fbpx
أخبار عربيةعربي وعالمي

مناطق النظام بـ#سوريا تشكو.. ووزير #الأسد “اعمل نفسك ميت”!

سوريا (حضرموت21) وكالات 

بالرغم من ندرة بعض الخدمات والمواد الأساسية كالوقود والكهرباء التي تمتد ساعات تقنينها أكثر فأكثر كلّ يوم، تبدو الحياة ساكنة في معظم المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، لكنها تختلف عن بقية المدن السورية الأخرى التي تسيطر عليها قوات “سوريا الديمقراطية”، أو فصائل موالية لأنقرة وأخرى جهادية كما هي الحال في إدلب.

وتسيطر قوات النظام على معظم مراكز المدن مثل حلب وحمص وحماة، بالإضافة للعاصمة دمشق واللاذقية وطرطوس ودرعا ودير الزور والسويداء.

أزمة البنزين في سوريا

وبالتزامن مع تفاقم أزمة البنزين في العاصمة، يشكو معظم السكان في المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة قوات النظام، من قلة الخدمات الضرورية للحياة اليومية. ويقول بعضهم لـ”العربية.نت” شريطة عدم ذكر أسمائهم: “لقد اعتدنا على هذه الحال منذ سنوات”.

وتضيف سيدة في العقد الرابع من عمرها لـ”العربية.نت” إن “حمص لم تعد المدينة التي عرفتها منذ وقتٍ طويل”، مشددة على أن “الحرب غيّرت معالمها”.

وتشير إلى أن “الكهرباء تنقطع لساعاتٍ طويلة وهناك أيام نقضيها دونها، بالإضافة لصعوبة في تأمين مادتي الخبز وحليب الأطفال في بعض الأحيان”.

وتبدو مشاهد الدمار هائلة في حمص التي شهدت معارك عنيفة بين قوات النظام من جهة والمعارضة من جهة أخرى، قبل أن يتمكن النظام من القبض عليها مجدداً.

تفلت الجماعات المسلحة

ولا تشكل قلة الخدمات المشكلة الرئيسية التي يعاني منها السكان، بل انتشار بعض “الجماعات المسلحة” التي تعمل على سرقة الناس تحت ضغط السلاح، الطامة الكبرى.

ويقول شاب ثلاثيني يقيم بالقرب من مركز مدينة حمص إن “الأمان معدوم، لا تعرف منْ سيسرقك ومتى؟”، مضيفاً “لقد حدثت حالات خطف كثيرة بحمص، وحصل الخاطفون على المال شريطة الإفراج عن ضحاياهم”.

ويشير الشاب في حديثه مع “العربية.نت” إلى أن “بعض هذه الجماعات مقرّبة من قوات الأسد”.

وفي حمص ذاتها، يمكث بعض الشبان الرافضين لتأدية الخدمة العسكرية في بيوتهم، لكن تبقى لديهم مخاوف من مداهمتها من قبل الشرطة العسكرية.

وفي هذا الصدد يشدد شاب في مقتبل العشرين على أن “حياتي انتهت. لا أستطيع السفر ولا أود تأدية الخدمة الإجبارية لدى جيش النظام السوري”.

مخاوف من التجنيد الاجباري

ولا يختلف حال الشبّان بمدينة السويداء عن أقرانهم في حمص ، إذ يرفض عشرات الآلاف منهم وفقاً لإحصائيات غير حكومية تأدية الخدمة العسكرية.

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا قبل سنوات، تحاول المدينة التي تقطنها أغلبية من طائفة “الموحدين الدروز” تجنب المشاركة فيها.

وعلى مقربة من السويداء يحاول النظام الضغط على الشبان بمدينة درعا للالتحاق بصفوف جيشه. ويبدو الدمار هائلاً في كلّ من حمص ودرعا قياساً بالسويداء التي لم تشهد عمليات عسكرية.

من السويداء

وفي ما خسرت حمص ودرعا الكثير من بنيتها التحتية والبشرية من قتل وتهجير، لا تبدو الخسارة البشرية في اللاذقية وطرطوس أقل، رغم أن هاتين المدينتين لم تشهدا أي عملياتٍ عسكرية في السابق.

فقد خسرت اللاذقية وطرطوس معاً، عشرات الآلاف من شبانها المجندين في صفوف الجيش السوري في غضون معاركه مع المعارضة وتنظيمي “داعش” والنصرة.

اللاذقية.. رغم خسارتنا البشرية لا خدمات”

وتقول سيدة من ريف اللاذقية إن “نسبة الأرامل في صفوف النساء في مناطقنا في ارتفاعٍ كبير”، مضيفة في حديثها مع “العربية.نت” “رغم خسارتنا البشرية، لا تقدم الحكومة الخدمات لنا بشكلٍ جيد”.

وتستمر بالقول “لقد تأقلمنا مع هذا الأمر”، في إشارة منها للتكيف مع قلة الخدمات الضرورية للحياة اليومية وهي عبارة يكررها الكثيرون في هذه المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد.

ويشكو معظم سكان هذه المدن من قلة في تأمين الخدمات الأساسية كالوقود والكهرباء وانعدامها في بعض الأحيان. وبينما ترتفع أصوات بعضهم للمطالبة بتأمينها، ترفض حكومة الأسد الاعتراف بوجود تقصيرٍ من قبلها.

وزير الأسد.. “اعمل نفسك ميت”

وعلّق مأمون حمدان وزير المالية في حكومة الأسد على قضية تهريب بعض السلع يوم الاثنين بالقول إنه “ليس هناك أي مبرر للتهريب في سوريا”، مضيفاً أن ” كل ما يحتاجه المواطن مؤمن وتم توفير كل احتياجات الصناعة ومستلزمات الإنتاج المختلفة عبر السماح باستيراده”، بتعبير أشبه بمقولة “اعمل نفسك ميت”!

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: