fbpx
إفتتاحية الصباحخبر رئيسيمحليات

افتتاحية #حضرموت21.. لا يمن موحد بعد اليوم

(حضرموت21) خاص فريق التحرير

ما كانت تغريدة المستشار الإماراتي عبدالخالق عبدالله مجردة من نظرة عميقة عن طبيعة الأوضاع السياسية والإجتماعية في اليمن، فرغم قصر التغريدة إلا أنها تضع اليمن وفق تشخيص عميق ودقيق ضمن طريق الحل الجوهري لمعظم أزماتها السياسية المتعاقبة.

والسؤال المطروح هنا لماذا أثارت تلك التغريدة المقتضبة قواعد وأوكار تنظيم الإخوان في اليمن وأذنابهم المرابطون في قطر وتركيا وجعلتهم يتقافزون كالفيشار على المقلاة، رغم أن الجنوبيين قالوها ويقولونها كل يوم بل وقدموا من أجل استعادة دولتهم قوافل من الشهداء والجرحى منذ العام 1994 وإلى اليوم ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية وخلايا الإخوان المتأهبة.

الإصرار الإخواني على نهب الجنوب وإعادته إلى بيت الطاعة وجعله معبد يمارس فيه الزنداني ومن يدور في فلكه سياسة الاضطهاد وغسيل الأدمغة لن تستمر وعليهم أن يعلموا أن الأوضاع قد تغيرت والتوازنات السياسية والعسكرية ليست في صالحهم ولا تتناسب مع خطاب الحرب والتهييج والكذب والتدليس الذي يطلقونه ليل نهار ومن كافة المنابر وعبر الفيس بوك والأبواق التلفزيونية التابعة لهم وهي ساحات نضالاتهم المفضلة والوحيدة.

المعضلة لا ترتبط بحالة الهيجان وردة الفعل الغبية والمتهورة فقط ولكن بمدى نكرانهم للمعركة الأساسية التي تقتضي تحرير غرف نومهم وشتى مدنهم وقراهم في الشمال من ميليشيات الحوثي الإيرانية التي تناسوها واتجهوا نحو مهاجمة الجنوب وشعبه الرافض لمشروعهم السياسي المدعوم من تركيا وقطر وقد لفظهم الشعب الجنوبي ولفظ مشاريعهم الميتة والمناهضة للدولة الوطنية والنظام المدني والقانون.

الزبد الإخواني يبدو متوافقا ومتآلفا مع الرغوة الحوثية خصوصا في الشمال ولن ينفع معه أي إجراء سوى القليل من الوقت والجهد ليزول الزبد وتتوارى الرغوة والزمن والجهد كفيل بالعملية وإزالة مفاعيلها.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: