أخبار عربيةعربي وعالمي

أبو الفضيل.. من الهندسة إلى #داعش واعترافات صادمة

العراق (حضرموت21) وكالات 

كشف مجلس القضاء الأعلى العراقي، الاثنين، عن اعترافات ‏”أبو الفضيل البلجيكي”، ‏أحد الإرهابيين الأجانب الذي حكم عليه بالإعدام، بعد أن تمت إدانته من قبل القضاء العراقي ‏بالانتماء لداعش، واشتراكه بالقتال ضد القوات العراقية في الموصل.‏

فمن هو أبو الفضيل؟

اسمه بلال عبد العزيز المرشوحي)، بلجيكي الجنسية من أصول مغاربية، يبلغ من العمر ‏‏25 عاماً. ترك بلجيكا حيث كان يدرس الهندسة وسافر إلى سوريا، حيث التحق بالنصرة أولاً (فرع القاعدة في سوريا)، ثم انتقل إلى صفوف داعش.

‏ولعل أخطر ما كشفه “أبو الفضيل البلجيكي” الذي ساهم أقاربه في تجنيده ضمن صفوف جبهة النصرة، لينتقل بعدها إلى ‏ داعش حيث عمل في عدة مراكز، فهو استخدام التنظيم للسلاح الكيمياوي وغاز الكلور.

فقد أكد أن “التنظيم ‏استخدم أسلحة (قنابل هاون) تحتوي على مواد كيميائية وغاز الكلور خلال معاركه في ريف الرقة ‏في المخيمات، وأن من أمر باستخدامها هو المكنى خطاب العراقي، وهو يشغل منصب أمير ديوان ‏الزكاة”.‏

كما كشف أن “إحدى الكتائب التابعة لجيش الخلافة وهي كتيبة طارق بن زياد كان ‏يقودها ضابط سابق في الجيش الفرنسي وهو المكنى أبو سليمان الفرنسي، من أصول ‏جزائرية”.‏

كما قال البلجيكي في اعترافاته أمام محكمة التحقيق المركزية المختصة بقضايا الإرهاب في الرصافة “ولدت في بلجيكا، لذلك أحمل الجنسية البلجيكية لكنني من أصول مغاربية، وقد ‏درست الهندسة في جامعة انتوربن في بلجيكا وأصبحت لدي ميول إسلامية بعد أن تعرفت ‏على أحد الأصدقاء هناك وقمت بالاطلاع على بعض الكتب التي تحث على التشدد والأفكار ‏المتطرفة”.‏

من بلجيكا إلى سوريا عبر تركيا

وأضاف “في هذه الأثناء اندلعت الثورة السورية وبدأت ألتجئ إلى الإنترنت وبعض المواقع ‏وأطلع على الأعمال التي كانت تقوم بها جبهة النصرة والجيش السوري الحر وقتالهم ضد ‏قوات النظام السوري”.‏

كما لفت إلى أنه واجه في تلك الفترة بعض المشاكل مع عائلته، بسبب أفكاره المتطرفة، ما دفع عائلته إلى طرده من المنزل.

وتابع قائلاً: “تواصلت مع ابن عمتي المدعو (عز الدين) الذي كان قد ذهب إلى ‏سوريا وشارك بالقتال ضد القوات السورية، وكذلك بعض الأصدقاء ممن أصبحوا يحثوني على ‏الانتقال إلى سوريا والقتال هناك وقررت بعد ذلك الانتقال”.‏

إلى ذلك، أوضح أبو الفضيل قائلاً “غادرت بلجيكا إلى ألمانيا ومن ثم تركيا ومن بعدها إلى سوريا برفقة ‏زوجتي الهولندية من أصول مغاربية التي كانت لديها رغبة أساساً بالذهاب لسوريا، وبعد ‏أن دخلنا هناك بصورة غير مشروعة كانت مجموعة من المقاتلين بانتظارنا وأخذوني إلى ‏حلب وانتميت هناك إلى جبهة النصرة”.‏

وأشار إلى أنه أرسل بعد ذلك إلى أحد المعسكرات التابعة لجبهة النصرة، حيث جرى تدريبه على ‏الأسلحة، بالإضافة إلى خضوعه لدورة شرعية ولياقة بدنية على يد مدربين بعضهم أجانب.

كما بين الإرهابي البلجيكي أنه “تم فصله من جبهة النصرة نتيجة خلافات مع المكنى أبو البراء ‏البلجيكي بعد أن قدم الأخير تقارير ضده اتهمه فيها بالتفرج على المواقع الإباحية، وبعد ذلك بدأت ‏الصراعات بين الفصائل المسلحة في سوريا حتى برز تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) آنذاك”.‏

في صفوف داعش

وذكر أنه مع تمدد داعش، أخذ عائلته وانتقل الى ‏المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، وانخرط في صفوفه.

وقال: “قابلت والي حلب أبو ‏حفص الجزراوي وجرى تعييني بعد ذلك في الشرطة الإسلامية ضمن ولاية حلب”.‏

كما كشف آلية عمل تلك الشرطة وأقسامها.

‏ أما في ما يتعلق بدخوله الأراضي العراقية، فقال “انتقلت إلى العراق لمساندة ‏المقاتلين هناك من أفراد التنظيم خلال المعارك التي شنها الجيش العراقي لاستعادة ‏الموصل”.‏

وقال “خضنا معارك شديدة مع القوات العراقية في الموصل وعند بدء الجيش بالتقدم ‏والسيطرة على معظم الأراضي، هربت باتجاه الأراضي السورية، إلا أنني لم أتمكن من ‏الهرب وتم القبض علي داخل الأراضي العراقية”.‏

الإعلانات
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: