أخبار عربيةعربي وعالمي

معركة #قطرية يهودية بسبب صحيفة #نيويورك تايمز

قطر (حضرموت21) وكالات 

وجدت قطر نفسها في خلاف مع خصم جديد، هو شخصيات يهودية اكتشفوا أنها تدخلت في خلافاتهم ومولت أحد الكتاب الديمقراطيين. فقد تبيّن أنها وراء مقال في صحيفة “نيويورك تايمز” ضد اليهود في الحزب الديمقراطي.

لكن ما السر في تدخل قطر؟ الإجابة في رأي مختص أن قطر الآن هي مركز تنظيم “الإخوان” الدولي وأصبحت تدار معظم أنشطتها من قبل المتطرفين الذين سيقضون عليها.

ومن على موقع فوكس نيوز الأميركي، هاجمت الكاتبة أديل نازاريان قطر واتهمتها بأنها تشن حرباً على اليهود في مقال بعنوان كيف تسللت قطر لصحيفة نيويورك تايمز؟

وأكدت نازاريان أن كاتب المقالة ناثان ثرال يتلقى الدعم من قطر التي تهدف دائماً للتأثير على الصحافة الأميركية، وأن المحور الرئيسي لمقالة ثرال هو تحذير الأميركيين من المتبرعين اليهود مثل حاييم صبان لأنهم يتحكمون بسرية في الإعلام والحكومة.

وقالت في مقالتها “تعرضت إسرائيل للهجوم بطريقة جديدة في نهاية الأسبوع الماضي، لا أشير إلى هجمة صواريخ حماس على إسرائيل. بل أتحدث عن المقالة الغريبة التي نشرت في صحيفة نيويورك تايمز حول حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات التي تستخدم الصورة القديمة المعادية لاتهام المتبرعين البارزين مثل حاييم صبان في فرض مصالح إسرائيل على الحزب الديمقراطي، وكانت المقالة من تأليف رجل ناثان ثرال له علاقات مع قطر وهي أحد أكبر رعاة الإرهاب في العالم”.

وأضافت الكاتبة: لقد سارع الكثيرون إلى نقد نيويورك تايمز لاستضافتها حملة الكاتب ناثان ثرال الدعائية، وليست الدعاية أو الكراهية هي ما يجب أن يهم اليهود في كل مكان، بل ناثان ثرال نفسه وروابطه المقلقة مع قطر. فقد كشف بحث مؤسسة فري بيكون (Free Beacon) العميق عن أن ثرال موظف لدى منظمة تتلقى تمويلًا من الحكومة القطرية ولديها علاقات مع العديد من النشطاء المناهضين لإسرائيل والمعادين للسامية.

وأوضحت أن “هذا صحيح، لقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالًا كتبه شخص يقتات على الرواتب القطرية، الذي يقوم بتشنيع المتبرعين ويعطي منصة عالمية لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات، ولا يخصص كلمة واحدة من 11,500 كلمة من كلماته للتحدث عن قطر وهي البنك المركزي العالمي للإرهاب والراعي المعروف لحماس الإيرانية”.

واعتبرت الكاتبة أنه “لا ينبغي أن يكون هذا صادماً، فقد شهدت الجهود القطرية للتأثير على الصحافة الأميركية نمواً سريعاً في السنوات الأخيرة، حيث تدفع هذه الدولة الخليجية مئات الملايين من الدولارات لشراء النفوذ والتلاعب بها وكيف تتحدث الصحافة الأميركية عن القضايا في الشرق الأوسط”.

ونوهت إلى “كشف فيلم وثائقي جديد بعنوان “الدية” (Blood Money) عن مدى انتشار وخطورة هذا النوع الجديد من الإرهاب المعلوماتي”.

وذكرت نازاريان أن “المحور الرئيسي لمقالة ثرال بأنه تم كبح حرية التعبير في الحزب الديمقراطي من قِبل المتبرعين مثل صبان، والتي تمنع قبضته على خزينة الحزب من خوض محادثات هادفة حول إسرائيل. حلل تلك الفكرة أكثر، وسترى بأن حجة ثرال الرئيسية تعتمد على الصورة القديمة المعادية لليهود الذين يمارسون السلطة من خلال النفوذ المالي. وببساطة، يحذر ثرال الأميركيين من اليهود مثل صبان لأنهم يتحكمون بسرية في الإعلام والحكومة. وهذا الهجوم ليس سخافة فحسب، إنه أمر خطير (من قطر)”.

وقالت: ابحث في مقال ثرال عن الكراهية والحملات الدعائية وستجد سخرية ملحوظة، لتشويه سمعة النشطاء اليهوديين واتهامهم بشراء النفوذ في السياسة الأميركية. وهنا كشف ثرال بأن القطريين هم في الواقع من يقومون بشراء النفوذ للسيطرة على الإعلام. ليس اليهود الذين يدفعون الأموال للصحافيين. إنها قطر. وليس اليهود الذين يخبرون الصحف البارزة بما تنشره. إنها قطر وليس اليهود الذين يستخدمون المال لتشكيل الحوار الوطني. إنها قطر.

وكتبت نازاريان أيضاً أن “نشر مقال يُشنع المتبرعين، هو أمر يدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات على نطاق دولي، ويتستر على تمويل قطر للمنظمة الإرهابية، هو مستوى جديد من الانحطاط لصحيفة نيويورك تايمز”، وفق الكاتبة.

وقالت إن الجانب المشرق الوحيد لهذا الهجوم الجديد هو أن “مقالة ثرال نبهتنا بشأن الجهود الخبيثة التي تبذلها قطر لشراء وسائل الإعلام الأميركية. وفي النهاية، لا يمكننا معرفة أي نوع من التأثير ستحاول قطر شراءه بعد ذلك”. وهددت الكاتبة قطر قائلة: لن ننتظر حتى نعرف الجواب.

الإعلانات
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: