fbpx
إفتتاحية الصباح

إفتتاحية “#حضرموت21 ” بين نعيق الشرعية وسعار الإخوان

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

لا يزال السعار الإخواني في ذروته وإن كان مغلفا بغلاف الشرعية فهو يتنقل من حالة التباكي والمظلومية إلى حالة الوعيد والنكير لكل ما يرتبط بالجنوبيين عبر اتهامهم بالمناطقية تارة وبالقبلية تارة أخرى، ورغم كل ما يقال إلا أن النعيق والسعار الإخواني المتحزم بحزام الشرعية لا يتجاوز شاشات التلفزة وأبواق الكذب والتضليل الممولة من داخل قطر وتركيا.

كل ذلك التباكي والتهديد الصادر عن تلك الأبواق يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ارتباط المنظومة الإخوانية وسيطرتها على مفاصل الشرعية بل واعتبار أي مسار إصلاح للشرعية مقوضا لاستراتيجيتها في إعادة الهيمنة والسيطرة على اليمن والجنوب في إطار مشروع قطري تركي لإسقاط الأنظمة العربية وزعزعة استقرار المنطقة.

في مسار الأزمة المحلية وتحولاتها حاولت قوى الإسلام السياسي (حزب الإصلاح) المنضوية تحت مظلة الشرعية استبعاد الجنوبيين من أية مفاوضات أو مناصب رئيسية داخل الشرعية وجعلتها حكرا على القوى القديمة المشبعة فسادا وإفسادا حيث تعطلت مؤسسات الدولة ونهبت ايراداتها باستمرار وبإسلوب ممنهج لا يمكن وصفه إلا بأنه “إسلوب عصابات”.

وبطبيعة الحال حينما أغلقت السياسة أبوابها كان الميدان هو الفيصل بالنسبة للجنوبيين ومجلسهم الانتقالي حيث استطاعوا من خلاله فرض سيطرتهم الكاملة على العاصمة عدن واستعادتها مجددا إلى أحضان أهلها منذ العام 1994 .

الفرق بات واضحا اليوم بين من يستخدم النعيق كاستراتيجيا حربية وبين من يثبت أقدامه على أرض المعركة في مواجهة قوى الغطرسة والفساد المدعومة من ملالي طهران وباشوات اسطنبول والدوحة.

في ذات المسار جاء بيان حكومة الشرعية محملا دولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي المسؤولية عن ما حصل في عدن مؤخرا وبالتالي جاء متناغما مع رغبة مناضلي الفنادق والشاشات التيلفزيونية منكرا دور الإمارات في دحر الانقلاب الحوثي من كل مناطق الجنوب وبعض مناطق الشمال وهذا يعكس حالة الاستلاب الذي تعيشه الشرعية وحكومتها المهترئة والفاسدة.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: