fbpx
إفتتاحية الصباحاخبار عدنخبر رئيسيمحليات

افتتاحية #حضرموت21.. 29 عاما على الوحدة المشؤومة

(حضرموت21) فريق التحرير 

أشار المفكر السوري المتميز في كتابه الشهير (اليمن..القبيلة تنتصر على الدولة) أن ماحدث في عام 1994 هو انتصار القبيلة على الدولة حيث دخلت قبائل الشمال غازية الجنوب في حرب مشؤومة وظالمة استطاعت من خلالها تدمير جيش الجنوب بكامل مقدراته ومؤسساته واستطاعت تلك القبائل والعسكر من احتلال الجنوب وشفط ثرواته وتدمير كل بنى الدولة القوية والنظامية.

في الثاني والعشرين من مايو 1990 تم الإعلان عن الوحدة اليمنية المزعومة وميلاد الجمهورية اليمنية التي قامت بعد دمج نظامين غير متجانسين البتة وبينهما فوارق وسنين ضوئية فيما يتعلق بمؤسسات الدولة وشكلها وللدولتين سياقات تاريخية مختلفة أيضا.

دخلت الجيوش القبلية محافظات ومدن الجنوب في صيف عام 1994 وحولوها إلى سوق قات كبير، وتم خلال ذلك تدمير مؤسسات الدولة والنفخ في شيوخ القبائل والزعامات الدينية وتعميم الفساد والإفساد عبر سياسة “القطط المسمنة” التي تعتاش على مخلفات السلطات والمشاريع الحكومية في شركات النفط والكهرباء والتجارة والاستيراد.

اليوم ليس كالعام 1994 فبعد مرور 29 عام على الوحدة المزعومة أصبح الجنوب يمتلك جيشا وسلطة سياسية تمثله بل وأصبح جزء من المشروع العربي المقاوم للتمدد الفارسي والتركي، وأصبحت القوى الغازية بقيادة زعيم الفساد علي عبدالله صالح وشيخ القبيلة عبدالله بن حسين الأحمر وأذنابهم في عداد الموتى وأصبح الحوثي السلالي بديلا طبيعيا لهم ووكيلا عنهم وهو وجه العملة الآخر لتلك القوى الرجعية المتخلفة.

في جردة الحساب الأخيرة رحل الزبد من الجنوب يجر أذيال الهزيمة والخزي والعار وبقي الشعب الجنوبي الحر يناضل على أرضه ويدحر قوى الفساد والسلالية والقبلية المتخلفة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: