أخبار عربيةعربي وعالمي

#الإمارات رسّخت مبدأ الحل السياسي في المنطقة

Aa

(حضرموت21) البيـــــان 

دعمت دولة الإمارات العربية المتحدة مبدأ التفاوض والحل السياسي لإحلال السلام في المنطقة ونزع فتيل الصراع في الكثير من الأزمات الطاحنة منذ اندلاع أحداث الفوضى في المنطقة العربية منذ مطلع 2011 وحتى الآن، مبدأ أثبت نجاعته خلال خلال العديد من الأزمات، وساهم أيضاً في تقليل حجم الكارثة الحوثية في اليمن، ومازالت مساعي التفاوض وسلك مسار الحلول السياسية مستمرة لحلحلة الأزمة الليبية.

وأكد سياسيون وعسكريون فرنسيون لـ«البيان» أن أمن وأمان واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مسألة معقدة للغاية، أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة أن أقصر طريق لتحقيقها هو الحوار السياسي والتفاوض ومد جسور التواصل بين أطراف النزاع للوصول إلى حلول بعيداً عن الحرب، في الوقت نفسه وبالتوازي مع مسار حل الأزمات انخرطت الإمارات في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وساهمت في حملة القضاء على تنظيم داعش المتطرف، وكذلك تحالف دعم الشرعية في اليمن، ما يعني أن «السياسة لحل الأزمات، والقوة لمواجهة الإرهاب»، ومازالت الجهود السياسية والدبلوماسية حتى الآن ممدودة لحل النزاع الإيراني الأمريكي الأوروبي تجنباً لحرب «غير مرغوبة» تنشب في المنطقة، سوف تهدد بالتأكيد مصالح الجميع، في وقت تملك فيه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأدوات الناجعة الرادعة لمواجهة خروقات طهران للإتفاق النووي «5+1» وإلزام النظام الإيراني باحترامه، مع ضمان أمن واستقرار المنطقة وسلامة الممرات الملاحية الدولية دون دمار.

نظرية مُعقدة

وقال جان ليون لاتيور، أستاذ السياسة في جامعة باريس، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم الحلول السياسية ومبدأ التشاور والتفاوض لحل الأزمات في العديد من الأزمات، حيث تدخلت بشكل إيجابي في الأزمة بين أثيوبيا وإريتريا، ويجري الأمر نفسه في ليبيا والسودان من خلال دعواتها المتواصلة للوصول إلى الحلول من خلال الحوار وتقديم كل ما يلزم من أجل تحقيق ذلك، وقد أكدت التجارب الواقعية في المنطقة العربية نجاعة الرؤية الدبلوماسية والسياسية لدولة الإمارات في سلك سبل التفاوض والحوار لضمان أمن واستقرار المنطقة، وفي الوقت نفسه بذل جميع الجهود لحماية أمن واستقرار المنطقة من عبث الميليشيات والجماعات الإرهابية، ومازالت الإمارات تؤمن بالحلول الدبلوماسية من اجل نزع فتيل الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة والمجتمع الدولي من جهة أخرى، لتجنيب المنطقة دماراً سيطول مصالح الجميع، في الوقت نفسه تُقدر الإمارات أهمية تأمين ممرات الملاحة الدولية والمياه الدولية والإقليمية لدول الخليج.

جهود مُرحب بها

aser

وأشار ميشيل غي دو مالرو، المحاضر في الأكاديمية العسكرية الوطنية في باريس، إلى أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الخليج لن تكون نزهة، ولهذا فإن دول المنطقة والخليج وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤمن بضرورة تجنيب المنطقة هذه الحرب ونزع فتيل المواجهة العسكرية، والدفع نحو حل هذه الأزمة الكبرى، رغم تمسك طهران بسياسة التصعيد، وإصرار واشنطن والحلفاء الغربيين على التصدي للتهورات الإيرانية وتأمين الممر الملاحي الدولي في الخليج، وتحجيم سياسات طهران في المنطقة، وهو أيضا هدف الدول الخليجية، وبالتالي فإن الإمارات تمارس دوراً مُعقداً للغاية يدور حول ضرورة نزع فتيل الحرب، وفي الوقت نفسه ضمان أمن واستقرار الخليج وسلامة المصالح الإقليمية والدولية في المنطقة، وبالتالي فإن الحلول السياسية والتدخل الدبلوماسي الواعي قد يكون حلاً مرضياً لجميع الأطراف، يحقق الأمن والأمان في الخليج ويوقف التدخلات الخارجية لإيران وحلفائها في المنطقة، وأيضا تأمين الملاحة الدولية، وفي الوقت نفسه يحقق لواشنطن والمجتمع الدولي غايته في تحجيم طموح إيران التدميري بامتلاك سلاح نووي رغماً عن الجميع.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: