إفتتاحية الصباحخبر رئيسي

إفتتاحية #حضرموت21 … الذكرى الرابعة للحزم والأمل

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير

في فجر السادس والعشرين من مارس 2015 كانت قوات عفاش وميليشيات الحوثي الإيرانية تشن حربا ظالمة في الجنوب والشمال وتحاول أن تحكم سيطرتها على مدينة عدن في الجنوب مرورا بتعز ولحج والضالع وكانت كل مناطق ومحافظات الجنوب والشمال على موعد مع موجة اجتياح وغزو بربري جديد حتى تغيرت المعادلة في لحظات فاصلة سجلها التاريخ في أبهى لحظاته.

انطلقت عاصفة الحزم في فجر ذلك اليوم وتبددت معها الأحلام الايرانية واشتدت على إثر ذلك المقاومة على الأرض وتم طرد تلك القوات الغازية بالقوة من أغلب مناطق الجنوب في غضون أشهر قليلة أما مناطق الشمال فلازالت المقاومة ضد الغزو الحوثي مستمرة وتكتسب زخما متصاعدا يوما بعد يوم ولأن التاريخ سيقول كلمته في نهاية الأمر وسيثبت بأن “الحوثية” هي حالة شاذة تاريخيا منافية للتطور القيمي والانساني وسيلفظها الشعب في الشمال كما لفظها في الجنوب فالبحر يقذف الجيف المتورمة الى خارجه ولهذا لن تستمر مثل تلك الأفكار المتخلفة القائمة على التمييز والعنصرية.

عاصفة الحزم هي انعطافة سياسية وعسكرية لسيطرة المليشيات الايرانية على الجنوب استطاع من خلالها الجنوبيون من تتويج نضالاتهم ضد سياسة الغزو والهيمنة من قبل القوى القبلية في الشمال وايقاف تمددها وطردها من مختلف المدن الجنوبية بمساعدة الأشقاء العرب بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات، ولا يزال الجنوبيون على عهدهم مواصلين نضالهم التحرري لنيل الاستقلال ولتلقين تلك الميليشيات الايرانية المتخلفة دروسا عسكرية قاسية في حال فكروا (مجرد التفكير) في إعادة غزو الجنوب، وسوف يستمر الجنوبيون في دعم أية مقاومة ضد التمدد الحوثي الايراني في الشمال حتى يتم القضاء نهائيا على ذلك الورم التاريخي الذي شارف على الضمور والتلاشي.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: