fbpx
اخبار عدنتقاريرخبر رئيسي
أخر الأخبار

#تقرير خاص : انسحاب #الانتقالي من معسكرات عدن .. عشم #الإصلاح بالضغط #السعودي تبخر

المكلا (حضرموت21) خاص – أحمد باجردانة

بعد سيطرت القوات المسلحة الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، على العاصمة الجنوبية عدن، واستعادتها لجميع المعسكرات التي كانت تسيطر عليها العناصر الإرهابية، المتخفية تحت عبائة الشرعية، تعالت الأصوات المروجة لانسحاب القوات الجنوبية، وتسليمها لتلك المواقع من جديد.

انسحاب اعتبره مراقبون للمشهد في العاصمة عدن؛ بأنه قيد التداول بين قنوات التلفزة، وحبيس التصريحات للوسائل الإعلامية، لكن على صعيد الواقع فأنه لم يتحقق، وأن كل مايقال في هذا الشأن عار عن الصحة.

ليبقى تحديد أمر تلك المعسكرات بيد الشعب الجنوبي، الذي أوجع العناصر الإرهابية كثيراً باستعادتها منه، وكل مايشاع غير ذلك هدفه أرباك الشارع الجنوبي، وهز ثقته بقيادته المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي.

عودة المعسكرات :

نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك، قال في تغريدة له على موقع التواصل الأجتماعي ”تويتر“،”أن الإعلان عن عودة الحياة إلى طبيعتها في عدن، في بعض وسائل الإعلام، قاصدين عودة المعسكرات التي تم استعادتها من الإرهابيين كلام عار عن الصحة“.

وأضاف الشيخ ”بن بريك“ أن الحياة عادت إلى طبيعتها في عدن؛ بعودة تلك المعسكرات إلى الشعب وتحريرها من مليشيات الإرهاب المعتدية، وأمر تلك المعسكرات بيد الشعب الجنوبي لا غير.

حقيقة التسليم :

القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي عمر باجردانة تحدث لـ «حضرموت21» حول حقيقة تسليم المعسكرات بعدن قائلاً:”نسمع كثيراً هذه الأيام، انه تم أنسحاب قوات المجلس الانتقالي، من المواقع التي سيطر عليها بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدن، وذلك من اجل أرباك الشارع الجنوبي، وهز ثقته بالمجلس الأنتقالي الجنوبي“.

وبيّن ”باجردانة“ حقيقة الإنسحاب التي جرت وهي”بعد القضاء على عناصر القاعدة وداعش وجيوب جماعة الأخوان المسلمين، تم الإبقاء على جميع القوات الجنوبية التي من ضمن قوام قوة المعسكر، والتي لا تنتمي للأخوان المسلمين، وليس لها أي علاقة بشرعيتهم، وأستبدال قادة جدد مواليين للمجلس الإنتقالي، بدلاً عن القادة القدامى، وإشعار التحالف بأنه تم الأنسحاب وتبديل القوات، في الوقت الذي لم ينسحب منها أحد، واستبدال القادة القدامى بقيادة جديدة“.

ورقة الإنسحاب :

أما الصحفي الأستاذ صلاح البيتي فقد قال: ”أن الإنسحاب هي ورقة يلّوح بها السعوديون لترويض عبدربه وأبقاؤه على أمل يعلمون سلفاً انه بعيد المنال، لذلك سيتركون أمر تلاشيه ومسألة تسليم هادي بأمر الواقع للزمن، بل لبرهة منه، يدركون أن شرعيته برمتها المهترئة أصلاً ستتعرض تلقائياً في غضونها، الى ذوبان ماتبقى منها“.

وأكد ”البيتي“ أن مفردة الأنسحاب ستبقى قيد التداول بين قنوات التلفزة وحبيسة التصريحات الإعلامية، لكن على صعيد الواقع فأنها لن تتجاوز ماوصفها بالـ “دغدغة في ضحك”، وأن السعودية ستهدد ”كلاماً“ وسيذعن الإنتقالي للتهديد ”كلاماً“ حيناً، وسيعلن تارة أخرى أن قواته لن تنسحب على أساس أن المعسكرات جنوبية، وأن من هم موجودين بداخلها حالياً هم جنوبيون وهي في الأصل معسكراتهم منذ ماقبل حرب 94.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: