fbpx
تقارير

( تقرير) تنظيم الاخوان الارهابي اختراق الوية الحماية الرئاسية وجعلها خطر يهدد استقرار عدن ويعيدها للفوضى والارهاب

عدن ( حضرموت 21 ) خاص 



خطر داهم  يحدق بعدن وحاضرها ومستقبلها، جراء بقاء معسكرات عديدة تم إنشاءها تم اسم وعنوان ( حماية رئاسة)  لتكون قنبلة موقوتة في عدن

.

وكشفت المواجهات التي تشهدها منذ يومين عن خروج الخلايا النائمة من مخابئها داخل معسكرات الحماية الرئاسية الاخوانية في الفترة الماضية وتعمل من داخلها لتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات.


وقال شهود عيان انهم شاهدوا اشخاص ذو اشكال غريبة في عدة احياء بالمنصورة وكريتر وخورمكسر كذلك شوهد العشرات من الارهابيين يقاتلون داخل معاشيق والذين تم الدفع بهم قبل ايام حيث شوهدت قيادات وعناصر ارهابية مطلوبة دولياً وهي تقاتل في محيط معاشيق بحجة الدفاع عن القصر الرئاسي.


 وتضم معسكرات حماية رئاسية في اوساطها عناصر كثيرة من الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم الاخوان المسلمين المدعوم من قطر . حيث جاء تشكيل هذه المعسكرات لاستخدامها ضمن أجندة القوى السياسية الاخوانية النافذة المسيطرة على الشرعية فيما هي تعمل لصالح دول خارجية وتتلقى تمويلات مالية ضخمة أبرزها دولة قطر. 




  بداية نشوء تلك المعسكرات واختراق خطير

نشأت تلك التشكيلات تحت اسم الشرعية  وضمن مخطط يهدف الى إعاقة جهود التحالف العربي في تحقيق الامن والاستقرار بعدن واضعاف الانتصارات التي تحققت في الجنوب.


واخترقت الجماعات الارهابية  بشكل واضح تلك الالوية حيث تمت عملية الاختراق بتوصيات من ( علي محسن الاحمر ) ودعم من ( احمد العيسي).


ويتركز الاختراق في تهديد امن عدن واستقرارها وسيطرة الارهاب على عدن ليتمكن من النفوذ عبر البحر ويصبح قوة تهدد السواحل اليمنية والمصالح الدولية . حيث تمركزت العديد من جماعات الارهاب بالقرب من سواحل عدن وفي ومواقع حساسة  وهو يعد خطرا على انجازات التحالف العربي والانتصار العربي الكبير ضد التمدد الايراني عبر المليشيات الانقلابية.



خطر معسكرات الارهاب


شكلت معسكرات الحمايه الرئاسيه مصدر تهديد لعدن واستقرار منذ وقت مبكر على تشكيلها  وقامت باعمال فوضى وتحركات لمحاولة ادخال عدن في الفوضى ولم تكف تلك المعسكرات في افتعال الازمات وممارسة اعمال نهب للأراضي والممتلكات بل استخدمت العناصر الارهابية وجودها داخل تلك المعسكرات لتنفيذ الاعمال الارهابية.


واصبحت حاليا تلك المعسكرات مصدر خطر ليس على عدن بل على العالم بعد تحولها لمعسكرات تدريب لجماعات الارهاب التي يحاربها العالم ويقاتلها في كل انحاء المعمورة.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: