تقاريرتقارير وتحقيقاتخبر رئيسيمحليات

تقرير خاص :#الشرعية مع “غزوة” #الحوثيين للجنوب بدعم “مجهودهم الحربي”

(حضرموت ٢١) – خاص

قنوات الاتصال السياسي المفتوحة بين حزب الإصلاح المسيطر على الشرعية والمتمردين الحوثيين، بدأت تكشف عن تعاون اقتصادي وثيق تحرص من خلاله الشرعية على إمداد أذرعة إيران في اليمن بموارد دخل للمجهود الحربي ومواصلة قتال التحالف.

وثيقة للمشرف الحوثي أبوحيدر السقاف، تحصل عليها “حضرموت ٢١” كشفت استلامه لحصته من الغاز وهي عبارة عن قاطرتين خلال شهر إبريل، مقدمة من شركة صافر للغاز المسال في مأرب، التي تمارس بدورها عملية منع متعمدة في تزويد المحافظات الجنوبية المحررة بكميات من الغاز التي تغطي احتياجات السوق المحلي.

فعلى امتداد أيام الشهر الجاري، بلغت أزمة الغاز في المحافظات الجنوبية وفي مقدمتها حضرموت ذروتها، حيث اضطر المواطنون للوقوف ساعات طويلة في طوابير عادة ما تنفض دون شراء أنبوبة غاز واحدة، فيعودون خالي الوفاض، يشكون مرارة عجهزهم عن تأمين أبسط مستلزماتهم الأساسية مع قرب حلول الشهر، ناقمين في الوقت ذاته على السلطة المحلية والشرعية التي جعلتهم رهاءن لحزب الإصلاح يمارس بحقهم شتى صنوف العقاب الجماعي، في حين يمد الحوثيين بشريان اقتصادي حيوي، يضمن تنويع مصادر دخلهم لخدمة “المجهود الحربي” ويشجعهم على القتال في أكثر من جبهة خصوصا داخل الأراضي الجنوبية، بعد إخماد الشرعية كل بؤر مقاومة الحوثيين في الشمال لتفرغ قواته في محاولة غزو الجنوب مجددا من بوابة الضالع.

الأديبة الجنوبية هدى العطاس، قالت إن القوة المسيطرة على الشرعية “تهيأ لخطة جر الحوثيين، مرة أخرى إلى ارض الجنوب، وإلى معارك مع الجنوبيين قد خبروا انهزامه فيها سابقا، مع احتياط هذه القوى الخبيثة للخطة ب B، وتتمثل في رهانين: ان الجنوبيين سيندفعون إلى المعارك ويغرقون في القتال ومستتبعاته من خسارات بشرية، وانشغال عن التنمية وتطوير انفسهم شعبا وارضا، وانهماكهم بالحشد القتالي، غفلتهم وانشغالهم عن المتطلبات السياسية للمرحلة، زيادة انتشار الفوضى والجوع والانقسامات في كل ربوع الجنوب”.

وأكدت أن كل ذلك “سيؤثر على الروح المعنوية للجنوبيين حتى دفعهم للرضى بأي حل يقيهم نيران الاقتتال.

والاخطر الزج بالارهابيين والدواعش والقاعدة واعادة انتاجهم في أتون المعارك”.

كما رأت أن رهانهم الآخر الذي يعدون خطتهم وفقه كذلك يتعلق بأن “الجنوب اليوم ليس ذاته جنوب 2015 بعد أن انهكوا قواه وعاثوا في اوصاله مدة 5 سنوات ورهانهم أن الحوثي الآن يستطيع هزم الجنوبيين، وفي هذه الحالة في نظرهم طرف شمالي، منهم وفيهم، وهم يعون أن القتال سينهكه ولو انتصر وأنه سيبحث عن السلام ليتمتع بما حاز وغنم، حينها سيذهبون معه إلى طاولة سلام وتقاسم، بما يحفظ لهم جميعا إعادة منظومة الحكم الشمالي متقاسمين غنائم الجنوب والشمال، متراضيين إلى حين على قاعدة لكل حسب جهده لكل حسب موقعه وقوته”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: