fbpx
إفتتاحية الصباحالعالم الآنبقية المحافظاتخبر رئيسيمحليات

افتتاحية #حضرموت21.. انتصار الضالع ..مفتاح استعادة الدولة الجنوبية

(حضرموت21) خاص فريق التحرير

منيت العصابة الحوثية بهزيمة ثقيلة في الضالع، دفعت من خلالها بكل ثقلها السياسي والعسكري في محاولة منها لكسر الإرادة الجنوبية وضرب مركز الثقل العسكري والسياسي في الجنوب، لكن تلك المحاولات ارتدت عليها بشكل عكسي أجبرت تلك العصابات المتخلفة والإجرامية على التراجع إثر الهزائم المتكررة التي لحقت بها.

بخط أحمر دولي عبر مندوب الأمم المتحدة/ مارتن جريفيث تم رسمه على حدود الحديدة تم ايقاف تلك المعركة المهمة بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من التحرير، وتم ايقاف باقي الجبهات الأخرى ليتحول الثقل العسكري الحوثي على جبهة الضالع بعد أن انسحبت ميليشيات الإصلاح في المناطق الشمالية المحاذية للضالع وسلمت مواقعها العسكرية للحوثي الذي لازال يطمح في إعادة اجتياحه للجنوب كما فعل في العام 2015 وكما فعل أقرانه في العام 1994 لكن هيهات عليه ذلك وهو الآن يوزع هزيمته وخزيه في كل خطوط التماس مع المقاومة الجنوبية والجيش الجنوبي وتم تلقينه درسا مكثفا مفاده أن الجنوب أبعد عليه من النجوم.

حالة الطيش والتهور الحوثي كسرت على أعتاب الجنوب ففي المبتدأ استطاع الجنوب حشد إمكانياته وطاقاته لمواجهة هذا الغول الحوثي المتعجرف، وفي الخبر اقترب الجنوب من قطف ثمار واستحقاقات المرحلة بعد أن أثبت الجنوبيون للعالم أنهم سيدافعون عن وطنهم بشتى السبل وبكافة الوسائل الممكنة، وأن اللغة التسويقية التي تنفثها الشرعية وقوى الشمال الأخرى لن تغير من الحقائق شيئا فالسياقات والمعطيات العسكرية والسياسية اختلفت، وشعب الجنوب لن يعيد تجاربه الفاشلة مع أطراف مخاتلة تكتب العهد لتنقلب عليه في اليوم التالي، والجماعة الحوثية ليست إلا وجه العملة الآخر للمؤتمر والإصلاح ولكنها بالنكهة الإمامية السلالية الموغلة في الرجعية والتخلف.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: