اخبار عدناختيارات المحررتقاريرمحليات
أخر الأخبار

#تقرير خاص: تحركات “الانتقالي” خارجيا ورفض الإمارات لخدماته… تصيب الجبواني بـ”السعار”

(حضرموت 21) – خاص

أثارت تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، خارجياً، جنون الحكومة الشرعية، وكعادته تقمص وزير النقل صالح الجبواني، دور العراب لمهاجمي المجلس، وتفجر غضبا من الإمارات بعد تجاهلها لكل محاولاته للفت انتباهها واستدعاءه على الأقل لزيارة أبوظبي لتطييب خاطره بعد ان سلمه الرئيس عبدربه منصور هادي، حقيبة وزارة مكافأة على قدراته في تبديل ولاءاته من التسبيح بحمد زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي والسخرية من هادي شخصياً ثم مدحه والتفرغ للنيل من تضحيات الجنوبيين من على شاشة قناة الجزيرة.

الجبواني، قال في أحدث تغريداته في “تويتر” علينا أن “نأخذ على محمل الجد الزيارات التي يقوم بها قادة ما يسمى بالإنتقالي للخارج وهم يسافرون لتلك العواصم من أبوظبي”.

واعتبر أن “مشكلتنا مع طهران واضحة وليس بيننا وبين مليشياتها غير الحرب. علاقتنا بأبوظبي ملتبسة وآن للشرعية أن تتخذ موقفاً بتصحيح علاقتها بأبوظبي أو فض التحالف معها”.

“سعار” الجبواني، من جولة المجلس الانتقالي، وذهابه بعيداً لمطالبه حكومته الكسيحة، فض شراكتها مع أبوظبي، يؤكد إدارك الشرعية لجدوى قنوات الاتصال التي فتحتها قيادات الانتقالي مع بريطانيا وروسيا، وإقتناع الدولتين بسيطرته على الأرض وقدرته على إدارة الجنوب مستقبلاً.

هناك من يرى أن الجبواني قد بدأ مرحلة جديدة من مناطحة الجنوبيين في عقر دارهم، وهي الذي تخصص في نهب أموالهم دون أن يجرؤا أحدهم على مخاطبته مستلهماً كلمات أغنية الراحل أبوبكر سالم بلفقية (قف عند حدك).

وأصحاب هذا الطرح يستغربون حديث الجبواني عن دولة المؤسسات وهو الذي قطع المسافات من عدن إلى المهرة وحضرموت، وقبلهم شبوة، مستعرضاً عضلاته ومهاراته في الخروج عن اللياقة والأدب، باتهام القوات التي تؤمن الجنوب بأنها “مليشيات” لا بد أن تفكك.

ففي شبوة قال الجبواني في مؤتمر صحافي، إن قوات النخبة الشبوانية هم من “المرتزقة” و”اللصوص” و”قطاع الطرق”. غادر بعدها العاصمة عتق ومنها إلى الخارج، ورجح حينها أنه لن يعود لأنه والشرعية أدركا فداحة التجاوزات التي تفوه بها من لسانه.

أيام بعدها وأعلن أن (الجبواني في عدن)، يقتحم المطار رافضاً محاولات تفتيشه لأنه وزير يتمتع بـ”الحصانة”، مصدر في المطار استغرب موقف الجبواني ساخراً بأن “وزراء في الولايات المتحدة والسويد ومدغشقر لم يكونوا يفهموا القوانين مثلما حفظها الجبواني عن ظهر قلب”.

غادر الجبواني المطار وحقائبه مغلقة (ما بداخلها الله أعلم؟)، مضى في طريقه إلى المهرة وهناك صال وجال بالطول والعرض مثلما فعل في المكلا تماماً، أطلق وعود خيالية بافتتاح مطارات وموانئ جديدة، ومع كل خطوة يخطوها كان يوجه بصرف العشرات من ملايين الريالات تكاليف لرحلته. ما يقارب 50 مليون صرفت على الجبواني ومرافقيه لاستضافتهم في أكبر محافظتين في الجمهورية.

الجبواني الذي قال إنه محاط بـ 40 شخصاً مكلفين بحمايته لأن البلاد وضعها “غير أمن”، عرضت عليه صحيفة إجراء حوار معه، وافق بشرط أن لا يحذف أو يعدل في الحوار كلمة، وكان من الطبيعي أن يواصل هوياته في مهاجمة “الانتقالي” ويمتدح الإمارات ويعرض عليها خدماته فكان رفضها صفعة مدوية في وجهه بعد أن انكشف قناعه بأنه امتداد لمشروع الأخوان في اليمن برعاية قطرية لم تعد خافيه على أحد.

الإعلانات
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: