fbpx
تقارير

تقرير خاص : #الإصلاح يتصدى لانتصار #الانتقالي بعويل يتمدد من #أسطنبول إلى #الدوحة

عدن (حضرموت21) خاص

بعد إحكام سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة عدن، بمعسكراتها ومؤسساتها الحيوية، في معركة اتسمت بثائية النفس الطويل وبأقل الخسائر الممكنة، بدأ سعار قيادات حزب الإصلاح والتنظيمات الإرهابية التابعة للشرعية يجد متنفساً في مواقع التواصل الاجتماعي، وانضم إليهم حفنة من الإعلاميين الجنوبيين الذين كانوا ومازالوا يحاولون إثارة الفوضى وتأجيج الفتنة الداخلية بأقلامهم المسمومة وفكرهم المريض.

أنيس منصور تصدر الواجهة الإعلامية للإصلاح بعويله ونباحه المعتاد، وهذه المرة بدأ يهاجم المملكة العربية السعودية الشقيقة بذريعة أنها أسقطت اخر حصون الشرعية في عدن، كان منصور يراهن على تدخل الطيران السعودي لوضع حد لتقدم قوات المقاومة الجنوبية، لم يكن يتوقع بأن تحليق الطيران الكثيف في سماء عدن هو لتوثيق انكسارهم ورصد أي تحركات مشبوهة للتنظيمات الإرهابية التي يمولونها وتحتمي داخل معسكرات الشرعية والعالم أجمع شاهد كيف أخرجها أبناء الجنوب من جحورها وفضحها وكشف من هم قياداتها الحقيقيين.

لم يتحدث منصور هذه المرة من داخل الرياض كان من اوائل الهاربين إلى تركيا حضن الإخوان الدافئ، ومن المؤكد بأنه سيكون على تنقل دائم إلى الدوحة راعية الإرهاب في العالم العربي، وهو اعتبر أن موقف السعودية المحايد مما جرى في عدن ليس خذلان فقط بل تأمر.

دموع التماسيح التي يذرفها منصور، حاول نفر من الإعلاميين الجنوبيين الذي يدورون مواقع إلكترونية متخصصة في الفتنة ومحرضة على الاقتتال الجنوبي الجنوبي، أن يكففوها عنه، وأن يعشموه هو وقياداته في حزب الإصلاح بأن الأوضاع في عدن لن تستقر، وبأن الانتقالي سيفشل في إدارة المدينة، وبدلاً من أن يمدوا أيديهم للانتقالي لبدء مرحلة جديدة من الإعمار والبناء ووحدة الصف الجنوبي في الجنوب ككل، شحذوا أقلامهم وضخوا سمومهم على الملاء، راحوا يرقصون على نغمة مثفقي وأدباء الشمال، بأن لا حياة لعدن من غير أن تكون تابعة لصنعاء، خاضعة لباب اليمن، ذليلة وطيعة التشكيل بيد كل معتد أثيم، لم يتحلوا بأخلاق الفرسان بالاعتراف بأن كل رهاناتهم قد سقطت على يد الانتقالي، في المواجهة السياسية والصراع العسكري المسلح الذي كانوا هم من أوائل نافحي الكير لتفجيره وإشعال ناره في كل الجنوب، فاحترقوا بنار حقدهم الأعمى، وأصبحوا يهذون من حمى الانتصار الجنوبي.

بعد بسط قوات الانتقالي الجنوبي سيطرتها على كامل عدن، صدر توجيه رسمي بضرورة وضع اليد الجنوبية على كامل المؤسسات الإعلامية والصحافية في عدن، لوضع حد للعبث في مضمون رسائلها للداخل والخارج، وجعلها تنطق بلسان حال القضية الجنوبية، وهناك من رأى بأن هذه التوجيه يفترض أن يشمل أيضاً إلزام مالكي المواقع الإلكترونية والصحف والمؤسسات الإعلامية في عدن بخطاب يجمع ولا يفرق، يوحد الجنوبيين ولا يشتتهم، يدعو للسلام والوئام ولا يحرض على الكراهية والبغضاء، خطاب يبني ولا يهدم، ومن يخرج عن مساقاته يحاسب بالقانون ليكون عبرة لمن لا يعتبر.

 

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: