمية إعتماد مناطق تواجد الوعول كمحمية طبيعية.


وخلال الورشة إستعرض الأستاذ علي محمد البعسي ورقة عمل أعدت من قبل الأستاذ صالح جميع شملت إستطلاعًا لرأي أبناء المديرية بيّن من خلاله المخاطر التي تهدد بقاء الوعول البرية في المديرية، حيث شهدت المنطقة خسارة أعداد كبيرة من الوعول جراء عمليات القناصة التي يتخذها البعض موروثًا شعبيًا دون مراعاة لمخاطرها الحقيقية.


هذا وأشار المشاركون في الورشة إلى أهمية تعاون جهات الإختصاص فيما يخص الحد من عملية الإصطياد العشوائي مبينين بإن معدل الإصطياد اليومي للوعول يتراوح فيما بين 3 إلى 8 من الوعول وإناثهن.. وشددوا على ضرورة تظافر الجهود فيما بين السلطة المحلية و الأجهزة الأمنية وقوات ومحاور النُخب من جانب والمجتمع  واللجان الأهلية من جانب آخر في أهمية وضع آليات تحد من عمليات الإصطياد الجائر وتوعية المجتمع بمخاطر هذه الظاهرة على الثروة الحيوانية للمديرية والمحافظة بشكل عام.


وأوصت الورشة التي شارك فيها 60 مشاركًا ومشاركة من مختلف الجهات الرسمية والجماهيرية بالمديرية والشخصيات الإجتماعية وناشطو المجتمع المدني والوسائل الإعلامية تفعيل دور التوعية المجتمعية بمخاطر هذه الظاهرة وتسليط الضوء عليها بإعتبارها من القضايا التي تُهمُ الإقتصاد والثروة الحيوانية للمديرية والمحافظة بشكل عام.


واختتمت الورشة بتشكيل لجنة أهلية تتولى إعداد تصورًا لخطط عمل المبادرات المنبثقة عن الورشة ووسائل تنفيذها من أجل تشكيل رسالة توعوية فعالّة من شأنها الحفاظ على هذه الفصيلة من الحيوانات المهددة بالإنقراض من المديرية.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: