fbpx
تقاريرتقارير وتحقيقاتخبر رئيسيمحليات
أخر الأخبار

#تقرير_خاص: «ثنائي» هادي… خناجر مسمومة في خاصرة التحالف بالرياض

عدن (حضرموت ٢١) – خاص

كل الوجوه التي تحيط بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في مكتبه الخاص بالرياض، تجمعها قواسم مشتركة، لعل من أبرزها الانتماء لحزب الإصلاح، العداء المعلن للقضية الجنوبية، والفساد إما باقتسام الصفقات التجارية بما فيها غنائم حصص المعونات الغذائية أو توزيع المناصب العليا في الدولة التي تحولت في عهد هادي إلى إقطاعية لحاشيته من أبناء المحافظات الشمالية بالذات.

«ثنائي»؛ عادة ما يتم تداول أسماؤهما في المكتب الرئاسي يدور في فلكهما هادي، ويبدو أنه إما خاضع لسياساتهما، أو راض كليا عن أدائهما ويستخدمهما كرأس حربة في معركته المفتوحة ضد أبناء جلدته في الجنوب، لتكرار سيناريو دوره في إسقاط بلادهم تحت نير الاحتلال اليمني في حرب صيف ٩٤.

هناك من يؤكد بأنه لم يوجد أحد في التاريخ المعاصر يهين دولة وجمهورية كما أهانها ثنائي هادي وشلته، مكملين عقد وصاية «الإخوان» على الشرعية، والغريب أنهما يعملان أدوات استخباراتية لدول معادية للتحالف العربي، من داخل الرياض.

ويبدو عازف الأوركسترا مدير مكتب الرئاسة عبدالله العليمي، الخطيب المتطرف في ساحة التغيير في عدن، الذي كان يجيد الشحن العدائي ضد أبناء الجنوب بتكفيرهم تارة واتهامهم بالعمالة تارة أخرى، قبل أن يكرمه هادي بإدارة مكتبه ليتحول من خطيب بجلباب إرهابي إلى رجل دولة ببدلة عميل استخبارات لتركيا وقطر.

مبارك البحار، مؤسس ومنسق عام التحالف المدني للثورة الشبابية بتعز، هو الشخصية رقم (٢) في المكتب الرئاسي، أحد أبرز فضائحه هندسته مع وزير الخارجية السابق عبدالملك المخلافي، قرار تعيين زوجته سفير في هولندا، دون أن تتولى من قبل أي منصب دبلوماسي بالخارجية، بينما من يمتلكون أهم الشهادات وقضوا حياتهم بالدراسة، ويستحقون هذه المناصب عن جدارة يشحتون وظائف على أبواب وزراء الشرعية ومنهم من معه شهادة دكتوراه و ماجستير، ويتضورون من الجوع. عدم أحقية زوجة البحار بالمنصب جعل البعض يشكك في أن تكون شهاداتها مزورة مثل ماجد السقاف الذي استخرج شهادة هندسة مزورة هو واخوه، الذي عينه حارس شخصي مع أحد القيادات في الرئاسة اليمنية.

يشترك العليمي والبحار؛ أيضا، في أن كلاهما يستلمان ٣٠ ألف ريال سعودي شهريا أي قرابة ٤ مليون ريال يمني، كمكافأة تحت مبرر الإشراف على عملية صرف الجوازات، ضمن فريق شكل بقرار من رئيس الوزراء السابق احمد بن دغر، تحت مسمى الهيئة العليا للجوازات، بالإضافة إلى رواتبهم المعتمدة من الحكومة (يعني أنهما يستلمان راتبين)، مع كلا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السابق المخلافي ووزير الداخلية السابق حسين عرب.

يتبادل العليمي والبحار الأدوار فيما بينهما لتنفيذ تعليمات نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، بأثخان جسد الشرعية بثقوب سوداء لاستنزاف التحالف، في حرب عبثية في الشمال وإجهاض جهود تطبيع الأوضاع في المحافظات الجنوبية ثم الانتقال إلى مرحلة تفجير الحرب الأهلية وتنشيط الجماعات الإرهابية التي أفشلها المجلس الانتقالي بسيطرته على كامل عدن، وحشر هادي في زاوية ضيقة جعلته يقف عاريا أمام العالم هو و«الثنائي» الذي لا يفارقه في كل جلساته واجتماعاته وغرف مؤامراته على التحالف والجنوب معا.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: