fbpx
اخبار عدنخبر رئيسيمحليات

من هو المثقف الغلغلي الذي يحرض على الاقتتال الجنوبي من حانات القاهرة

(حضرموت21) خاص

قاسم مشترك يجمع معظم الأدباء والكتاب والمثقفين اليمنيين الشماليين، هو مناصبة العداء لأبناء الجنوب حد الإعلان جهرا بأنهم على استعداد للتسلح والذهاب لجبهات القتال لمنع فك ارتباط الجنوب عن الشمال.

منطقهم الأعوج لا يستند لا لعقيدة دينية ولا رابطة أخوية أو عرق، لكنها رؤيتهم لعودة الفرع إلى الأصل، المزرعة التي يأكلون خيراتها وينهبون ثرواتها ويدنسون أرضها بالسموم والفساد والفوضى الهدامة، وعندما يرتفع الصوت الجنوبي عالياً في وجوههم أخرجوا من برنا من ديارنا من بلدنا أخرجوا يالصوص، تسقط عنهم أقنعة التحضر والايتكيت، يتحولوا فجأة إلى مصاصي دماء، كأفلام الزمبي، ألسنتهم تصدر أصواتا كفحيح الأفاعي، وأقلامهم مخالب حادة يغرسونها في كل كائن حي جنوبي.

القائمة تطول والأسماء تكاد لا تعد ولا تحصى والأدلة والبراهين على مواقفهم من الجنوب قضية وشعب من المؤسف أن يتجاهلها من هم محسوبين جنوبيين يدعون الوطنية والشرف ورفض الارتماء في الحضن الإماراتي أو السعودي في حين لا يتوارون خجلاً من إظهار تبعيتهم العمياء لكل ما هو شمالي، وهم يدركون أكثر من غيرهم بأنهم يحتقرونهم ويعتبرونهم أدوات رخيصة ثمنها لا يساوي مناديل التواليت.

فتحي أبو النصر واحد من أولئك المثقفين، يدعي بأنه اشتراكي، لغلغلي من تعز، هكذا يعايرونهم في صنعاء، ويشبعوهم إهانات بكرة وعشيا، لكن محاولة إظهار فحولته عادة ما يتم تجييشها بأكواب من الشراب المعتق في حانات القاهرة، هو نفسه يتباهى في منشوراته بأنه سكير، يعشق الخمر، ويدمنه، لا يبالي ما إذا كان وطنه محتل من عصابة طائفية، نشرت الموت والدمار والخراب في مدينته تعز، وهو يرتحل من بار إلى بار بحثا عن الحرية المنشودة، حرية العربدة والسفاهة عيني عينك، حرية مهاجمة الجنوبيين بوقاحة وقلة أدب، وكأنهم هم من نكلوا بأهله في تعز وقنصوا النساء والأطفال امتهاناً لرجولتهم، اليوم أطل ابو النصر، بمنشور تحريضي، يراهن على أبناء دثينة للدفاع عن الوحدة في مواجهة قوات المجلس الانتقالي، الوحدة التي سلمت محافظة أبين لتنظيم القاعدة الإرهابي الوحدة التي قضت على أبرز رجالات أبين في الفكر والثقافة والأدب، الوحدة التي جعلت محافظة ابين من أفقر المحافظات وأهلها نازحون داخل وطنهم، الوحدة التي هربت قياداتها في الشمال من غرف نومها خوفاً من الحوثي، الوحدة التي لم يعودوا يتحدثوا عنها إلا في الجنوب، وعاصمتهم التي يتعزلون بها وهم سكارى وما هم بسكارى محتلة ودخولهم إليها أصبح محرماً إلى يوم الدين.

فتحي أبو النصر نسخة عن خالد الرويشان وعلي البخيتي، كلهم في سلة واحدة يتبادلون الأدوار لتلميع صورة الشمال كدولة بلا دولة، يحتقلون في قضايا كثيرة لكن الجنوب فقط يوحدهم في العداء والرغبة في الانتقام لأنهم يدركون أنه لو خرج من تحت عباءتهم سيموتون من الجوع والقهر معاً.

 

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: