fbpx
تقاريرخبر رئيسيملفات وتحقيقات

#تقرير_خاص: نشوة انتصار #الحوثيين في #حجور تتحطم في #الضالع

(حضرموت 21)- خاص

على امتداد مريس والعود والحشاء في الضالع، تخوض قوات المقاومة الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي وأحد روؤس حربتها كتائب الجن، معارك عنيفة ضد المتمردين الحوثيين الذين يحاولون فتح جبهة على الحدود الجنوبية بتواطئ مفضوح من حزب الإصلاح الذي سبق أن سلمهم حجور ليرتكبوا بداخلها مجازر إبادة جماعية.

الفارق بين حجور المنكوبة، والضالع، يكمن في أن الأولى كانت محاصرة من قوات الحوثيين ومنعت الشرعية أي إمداد عسكري لنجدتها بعد أكثر من شهر من الصمود الأسطوري، في حين أن الثانية مفتوحاً ظهرها على الأراضي الجنوبية ، حيث يسهل رفدها بالدعم اللوجستي كلما لاح خطر أذرعة إيران واقترب من حدود الدولة الجنوبية السابقة، لكن القاسم المشترك بين حجور والضالع هو خيانة حزب الإصلاح والشرعية لأبناء هذه المناطق أولاً والتحالف ثانياً، من خلال تسلميه للحوثيين لمواقع عسكرية بإتفاق برعاية قطرية إيرانية.

القيادي في الحراك الجنوبي، وأحد رموز المؤسسة العسكرية في الدولة الجنوبية المناضل حسن البيشي، أكد على أن خطورة اقتراب الحوثيين من الضالع الجنوبية تكمن في أن تكون الضالع “تحت نيران مدافعهم والصد العسكري لهم سينتهي بعد تأمين الحدود الجنوبية والمواطنين من نيران المدفعية المعادية”.

وأوضح أن “دلالات ظهور قيادات الانتقالي على أرض المعركة هي رسالة موجهة للتحالف الحوثي الإصلاحي الأخونجي الإرهابي، بمباركة ودعم الشرعية المزعومة مفادها أن حدود الجنوب وأرض الجنوب خط أحمر”.

وتابع “التصعيد العسكري على جبهة الضالع من ناحية الحوثيين وشركائهم لا يخلوا من خدعة عسكرية تبيت لها الشرعية المزعومة للجنوب وللمجلس الانتقالي خاصة”، معتبراً أن “محور الصراع العسكري والسياسي الآن ليس الحدود وإنما منابع النفط والغاز والعاصمة عدن، يتضح ذلك من خلال التعبئة والنشاط العسكري والتغيير الديمغرافي بالنزوح السكاني من الشمال إلى الجنوب المنحصر على فئة الشباب الذين لا يستبعد أن يكون مدربين عسكريا ومكلفين بمهام مع الخلايا النائمة في العاصمة عدن وبقية المدن الجنوبية”.

الإعلامي منصور صالح، أكد لـ”حضرموت 21” أن “المعركة التي تخوضها القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف الجبهات هي معارك دفاع عن الوجود وعن الأرض والكرامة الجنوبية، وهي تجسيد عملي لالتزام المجلس بحماية الأرض الجنوبية وتأمينها عسكريا وسياسياً”.

وأكمل “خوض المعارك في العمق الشمالي هو تأمين للحدود الجنوبية من محاولات الاعتداء، وتلقين دروس للعدو بأن اليد الجنوبية لن تكتفي بحماية الداخل؛ لكنها قادرة على الوصول إلى عمق أراضي العدو”.

وشدد صالح، بأن “هذه المعارك تأتي أيضاً ضمن التزام المجلس بمهامه كشريك للتحالف العربي، في معركة هزيمة المشروع الحوثي الذي يمثل بقاؤه خطراً ليس على الجنوب ولكن على المنطقة برمتها وعلى ممراتها التجارية الحيوية”.

الإعلامي أمين الوائلي، قال في تصريح خاص لـ “حضرموت 21“:”هناك نقطتان حيال جبهة مريس – دمت :الأولى ذاتية، وتعود إلى خصوصية المنطقة كصلة وصل بين الشمال والجنوب، بالمعنى السياسي. وجغرافيا تعتبر محور ارتكاز المنطقة المناطق الوسطى التقليدية”.

وأوضح “النقطة الثانية موضوعية وآنية، وتتصل بالتطورات الحاصلة في الجبهات شمالا وغربا ووسطا. حيث اشتعل محور ناصة العود مريس دمت وحمك في وقت صعب وتوقيت قاتل بالنسبة إلى جبهات وجهات الشرعية ككل سيما بعد جرح وخذلان حجور حجة، وأحداث تعز المؤسفة واليأس المتكرس جهة الساحل الغربي ومعركة تحرير الحديدة (المخنوقة)”.

وأكد “مثلت تطورات ناصة والحقب وحمك والعود ومريس أخبارا سيئة وجاءت في توقيتها وكأنها حلقة أخرى ضمن مسلسل أحجار الدومينة التي راحت تتساقط في ظروف غامضة وغريبة ومريبة”.

وأكمل “من زاوية الخصوصية، النقطة الأولى، لم يكن واردا السماح باختراقات تمتد أبعد من ذلك، لجهة الحساسية المفرطة التي تمثلها الجبهة بالنسبة إلى الإقليم الجنوبي إن صح التعبير، وبالنسبة إلى الجنوبيين والجنوب بما هي بوابة عبور تاريخية ومنطقة تماس وتحاد بين شمال اليمن وجنوبه”.

وأطنب الوائلي: “التوسع قليلا هنا قد يعيدنا بالضرورة إلى ذكريات ما عرفت بأحداث أو حرب المناطق الوسطى أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات وكانت هذه الجغرافيا من أبرز وأهم خطوط التماس المشتعلة”.

وزاد “بالنسبة إلى الشرعية والتحالف فإن سقوط ناصة وتهديد العود والإحاطة بمريس، مثلت ضربة موجعة وتصب زيادة في خانة الشكوك والارتياب حيال ما يحدث وتماسك جبهة ومعسكر التحالف الشرعية والتحصن ضد الاختراقات والثغرات القاتلة”.

وقال: “لهذه الاعتبارات كان التحرك سريعا وجماعيا ومتفقا. اجتمعت وتلاقت الحيثيات وأبدت الأطراف جميعا هذا المستوى من التجاوب السريع وتجاوز حساسيات وحسابات التباين والخلافات في أشياء أخرى”.

وأضاف:”رأينا قوات المقاومة الجنوبية والأحزمة ورموز المجلس  الأنتقالي جنبا إلى جنب مع قيادات عليا في الجيش الوطني بالمنطقة والمحور والألوية. ومع هؤلاء دفعت قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي تعزيزات كبيرة وهو التطور الأبرز والأهم والخروج الأول بعد الساحل الغربي لهذه القوات ما يعطيها مجالا أوسع ودورا أكبر في المرحلة المقبلة”.

وِأشار: “علاوة على أن الجميع كان معنيا بتبديد احتمالات ومخاوف تساقط جبهات بالتسليم أو الخيانات المتفقة وما إلى ذلك. وكان على الجميع أيضا تجاوز عقبة وعقدة خذلان حجور أمام الرأي العام وتلافي خسائر إضافية في الثقة والمعنويات اشتعلت عليها المليشيات لتحقيق مكاسب”.

وربط بين الضالع وحجور وأحداث تعز التي “خيمت هي أيضا على المشهد بالتزامن مع اعتمالات ساخنة ومواكبة على جبهة الأقروض شرق تعز. ومن مسافة أبعد أيضا هناك الحالة المائعة والمحبطة في الحديدة”.

وختم قائلاً: “أتصور إجمالا أن المسألة هنا أكبر من مقدرة طرف على تكرار سيناريو حجور، خصوصا أن طيران التحالف واكب تحرك ونشاط القوات على الأرض وحققت مكاسب مهمة وأعادت الاعتبار للجبهة والمعركة التي يجب أن تمضي حتى استعادة ما تم فقدانه مؤخراً”.

بو المنذر العاقل، قال: “اليوم التعزيزات والمدد يأتي من الجنوب لإنقاذ أخوتنا في الشمال الذي يتعرضون لحرب شعواء من بني جلدتهم”.

وأضاف: “لقد لبت جميع الألوية الجنوبية لواء الشهيد ابوعبدالله الجرباء، واللواء الأول مقاومة واللواء٨٢ ميكا والحزام الأمني، والمقاومة الجنوبية النداء، لوضع حد لمسلسل الخيانة العظمى لشعب الشمال وللتحالف بتسليم الإصلاح المواقع بالحشاء وحمك وبيت الشرجي والعود والحقب وجبل ناصة وبيت اليزيدي والعرفاف ورمة وغيرها للحوثيين”.
وأشار: “كانوا يتصورون بأن الضالع ستكون طريقآ أمنا، وسبق أن قالت لكم (الحوثيين) في٢٠١٥م هيهات لكنكم أشقياء لا تسمعون”.

مدير مكتب إعلام مديرية الضالع يحيى سلمان، قال إنه: يجب على قيادات الألوية والكتائب والجبهات في مريس وغيرها إنشاء غرفة عمليات طوارئ يتم من خلالها التواصل بينهم”.

ونصح بضرورة تحديد متحدث عسكري باسم الجبهات يستلم جميع المعلومات من الغرفة وهو “الوحيد من يحق له التصريح عن سير المعارك”.

ودعا إلى “منع أي إعلامي أو أي وسيلة إعلامية، من نقل أي تصريح من موقع الحدث لأي قائد، ومنع أي تصوير لأي جبهة أو ذكر عدد أفرادها أو كمية عتادها وأماكن تواجدها في بث مباشر”.

واعترف بأنه “أخطأ عندما أعلن عن وصول كتيبة الدبابات إلى موقع كذا بعد يومين”.

القسم الإعلامي لألوية الدعم والإسناد أكد شن قوات الحزام الأمني بالضالع، حملة لملاحقة العناصر المتحوثة من أبناء منطقتي حمر السادة وقعطبة الواقعتين بالجهة الغربية للمحافظة.

وقال قائد قوات الحزام العقيد أحمد قائد، إن الحملة اعتقلت العديد من العناصر المتحوثة التي تعمل لصالح المليشيات التي أكد أنه “لا يمكن أن نسمح لها بدخول أرضنا وستنهزم وتولي الأدبار كما انهزمت سابقاً”.

 

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: