fbpx
تقارير

مراقبون يصفون هجمات #عدن و #أبيـن بأنها محاولة لضرب نجاحات القوات #الجنوبية في هزيمة #الحـوثيين و #الارهاب

عدن ( حضرموت 21 ) متابعات



أسبوع مخضب بالدم”، هذا ما قاله مراقبون يمنيون في توصيف مجازر تحالف الشر من مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، التي أزهقت أرواح العشرات في 9 محافظات متفرقة.


وتصدرت مليشيا الحوثي أبرز الجماعات الإرهابية في البلاد، لائحة المجازر المروعة بحق المدنيين، التي طالت نيرانها محافظات (تعز، صعدة، إب، الحديدة، الضالع، لحج، البيضاء، ومؤخرا في عدن)، فيما شارك تنظيم داعش بهجوم على مركز شرطة في عدن، الخميس الفائت.


وأسفرت الجرائم الإرهابية عن مقتل وإصابة أكثر من 100 مدني في عدد من المحافظات ، فيما كانت عدن هي الأكثر نزيفا بعد استشهاد كوكبة من أفراد الشرطة والأمن، وفي مقدمتهم العميد منير اليافعي، المعروف بـ”أبو اليمامة”.


وأثارت هذه الهجمات استياء شعبيا وغضبا واسعا في الوسط السياسي والمدني، حيث استنكرت 147 منظمة حقوقية يمنية، التغيب الإقليمي والدولي للملف الأسود من جرائم مليشيا الحوثي والتنظيمات المماثلة لها بحق اليمنيين.


وحسب مراقبون، فإن المجازر الحوثية تندرج في إطار تصعيد خطير يعتمد استراتيجية جديدة بالحرب الإيرانية ضد اليمنيين، وهي التحالف غير المعلن مع التنظيمات الإرهابية لمحاولة إرباك المناطق المحررة، مستغلة التهدئة وإفساح تحالف دعم الشرعية المجال لجهود السلام الدولية. 


معارك جانبية


كان الهجوم الإرهابي المزدوج لداعش والحوثي في عدن، الذي أسفر عن 49 شهيدا، أكثر الجرائم بشاعة، حيث اعتبرها مراقبون تأكيدا علنيا لتحالف قوى الإرهاب التي تتقاسم الأدوار وتتكامل في أعقاب حربها على اليمنيين، ومثلت نهاية حزينة لأسبوع مخضب بالدم.


الناشط الحقوقي اليمني، ذويزن السوائي، اعتبر أن التصعيد الحوثي لا يقف عند إراقة دماء الأبرياء بالقذائف والصواريخ، لكنه مشروع سلالي دموي شيد أصلا على أنقاض أرواح اليمنين بانتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان.


وأضاف في تصريحات لـ”العين الإخبارية”: “كان أسبوع أشبه بفاجعة لم تنته، صحونا يوما بعد آخر على أشلاء الضحايا، هذا واقع جماعة تحترف القتل منذ التدحرج من صعدة وابتلاع مؤسسات الدولة بالانقلاب، آلة قتل لا أكثر، لكن من المؤسف أن تراق دماؤنا و لايشجبها العالم”.


وأشار إلى أن المجازر في عدن تشير إلى أن مشروع إيران الدموي غير مستعد للسلام في اليمن ولا يأبه للمجازر ضد المدنيين، وهدفه البلاد شمالا وجنوبا باعتبار أن جغرافية البلاد بوابة رئيسية لزعزعة أمن واستقرار دول الخليج العربي.


وقال: “هجمات عدن وأبين تنبئ أن هناك تآمرا منسقا لضرب النجاح الجنوبي الذي أطاح بالتنظيمات الإرهابية من “داعش” و”القاعدة” وهزم “مليشيا الحوثي” ومن ورائه، وهو ما يجعله اليوم عرضة لعدوان إعلامي وعلى الأرض في مساعٍ لخلط الأوراق.


ولفت إلى أن الحرس الإيراني يرعى هذا التحالف الموجه نحو الجنوب وعدن تحديدا، ويوحد خلاله التنظيمات الإرهابية ومليشيا الحوثي الإرهابية في مرحلة مشتركة، تتقاسم الدور لإفشال أي نموذج محرر، مبينا أن المرحلة المقبلة بحاجة لتحرك كبير للصف المناهض للحوثيين في تأمين الجنوب أولا من عودة الإرهاب وخوض معركة في عمق وجود الحوثي. 


حرب الخلايا


أصيل السقلدي، رئيس المركز الإعلامي لألوية العمالقة ، اعتبر الهستيريا الحوثية ضد المدنيين في كافة المحافظات نتاج فعل طبيعي لهشاشة أممية لهدنة الحديدة، التي تحولت إلى محافظة آمنة لعبور الصواريخ والأسلحة الإيرانية بعد أن كانت قاب قوسين من التحرير.


وأشار في تصريح لـ”العين الإخبارية”، إلى أن التصعيد الحوثي جاء بعد أيام من تمرير شحنة جديدة عبر ميناء الحديدة وإعلان المليشيا في معرض أسلحة عن صواريخ زعمت تصنيعها ومنحها هذا الطموح لتحقيق انتصارات عسكرية أمام تراخٍ أممي حثها على مزيد من الانقياد خلف مصالح إيران وضد عامة اليمنيين.


وأضاف أن طهران “تدير هجمات الحوثيين جنوبا بتنسيق غير مسبوق مع العناصر المتشددة القابلة للتنشيط، وتسعى للاستفادة من وقت التهدئة للسلام، لشن حرب تعتمد تحريك الخلايا كفاعل أساسي، وما تفجيرات عدن إلا جزء من إرهاب تحالف شر بدى يبرز مخالبه”.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: