fbpx
إفتتاحية الصباح

إفتتاحية “#حضرموت21 ” الانتقالي في مواجهة الأخونة والفساد

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

أثبتت الأحداث مؤخرا حجم المخاطر المحدقة بالقضية الجنوبية وكيف تعاملت قوى الشرعية المتأخونة بصفاقة مع تتابع الأحداث دراماتيكيا من شبوة إلى أبين وحتى أطراف عدن حتى خرج المسترزقون والخلايا النائمة من جحورهم، وقد تم إفشال المخطط بفضل الله وبسالة القوات الجنوبية والحزام الأمني حتى تم دحرهم إلى خارج مدينة زنجبار على أطراف مدينة شقرة الساحلية.

لكن المعركة لم تنتهي بعد ولم تنتهي التداعيات والتفاصيل القابعة في أتونها ولازالت الشرعية المتأخونة تتربص بالمنجزات الجنوبية التي تحققت على أرض الواقع ويتم تثبيتها يوما بعد يوم فما قاله رجل عفاش الصغير/ أحمد الميسري في تسجيله الصوتي يعد جزءا من السيرك والقفز على الواقع واستغفالا للجماهير الجنوبية التي تدرك وزن الشرعية المتأخونة في الشارع والفساد الذي مارسته وتمارسه بكافة صوره وأشكاله.

على تخوم عدن الباسلة كسرت المعادلة السياسية والعسكرية من جديد وذاقت جيوش المرتزقة والإخوان كؤوس الهزيمة جعلتهم يمارسون هوايتهم المفضلة وهي النواح والنعيق على أبواقهم المهترئة كالجزيرة وأخواتها في الدوحة واسطنبول كالنائحات تماما ويتنكرون للحقيقة القائلة أن لا صوت يعلو فوق صوت الشعوب مهما بلغت حجم المكايدات والتخطيط فإرادة الشعوب لا تقهر.

وقد أثبت هذا الشعب الأبي والمناضل وفاءه المطلق لدولة الإمارات العربية المتحدة والتحالف في مليونيته في عدن والمكلا حيث احتشدت الملايين في طوفان بشري منقطع النظير تلبية ووفاء لدول التحالف العربي وإيمانا بحقه في تقرير مصيره ورفضا لكل مشاريع الطيش الإخواني والنهب الممنهج من قبل القبائل الشمالية الغازية ومحاولاتهم المتكررة لإعادة السيطرة والهيمنة على الجنوب.

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: