تقاريرتقارير وتحقيقاتخبر رئيسيمحليات

#تقرير_خاص: جرافات الجنوب في انتظار “غزوة “الحوثي… سينتحرون على أسوار #الضالع

الضالع (حضرموت 21)  خاص

من داخل مدينة سيئون وفي اجتماعات مجلس النواب اليمني، الذي عقد بوادي حضرموت تحت قوة السلاح والترهيب العسكري، ألقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خطابا انهزامياً معترفاً بأنه خسر معركته مع الانقلابيين الحوثي، وأن طموحه لا يتعدى تمكين حزب الإصلاح، جماعة الأخوان المسلمين في اليمن من حكم الجنوب.

هادي قال بإنه “يمد يد السلام للحوثي” لإنهاء الحرب، رسالة كان من الطبيعي أن تدرك أبعادها المليشيات المدعومة من إيران في المنطقة، فهادي سبق أن منحهم طوق النجاة من انكسار كان وشيكاً في الحديدة، بقبوله الدخول معهم في مفاوضات عقيمة ثمنها حكم الحديدة وتحويلها لثكنة عسكرية، ومن سيئون أراد هادي بخبثه وحقده على الجنوبيين أن يحرض الحوثيين على مهاجمة مدنهم ومحاولة التوغل في أراضيهم، وهو ما تم بالفعل من خلال فتحهم أكثر من جبهة في الضالع، بتنسيق مسبق مع قوات ما يسمى بالجيش الوطني، الذي سلمهم عدد من المواقع، كما اخلى لهم معسكر العود، ليستخدموه كرأس حربة في مهاجمة الجنوب مجدداً.

أكثر من صاروخ بالسيتي أطلقته المليشيات الحوثية على قوات المقاومة الجنوبية في الضالع، في تطور عسكري أرادات من خلاله التظاهر بأنها مازالت تمتلك القوة وعنصر المباغتة وإمكانية غزو واحتلال الجنوب. هناك من يرى أن درس 2015 في عدن بالذات يبدو أن الحوثيين قد نسوه، وراهنوا بأن الجنوبيون يعدون لإذرعة إيران مشانق في كل شبر من أراضيهم، كما أنهم جهزوا الجرافات لتجميع جثثهم ودفنها في مقابر جماعية، وتوعدوهم بالانتحار على أسوار الضالع، بعد أن أعلن وزير خارجية هادي اعترافه الرسمي بالتخلي عن الخيار العسكري مع الحوثيين وانهاء الحرب من طرف واحد، بتصريحه لوكالة سبوتنيك، قائلاً”لا اعتقد أن هناك أهمية للضغط العسكري لأننا جربنا الحرب خلال أربع سنوات والمهم الآن أن نجرب كل فرص السلام”.

المحلل مسعود احمد زين، اعتبر أن “ما جری من تقدم حوثي في جبهة العود ومريس يحتاج بالأساس لمعرفة ماذا جری قبلها من تفكيك داخل بنيان اللواء 30 للشرعية”، مؤكداً بأن “الهزيمة هي في بنيان معظم الألوية التابعة للشرعية قبل أن يطئ الحوثي بقواته في أي تماس معها”.

كما أنه عاد وذكر بأن “فساد المؤسسة العسكرية ما زال مستمرا مثلما كان قبل 2014 بل أكثر بكثير وتحولت كل وحدة عسكرية إلی مكب للاقارب ونادي لجمع مخصصات المجهود الحربي والاتجار بها وإجراء الصفقات المشبوهة في بيع الجادين بالقتال وإسقاط المواقع بالتواطئ مع الطرف الآخر “.

وشدد بأنه “بالرغم من استماتة الحوثيين بالقتال في كل جبهة إلا أنهم لم يحققوا أي نصر منذ بداية الحرب في الجبهات الصلبة المتكاملة الإمداد والخالية من درن الوحدات العسكرية الفاسدة التابعة للشرعية” .

وأوضح “لو كان لدی الحوثي تفوق حقيقي لاستطاع استعادة ولو موقع واحد مما خسره في جبهات الساحل الغربي علی امتداد مئات الكيلومترات وفي عقر داره .”

وختم قائلاً “لا تبحث عن تفوق الحوثي حيث ينتصر ولكن فتش عن فساد الوحدات العسكرية للشرعية في تلك الجبهات… وهي سبب تأخير النصر علی الانقلاب لسنين وهي موطن المؤامرة علی الانتصار للوطن” .

المناضل حسن البيشي، أحد رموز المؤسسة العسكرية الجنوبية قال “من المفروض أن تزود جبهة الضالع بوسائط الدفاع الجوي للقوات البرية مثل منظومة “بانتسيرا إس ١”.

وأكد أن هذه الوسائط الدفاعية “موجودة مع قوات التحالف في عدن، وفي الساحل الغربي عربه واحده يزودا جبهة الضالع بها قادرة على إسقاط الصواريخ المعادية على الارتفاعات المتوسطة والمنخفضة والطائرات المسيره على بعد ٢٠كم”.

وكشف بأن “منظومة الصواريخ الباتريوت الموجودة في ضواحي عدن وفي البحر قطرها القتالي يتجاوز الضالع وتستطيع إسقاط الصواريخ مثل سكود ونظيراتها الإيرانية”.

الأديبة هدى العطاس، تسألت بدورها “هل تم الأمر للحوثي ؟” مستغربة بعد أن “خمدت كل جبهات الشمال!”.

وقالت “جبهة الحديدة، وجبهة مأرب الخامدة أساسا. وتلهتها تعز لفترة وجيزة بنزاع داخلي بين فصائل (الشرعية)، وتنشب احيانا بعض المناوشات على الحدود السعودية اليمنية التي يعود منها ابناءنا جثامين”.

وأوضحت “ليس هناك سوى جبهة واحدة مستعرة، على حدود الضالع – بالأصح اعيد نفخ كير المعارك فيها – أي على الحدود الشمالية الجنوبية.

ماذا يعني ذلك؟”.

لكن هناك أطروحات جنوبية مختلفة ترى أن أقصر الطرق لكسر عنهجية الحوثيين يكمن من خلال إشعال الجبهات داخل المحافظات الشمالية وفي مقدمتها الساحل الغربي، وقلب الطاولة عليهم وعلى الشرعية وحزب الإصلاح بضربة واحدة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: