كتاب ومقالات

حبر على ورق … #مقال لـ ” أمجد يسلم صبيح “

أمجد يسلم صبيح

قرارات السلطة المحلية بوادي حضرموت من المفترض أن تكون ملزمة لكل الأطراف دون استثناء ، ولكن في حالات كثيرة لا يتم تنفيذها لعدة أسباب، منها أن السلطة المحلية ومن أصدر تلك القرارات من جهات لا يملكون من الأدوات التنفيذية لتطبيق ذاك القرار ما يجعل من تلك القرارات نافذة، وأيضاً يكون هناك تهاون في تنفيذها،وأيضا المحاباه وهذا مننا وهذا مؤيد لنا وهذا صديق وهذا شخص نافذ لذلك ضاعت هيبة تنفيذ تلك القرارات ومنها على الخصوص قرارا ضبط ومراقبة مواقيت الصلوات بتريم الكل التزم الا جهة واحدة لم تلتزم ولم تحرك تلك السلطات شيء لأن تلك الجهه نافذة وينطبق عليها ما قلتة سابقاً.

مكتب الأوقاف واللجان المشكلة سابقاً والتي عملت اكثر من نزول مع الكثير من الفلكيين والمهتمين لم تقصر في شيء بل وأتى وفد من المملكة الهاشمية (الأردن) لمراقبة ذلك وأعطت تقريرها الكامل للجهات بأن تلك الجهات لا يصح جدولها السابق وان الصحيح هو هذا الجدول والكل يعرف ذلك.

إذا لماذا تصر السلطات المحلية على إصدار القرارت الشكلية ولا تنفذ ذلك بعد أن تصتدم بجهات معروفة العام الماضي ارسلت بيانات إلزام بالجدول لعدد من أئمة المساجد ليتم الزامهم بإتباع الجدول واتبعوا ذلك.

هذه السنة لم نرى شيء من ذلك رغم كثرة القرارات والتي هي حبر على ورق وغثاء كثير محشوا بالوعيد والحساب لكن لا تنفذ بسبب تلك الجهات أو الواجهات الكبيرة والمحاباة وغيرها.

ومثلها كثيرة هي تلك القرارت مثل وقف إطلاق النار في الأعراس ليخترق ذلك القرار من قبل البعض وقرار حمل السلاح وغيرها من القرارت.

في الصورة نسخة من قرار مراقبة أئمة المساجد بجدول المواقيت صادر بتاريخ 8 من هذا الشهر والحاصل ان هذا القرار مثلة مثل غيرة حبر على ورق لأن المواطن في تريم خاصة وبعض مديريات الوادي لا يعرف على ما يمسك في صومة ويفطر لأن هناك فوارق كثيرة بين المسجد والآخر بل تجد في حارة واحدة يؤذن أحدهم قبل الآخر بعشر دقائق.

لماذا التسيب في متابعة هذا ومن يتحمل ذلك التهاون..

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: