أخبار عربيةعربي وعالمي

بعد أفول “الخلافة”.. أيعود #داعش إلى أحضان التنظيم الأم؟

8888
Aa

العراق (حضرموت21) وكالات 

مع أفول “دولة الخلافة” واقتراب نهاية داعش بشكل تام في سوريا، لاسيما بعد تطهير الباغوز، واستسلام العديد من عناصر التنظيم الذي روع سنوات سوريا والعراق، بدأت الأسئلة تطرح حول المرحلة التالية.

وظهرت سيناريوهات متعددة وكثيرة، حول مصير آلاف العناصر الهاربين والخلايا النائمة بعد هزيمة داعش.

ففي حين تحدث بعض النظريات عن انضمام هؤلاء لتنظيم القاعدة من جديد وعودتهم نادمين إلى أحضان المنظمة الأم.

رجح محللون آخرون أن يشكل فلول داعش تنظيما جديدا بغير مسمى، يحمل الفكر نفسه مع القليل من التهاون مع الناس، وضرورة كسبهم من جديد بعد النفور الكبير من المجتمع العراقي وخاصة عشائر المنطقة الغربية وشمال شرقي العراق .

“مقتل البغدادي أو أسره”

وفي هذا السياق، قال المحلل العراقي والخبير في شؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، للعربية.نت إن احتمال عودة القاعدة قائم، ولكنه مرتبط بأفول تنظيم داعش، وأقصد بأفوله عندما يتم التأكد من مقتل أو أسر أبو بكرالبغدادي ، عندها قد نشهد سيناريوهات متعددة لعودة القاعدة وعناصرها، وأهمها ظهور مجموعة تحاول أن تعيد العلاقة إلى انسجامها بين من بقي من القاعدة بعد عام 2014 ومن انتمى إلى داعش من القاعدة بعد عام 2014″.

aser

وتابع قائلاً: “هناك قرائن كثيرة قد تدل على هذا الانسجام، وهناك حوارات كثيرة جادة بين قيادات في الهيئات الشرعية وقيادات لها كاريزما في العمل الإرهابي تحاول أن تحقق هذا الهدف”.

إلى ذلك، أوضح أنه “إذا قتل البغدادي فكل المؤشرات والمعطيات تؤكد أن قسماً كبيراً من عناصر تنظيم داعش سوف يعودون إلى أحضان القاعدة الأم، بعد أن انفصلوا وتمردوا عليها”.

كما أشار إلى أن “إمكانية عودة القاعدة في المناطق الشمالية الشرقية من العراق بعد عقد هدنة مع فلول داعش المتواجدين في مناطق شمال ديالى وهي مناطق السعدية وجلولاء، وصولا إلى مناطق جنوب غربي كركوك”. وتابع “هناك مؤشرات واعترافات كثيرة تشي بذلك، وبالتالي احتمالية عودة القاعدة قائمة في تلك المناطق”.

العشائر السنة ترفض تلك الاحتمالات

في المقابل، نفى الشيخ برهان العاصي العبيدي، عضو مجلس محافظة كركوك وشيخ عشيرة العبيد في العراق للعربية.نت، هذا الاحتمال، مؤكداً أن “اعتبار العشائر السنية بشكل خاص والعربية بشكل عام حاضنة للإرهاب أمرا غير معقول”.

كما أكد أن العشائر في تلك المناطق ترفض أي وجود خارج نطاق الدولة مهما كان اسمه أو شكله أو فكره، مضيفاً “المناطق التي تعرضت للظلم والحيف من داعش والقاعدة وغيرها من المجاميع الإرهابية لن تكون حاضنة لهم مرة أخرى مطلقاً”.

ولفت إلى أن الإرهاب ساد في تلك المناطق، بسبب إخفاقات الحكومات السابقة، وتعاملهم مع أبناء هذه المناطق، وتغييبهم عن الانضمام إلى منظومة الدولة.

إلى ذلك، أوضح أن الحكومات السابقة سكتت عن بروز عناصر متطرفة في تلك المناطق، لأنها أيقنت مدى تقصيرها وإخفاقها، والإجحاف الذي ألحقته بأبنائها.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: