اخبار عدنتقاريرخبر رئيسيفيديو حضرموت21محليات
أخر الأخبار

تقرير خاص: مليشيات #الإصلاح تفتح أبواب الجحيم في #تعز

(حضرموت 21) – خاص:

سماء تعز تمطر ناراً، وأرضها تحترق بكتل من لهب أسلحة المليشيات التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح، ذراع الأخوان المسلمين في اليمن، التي لم تدخر أي ذخيرة ثقيلة أو متوسطة في إغراق أحياء من المدينة بين الجحيم والخراب، والحصيلة الأولية أكثر من 37 قتيلاً وعشرات الجرحى.

محافظ تعز الجديد نبيل شمسان، الذي وصل إلى المحافظة قبل أيام؛ لمزاولة مهامه بعد نحو 3 أشهر على تعيينه، منح المليشيات الإصلاحية فرصة الانقضاض على خصومها بعد إصداره أوامر بتنفيذ حملة أمنية لإزالة المظاهر المسلحة من المدينة، كان من الواضح أنها تستهدف كتائب أبو العباس.

بداية المغامرة الإصلاحية الدموية، أمس، تخللتها عمليات مداهمات واقتحامات لعدد من المنازل، فجرت مواجهات في شوارع وأزقتها بين عناصرها وقوات أبو العباس، دارت أعنفها في أحياء مدينة تعز القديمة، وأدت حسب إفادة مصدر طبي إلى إصابة محمد نجيب رئيس عمليات كتائب ابي العباس التابعة للواء 35 مدرع بتعز .

وتوسعت المواجهات فجر اليوم السبت، لتستخدم فيها مليشيات الإصلاح الأسلحة المتوسطة والثقيلة، التي استهدفت مستشفى المظفر بصاروخ حراري فأشعلت النار في أجنحته، وبلغت ألسنتها المنازل المجاورة والتهمت عدد كبير من السيارات في وسط المدينة.

وإلى قلعة القاهرة التاريخية وباب موسى ووادي المعسل وشوارع المصلى والعواضي، وجمال، امتدت المواجهات، التي أكد على خطورة استمرارها، محافظ تعز السابق أمين محمود، في منشور على حائط صفحته في ”فيسبوك“، بقوله إن ”ما يحدث في تعز عبارة عن جرائم حرب وإبادة جماعية بحق المدنيين العزل، وانقلاب عسكري مصغر على قرارات المحافظ من قبل ميليشيات دينية راديكالية تتلقى أوامرها من الدوحة”.

إطلالة المحافظ السابق لتعز، أعادت للواجهة، ما تعرض له من مضايقات من ميليشيات حزب الإصلاح، عندما كان محافظًاً، حيث تم محاصرة منزله ومحاولة اقتحامه، في سبتمبر الماضي، قبل أن يتدخل التحالف لإنقاذه وإخراجه من المدينة، ليكافاه الرئيس عبدربه منصور هادي، بإقالته وتعيين المحسوب على جماعة الإخوان نبيل شمسان خلفًا له.

لكن ما قاله محمود، بالإضافة إلى تردد أنباء عن تقديم المحافظ الحالي لتعز استقالته لهادي، بعد الإعلان عن تمرد قيادة المحور العسكري بتعز وعدد من أفراد الامن على قرارارته، لم يحل دون مواصلة مليشيات الإصلاح قصفها العنيف لمنازل المواطنين، حيث سقطت قذائف على عمارة المخلافي في حي الضبوعة الوسطي وسط المدينة، وعلى منزل المواطن قائد سرحان في حي الجمهوري.

في المقابل خرج أهالي تعز في تظاهرة وسط المدينة، منددين بجرائم وانتهاكات ميليشيات حزب الإصلاح الإخواني في المحافظة. وهتفوا بعبارات مناهضة للإصلاح وما يقترفه من جرائم.

في حين أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، منصور صالح، أن “ما يجري في تعز جريمة بحق الإنسانية تستحق الإدانة وفضح من يقف وراءها، ومايؤلم أكثر هو صمت إعلاميي تعز إزاء ماتشهده مدينتهم، وانشغالهم بالتحريض على الجنوب وقيادته وقضيته.

بدورهم استغرب نشطاء في تعز استعراض مليشيات الإصلاح لعضلاتها على أبناء المدينة، تاركة المجال لثلاثة أطقم للمتمردين الحوثيين تخنق المدينة وتحاصرها من أكثر من اتجاه، مؤكدين أن الإصلاح والحوثيين يمثلون نفس الأجندة التدميرية في اليمن، خدمة للمشروع القطري الإيراني التركي، المشترك في المنطقة العربية ككل.

 

الإعلانات
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: