fbpx
إفتتاحية الصباح

إفتتاحية “#حضرموت21 ” عن العربدة الإخوانية في شبوة وعودة الإرهاب

شبوة (حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

“صحيح إننا لم نكسب معركة شبوة لكننا لم نخسر الحرب.. وغدا لناظره قريب” هكذا لخص الأستاذ/ فضل الجعدي ما جرى ويجري في محافظة شبوة الجنوبية التي دخلها الغزاة الجدد من مأرب اليمنية مرتدين ثياب شرعية الرئيس هادي هذه المرة وحاملين لواء المجرم علي محسن بما يشبه أجواء حرب العام 1994 المشؤومة.

لا مجال لإنكار ذلك فالحقيقة التي تكشفت زواياها خلال الأيام الماضية نثبت أن لصوص الشرعية والطبقة السياسية الفاسدة لن تفرط في ثروات الجنوب ومنابع النفط والغاز وسوف تقاتل على ذلك مهما كلفها الأمر وسوف تجدد غزواتها القبلية التاريخية عندما تشعر أن مصالحها في الجنوب ستضرر وتخرج من سيطرتها وهذا ديدن التفكير القبلي العصبوي الممزوج بعقلية عصابات النهب والفيد التي ما تركت شيئا في الجنوب إلا ونهبته في سبيل بقاءها على كرسي السلطة والشرعية.

لسنا بوارد الدخول في تفسير حيثيات ما حصل في شبوة وارتداده البسيط على محافظة أبين لكن المؤكد هو أن انتفاشة العصفور لا تتجاوز راحة اليد وسرعان ما تنكمش في الزمان والمكان المحددين فمعارك تلك العصابات الإخوانية الغازية والآتية من الشمال قد فشلت في معظم الجبهات مع جماعة الحوثي الإرهابية ولن يستطيعوا تحقيق شي على الأرض الجنوبية سوى الأوهام التي يروجونها على مدار الساعة في أبواقهم الإعلامية التي تنعق من داخل الدوحة واسطنبول.

ما قبل انتشار قوات النخبة الشبوانية في محافظة شبوة كانت مديرياتها مرتعا لعبث عناصر القاعدة حتى باتوا يسيطرون على أجزاء كبيرة منها بتواطئ فاضح من المجرم علي محسن الأحمر الذي وصفته الدويتشه فيلا DW الألمانية في تقرير لها بأنه على علاقة بالتنظيم الإرهابي والقاعدة غير أن عودتها للعمل مجددا في الميدان بات ضرورة قصوى لتأمين المحافظة من عبث تلك العصابات الإرهابية ومن يدعمها، فما حصل في أبين من دحر للمشروع الإخواني سيتم كنس تلك العناصر من كامل مناطق شبوة الأبية.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: