fbpx
تقارير

تقرير : #النخبه_الحضرمية قوات  إنولدت من رحم المعاناه وأنتصرت لتاريخ ومجد الحضارم

المكلا ( حضرموت 21 ) إعلام معسكر دوعن.





حضرموت بساحلها وواديها وهضبتها اليوم تقف بمفترق طرق يأتي ذلك مع إصطفاف أبنائها الأحرار جميعآ خلف قائدهم الجسور محافظ المحافظه قائد المنطقه العسكريه الثانيه اللواء الركن فرج سالمين البحسني ، فقد صمد بوجه الطوفان القادم من القطب اللوبي بالشرعيه الذي كاد أن يعصف بالمحافظه لولا لطف الله ثم صمود محافظها ووقوف أبناء حضرموت بجانبه بهذه المؤامره الخبيثه ، أرادت هذه الجهات والأحزاب أن تعبث بأمن وإستقرار عاصمة المحافظه مدينة – المكلا – وتأجيج الشارع بدغدغة العواطف والمشاعر بشعارات براقه لتلامس أحاسيس المواطنين بعدما فشل خبثها وإنكشفت عورتها بليالي الشهر الفضيل ، والأن عادت مجددآ تلك الأبواق التحريضيه ووسائل إعلام الفتنه لترفع معول الهدم من جديد متخذين من مشكلة الكهرباء ذريعه وأحجوجه لتحقيق مآربهم مع إنهم المدانون الأساسيون لهذه المشكله التي تعد من ضمن إختصاص وصلاحيات الحكومه بالمقام الأول وليس المحافظ ، ومع إستمرار محاربتهم البشعه بعرقلة ما وعدوا به من مواد تشغيليه مما قد تسبب بإنقطاعات متواصله للكهرباء بهذه الأيام الملتهبه حرارتها بسبب سوء الأحوال الجويه والمناخ الصيفي الحار وسيله لنيل غايتهم الدنيئه التي بات مجتمعنا الحضرمي يدركها جيدآ ..


سيبقى عهدنا عهد الرجال للرجال ولن نحيد عنه بإذن الله تعالى ، ستمضي قوات النخبه الحضرميه ثابته واثقه متوكله على الله يتقدمها قائدها الحضرمي الذي لم يساوم ولم يتنازل عن حق حضرموت المشروع من خيرات أرضها وتربتها الغنيه بالموارد الطبيعيه ، وعندما لم يلتفت لبريق الذهب والأرصده البنكيه الممنوحه له وأصر على حقوق مواطنيه بحزم وإصرار المخلصين تكالبت عليه مومسات الغرف الفندقيه فأرادت تشويه صورته الناصعه وسمعته المشرفه وشعبيته الوطنيه التي لا يختلف أثنان عليها كقائد لحضرموت ..


فالتعمد الحكومي بعدم الإفاء بإلتزاماتهم تجاه محافظة حضرموت لهو دليل قاطع عن وجود فريق تخريبي داخل منظومة الشرعيه يسبح عكس التيار ، فإذا كان التملص وعدم الإلتزام لديهم يعتبر أوراق ضغط علينا فنحن أيضآ لدينا أرواق ضغط أكبر وأقوى ، لأن كل أبناء حضرموت بجانب النخبه وقائدها ، فهم جنودآ فوق الأرض وأسودآ بجوف الخنادق فلم يكونوا أبدآ من سكارى الحانات وماجنات الفنادق ..


فلتكن لحمتنا الحضرميه أقوى من ذي قبل وأكثر صلابه وجساره فالخطر القادم يخطط له في ليالي حالكه بالظلام الدامس وبالحقد الدفين والذي تضمره هنالك الأرواح الشريره في تلك الأجساد الخبيثه ، فالوصول إلى القمه دائمآ سهل لكن البقاء بالقمه هو الأصعب ، فنحن بفضل الله وتعاضد المخلصين وصلنا ووجب علينا الأن البقاء والتمسك والتطلع إلى الأفضل وإغراز أنيابنا ومخالبنا بوجه المستحيل لتحقيق كل ما نطمح إليه في حدود الحق المشروع للإرتقاء ببلدنا بالتطور والعطاء والتقدم بالعمل بإراده وإصرار وعزيمه وطنيه وأيضآ في بناء القوات المسلحه التي تعد عماد ودرع الدوله ، والإرتقاء أيضآ بمحافظتنا بالحفاظ على كل المنجزات والتطورات التي تحققت والسعي لإنتزاع حقوقها كامله من بين أنياب القدر بوقوف قوات نخبتنا الحضرميه بجانب مواطنيها وقيادتها السياسيه والعسكريه والأمنيه التي هي درع وحسام حضرموت القاطع ..

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: