fbpx
العالم الآنعربي وعالمي

خبراء #أميركيون يرصدون أنشطة نووية في #كوريا الشمالية

أمريكا (حضرموت21) وكالات 

رصدت أنشطة في الموقع النووي الرئيسي في كوريا الشمالية ما يلمح إلى أن بيونغ يانغ قد تكون بصدد إعادة معالجة مواد مشعة لتحويلها إلى وقود قنبلة، منذ فشل القمة مع الولايات المتحدة، وفق خبراء أميركيون.

وتأتي المؤشرات المحتملة عن أنشطة إعادة معالجة جديدة الأسبوع الماضي بعد قمة في شباط/فبراير بين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، انتهت بشكل مفاجئ بدون اتفاق بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

ومنذ القمة، تقول كوريا الشمالية إنها تدرس خيارات لدبلوماسيتها مع الولايات المتحدة. وأعلن كيم، الأسبوع الماضي، أنه منفتح على محادثات مع ترمب في حال جاءت واشنطن إلى طاولة المفاوضات “بموقف سليم”.

من جهته، ذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية لموقع يونغبيون النووي في 12 نيسان/إبريل تظهر خمس عربات قطار قرب منشأة تخصيب اليورانيوم ومختبر الكيمياء الإشعاعية.

وقال المركز ومقره واشنطن: “في الماضي كانت هذه العربات المختصة على ما يبدو مرتبطة بنقل مواد مشعة أو بعمليات إعادة معالجة”، مشيراً إلى أن “الأنشطة الحالية، إلى جانب صورها، لا تستبعد احتمال قيامها بمثل تلك الأنشطة، إما قبل أو بعد عملية إعادة معالجة”.

إعلان مبهم

وعقد ترمب وكيم قمتهما التاريخية الأولى بسنغافورة في حزيران/يونيو الماضي، وتم التوقيع خلالها على إعلان مبهم حول “نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية”.

لكن فشلهما في التوصل لاتفاق بالقمة الثانية في هانوي بشأن التراجع عن البرنامج النووي لبيونغ يانغ مقابل تخفيف العقوبات، أثار تساؤلات بشأن مستقبل العملية الأوسع.

وغادر الرئيس الأميركي القمة، التي اقترح خلالها زعيم كوريا الشمالية اتفاقاً جزئياً تضمن عرضاً بتفكيك منشأة يونغبيون.

أول مفاعل نووي

والبلدة التي تبعد نحو 100 كلم شمال بيونغ يانغ، تضم أول مفاعل نووي في البلاد، وهي المصدر الوحيد المعروف للبلوتونيوم لبرنامج أسلحة الشمال.

ولا يعتقد أن يونغبيون هي المنشأة الوحيدة لتخصيب اليورانيوم، ولن يكون إغلاقها مؤشراً إلى نهاية للبرنامج الذري لكوريا الشمالية.

وعلقت كوريا الشمالية تجاربها النووي والصاروخية خلال العملية الدبلوماسية عام 2018، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إن هناك مؤشرات على استخدام يونغبيون في فترة أقربها نهاية شباط/فبراير.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: