كتاب ومقالات

يوم انطلاق استعادة الريادة الحضرمية ال24من ابريل.. #مقال لـ ” صالح فرج “

Aa
صالح فرج باجيدة

تحتفل حضرموت يوم الرابع والعشرين من ابريل كل عام بذكرى تحريرها من قوات القاعدة او من سموا أنفسهم ظلما وبهتانا ابناء حضرموت.

احتفالات ابناء حضرموت بهذه المناسبة يأتي فرحا بنيل الحرية لأن من أسموا أنفسهم بأبناء حضرموت اغلقوا ابواب الحرية ومنعوا حتى احتفالات الزواجات واعتبروها حرام كما ان الخوف والقهر سيطر على معظم ابناء تلك المناطق بساحل حضرموت واصبح الناس يخافون ولا يأمنون بطشهم.

يحتفل اليوم اهل حضرموت الساحل قبل الوادي لإستنشاقهم هواء الحرية والأمن والأمان الذي ينعم به اهل الساحل بسبب وجود قوات حضرمية خالصة تسيطر على الأمن والسلاح وتتصدى للإرهاب والقتل برغم استهدافها دوما وبإستمرار من قبل اعداء انتشار الأمن والطمأنينة بين اهل حضرموت.

ماينعم به اهلنا في ساحل حضرموت لم يأتي من فراغ ولكن بجهود الرجال من النخبة الحضرمية واستبسالهم وتقديم دمائهم وارواحهم رخيصة في سبيل ان ينعم اهلنا بالأمن والسلام وتأمين حياتهم وجميع فعالياتهم المجتمعية.

رغم بعض المنغصات التي يعيشها اهل الساحل من تكرار انطفاء التيار الكهربائي بسبب شحة الديزل او المازوت او غيرها من الاسباب التي قد تكون غير منطقية او غير مقبولة لدى الكثيرين.

لكن المنغصات الامنية التي نعيشها في الوادي أكبر فنحن نصحو على رائحة الموت وفقدان عزيز او غالي ليس لشئ فقط لأن هناك من يتساهل أو يتكاسل ولايقوم بواجبه الأمني والعسكري على أكمل وجه برغم انتشار النقاط على طول وعرض الوادي ومدنه وقراه.

aser

كما ان لعلعة الرصاص دوما بمناسبة او بدونها وقد تكون لمجرد زواج نازح جاء لكي يعيش بيننا حاملا معه موروثه السيئ في اطلاق جميع انواع الاسلحة للرصاص فقط لأنه هكذا يمزج بين الموت والفرح في احتفاله فالسلاح لايرتبط مطلقا بالفرح بل يرتبط بالموت والقتل والتنكيل ونشر الخوف بدلا عن الفرح ويجد امامه جنودا يمجدون ذلك النوع من الإحتفال بالسلاح بدلا عن الفرح بالزغرودة او الغناء او الايقاع

اننا في وادي حضرموت نفتقد الكثير من الأمن والاستقرار بسبب انعدام الامن والقتل شبه اليومي الذي يحصد خيرة الشباب والرجال وجلّهم ايضا من رجال النخبة الحضرمية او شباب الكتيبة الحضرمية الذين يدفعون ثمن تأمين اهلهم وناسهم في حضرموت.

ألف تحية وتقدير لرجال النخبة الحضرمية من حرروا حضرموت من جبروت القاعدة وقدموا لأهلهم مثالا في استتباب الأمن والاستقرار واصبح يُضرب بهم المثل ونتمنى استمرارهم في المقدمة دوما ومضربا للمثل في التضحية والاستئثار والاستبسال.

كلنا امل في الله ان يرينا النخبة الحضرمية وبرجالها الحضارم باسطة الأمن والاستقرار على ربوع حضرموت واديها وساحلها وسهولها وجبالها .. انه سميع مجيب

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: