مجتمع مدنيمحليات

خريجي ثانوية سيئون للعام الدراسي 1979 – 1980 م يقيمون الملتقى السنوي الحادي عشر بـ #سيئون

سيئون (حضرموت21) خاص – جمعان دويل 

تحت شعار [ 29 عام ] من مسيرة تعزيز أواصر الأخوة والمحبة والوفاء نظم خريجي ثانوية سيئون للعام الدراسي 1979 – 1980 م بقسميه العلمي والأدبي اليوم بمدينة سيئون الملتقى السنوي الحادي عشر زملاء الدفعة من العديد من مديريات الوادي .

وفي الملتقى الذي احتضنته مسابح الريان بحي السحيل بمدينة سيئون رسمت فيه مدى الشوق للقاء في عناق الفراق الطويل ولهفة الالتقاء بين الزملاء بعد مضي أعوام من حتمية الزمن وبعد المسافة وسنة الحياة في البحث عن لقمة العيش وتكوين الاسرة والترقي في مواقع العمل حتى أصبح منهم مديرا عاما وطبيبا ومهندسا ومعلما ومعيدا وتاجرا ومنهم من شق طريقه في العمل الخاص ومنهم من اغترب بعد ان جمعتهم ثلاثة أعوام دراسية وكراسي دراسة وصفوف دراسية واحدة وحرم مدرسي واحد وهي ثانوية سيئون سابقا ثانوية الصبان حاليا , لذلك يكون الحنين للقاء بين زملاء الدراسة له دلالاته ومعانيه الخاصة وبرغم الظروف الصعبة والحياة المعيشية الضنكة عند الغالبية ولكن يحرص الجميع أن لا تفوته مثل تلك اللقاءات لاسيما وانهم ليس من منطقة او مدينة واحدة .

 وكان اللقاء أكمل جماليته حضور المربي الفاضل الاستاذ القدير مدير ثانوية سيئون في تلك الأعوام الأب / محمد عبدالله بارجاء وعدد من المعلمين من هيئة التدريس خلال تلك الاعوام , اضافة لعدد من زملائهم وممثلي دفعتي خريجي 1978 – 1979 م , 1980- 1981 م أي الدفعة التي تخرجت قبلهم والدفعة التي بعدهم وتربطهم ذكريات الدراسة .

وفي اللقاء الذي بدأ بقراءة الفاتحة والدعاء على زملاء الدفعة الذي وافتهم المنية والفقيد مربي الأجيال الذي كان حاضرا في الملتقى العاشر الاستاذ / محمد حسين الكثيري رحمهم الله جميعا والدعاء بالشفاء العاجل لزملائهم المرضى , أعرب الأستاذ القدير محمد عبدالله بارجاء عن سعادته لهذه الدعوة الكريمة مع زملائه المعلمين .

جديد داخل المقالة

 لافتا بان أجمل لحظاتها بأنه من كانوا أبناء لنا بالأمس اصبحوا اليوم  اخوة لنا وهكذا حال الدنيا ولكن أجمل ما يميز تلك الفترة هي الاسرة الواحدة والاحترام والتقدير . 

مشيرا بأنه من الصعب ان يفرح الإنسان بأن يكون إنسان احسن منه إلى الأب يفرح بأبنائه وانتم اليوم نفرح بكم ونفتخر بكم لأنكم أبنائنا وتبوأتم  مناصب في مجال عملكم بل نحن كمعلمين فخورين بما قدمناه في مسيرة حياتكم التعليمية وهو الهدف الاسمى والحمد لله ، إضافة ما رأيناه بينكم اليوم المحبة والألفة والإخاء والتراحم فحافظوا عليها .

 كما ألقيت في اللقاء الذي اداره الاخ / عامر سعيد العامري العديد من الكلمات من قبل الاستاذ والزميل الاعلامي / علوي بن سميط  , وعن الدفعتين القاها الاخ / بشير يسلم بشير والدكتور / صالح عمر البيتي وعن اللجنة التحضيرية للقاء , اكدت جميعهم اهمية عقد هذه اللقاءات لما تكتسبه من تواصل والفة ومحبة بين زملاء الدفعة الواحدة .

مؤكدين أنه برغم بعد المسافات والانشغالات والارتباطات إلا أن الجميع يحرص على هذه اللقاءات .

 مشيرين بأن يتم استغلال هذه اللقاءات وهذه المجاميع في التواصل في خدمة المجتمع من خلال العديد من المبادرات وأبرزها إنشاء صناديق التكافل الاجتماعي الإسهام في نشر الوعي بين أوساط المجتمع للعديد من الظواهر السيئة والدخيلة على المجتمع كل في موقعه الجغرافي .

كما القى زميل دفعتهم الاخ / جعفر ربيع بن عبيدالله مدير إدارة التحصين الموسع بمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي محاضرة موجزة بالتعريف عن حمى الضنك واسبابها والوقاية منها مؤكدا باكتشاف حالات كثيرة بمدينة سيئون مؤكدا حتى لا يكون وباء لا سمح الله العمل وفقا والارشادات والنصائح وابرزها التخلص من المياه الراكدة في البيوت وبرادات المياه المنتشرة وتغطية الأواني الخازنة للمياه إضافة للعديد من النصائح والتي كانت المحاضرة محل استيعاب الجميع مقدمين له الشكر والتقدير .

وفي ختام اللقاء الذي أعاد الذكريات الجميلة وكانت أصعب لحظاته التقط الجميع صورة تذكارية في وداعية للقاء العام القادم ان شاء الله تعالى .

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: