fbpx
أخبار اليمنعربي وعالمي

دعوات للأمم #المتحدة إلى وقف التغطية المفضوحة على #الحـوثيين

واشنطن(حضرموت21)وكالات:

دعت وزارة الدفاع «الأمم المتحدة إلى مغادرة نقطة التقوقع والمغالطات المفضوحة؛ بالتغطية على الميليشيات الحوثية الانقلابية حاملة المشروع الإيراني التدميري والتخريبي والإرهابي، وأن تتجاوز الخطوط الغامضة المتبعة في تعاملها مع هذه الميليشيات، القائمة على أسلوب التماهي والمداهنة الذي لا يأتي من ورائه إلا تعميق جراح ومعاناة اليمنيين، وإطالة أمد الحرب».

وقالت الوزارة في افتتاحية صحيفتها الرسمية «26 سبتمبر» وتحت عنوان: «التوهان الأممي»: إن «المجتمع الدولي عموماً واليمنيين خاصة، باتوا يدركون ألاعيب ومغالطات الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، وطريقة تعاملهما مع الملف اليمني، والتي تؤدي في المجمل إلى إطالة أمد الحرب، التي تشنها ميليشيات التمرد الحوثية الإيرانية على الشعب اليمني منذ خمس سنوات».

واتهمت الصحيفة، جريفيث بتقديم «إحاطة مضللة لأعضاء مجلس الأمن الدولي، محشوة بكلام وعبارات مكررة، يسوق فيها الأكاذيب ويروج لسلام زائف، بآمال لا أساس لها من الصحة، ومناقضة للواقع على الأرض، موهماً المجتمع الدولي أن خطوات السلام في اليمن وفق الخطة المرسومة، وأن الميليشيات الحوثية تتجاوب مع آليات وخطط الأمم المتحدة كما يجب». ونوهت إلى «استمرار الميليشيات في اختلاق العقبات أمام الجهود والآليات الأممية ومرجعيات السلام في اليمن المتفق عليها؛ بارتكابها المزيد من الخروق، وقيامها في كل مرة بتقديم اشتراطات تعيق حدوث أي تقدم ينهي التمرد والحرب والتوصل إلى سلام دائم في اليمن».

وأكدت الصحيفة الناطقة باسم وزارة الدفاع : «أن الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران تتهرب من التحقق الثلاثي المشترك حول إعادة الانتشار وتنفيذ المرحلة الأولى منه في الحديدة، كما أنها ترفض عودة قوات الأمن والموظفين المدنيين وفق كشوف 2014، وتشترط من باب التنصل والمراوغة التي تمارسها في كل مرة الانتقال إلى مناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من «اتفاق استوكهولم» في الوقت الذي لم توافق على تنفيذ المرحلة الأولى منه».

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: