fbpx
اخبار عدنتقاريرخبر رئيسيمحليات

تمساح” الشرعية… “سفاح” لحم أكتافه من “فساد” الأخوان!

عدن (حضرموت ٢١) – خاص

مستشار الرئيس اليمني للشؤون الاقتصادية، والثقب الأسود الذي يبتلع أموال الشرعية بالشراكة مع جلال هادي، وسماسرة حزب الإصلاح، يبدو أنه قرر أخيرا إعاده ضبط اختصاصه، من تاجر شبهته صحيفة لوموند الفرنسية بالتمساح، إلى سفاح بجلباب إرهابي قادم من إفغانستان.

أحمد صالح العيسي، بدلا من أن يحاول توظيف ثروته في إنعاش الحركة الاقتصادية في المحافظة التي سقط رأسه على ترابها الطاهر، وينهض بخدمات بنيته التحتية المنهارة من كهرباء وماء وتمريض وصحة وخطوط نقل ومواصلات، تردد اسمه في ربوعها مجدداً، كشخصية تجلب الخراب والدمار لكل من حولها، ولديها نزوع للتأمر على أبناء جلدته، خدمة للشرعية ووفاء للحزب الذي يعد لحم أكتافه من “خيره”.

الأنباء الواردة من أبين، تحدثت عن تحشيد العيسي لأنصاره في لودر، وإغداقه عليهم بالذخيرة والسلاح، في انتظار تلقيهم التعليمات بالتحرك صوب عدن كغزاة فاتحين من غير المستبعد أن يكون بين صفوفهم مقاتلين من الجيش اليمني الذي فشل قبل اسابيع باقتحام عدن على ظهر دبابة من مأرب.

لا تكمن الغرابة في محاولة العيسي سلخ جلده التجاري وتقمصه دور القيادي العسكري، ففي قاموس حزب الإصلاح الذي ينتمي إليه، كل المحرمات والموبقات مباحة إذا ما ارتبطت بالنزاع على ثروة الجنوب وحصص من اقتسموا كعكته بعد حرب صيف 94، لكن أن يتم الحشد القتالي من أبين للتوجه صوب عدن، في حين تتدفق التعزيزات الحوثية على تخوم جبل ثرة، الذي يطل على لودر، فأن فرضية التنسيق المسبق بين القوى اليمنية التي تدعي بأنها تناصب بعضها العداء، يبدو أقرب إلى الحقيقة أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً مع تسرب أنباء من جدة عن فشل المفاوضات بين الحكومة الشرعية والانتقالي الذي ترعاه المملكة.

فشل تجسدت أولى مفاعليه في عودة الخلايا الإرهابية التابعة للشرعية للتحرك في عدن، في ساعات الصباح الباكر، بانطلاقة من دار سعد، حددت
أولى أهدافها، مهاجمة نقطة تابعة للحزام الأمني، ما أدى إلى جرح عدد من جنوده.

لم يكتف الحزام بالرد على مصادر النيران بزخم أكثر دقة وكثافة، إذ سارعت قواته لمطاردة منفذي الهجوم إلى داخل دار سعد، حيث ينتشر أفراد من القاعدة وداعش، ما أدى إلى مقتل أمير تنظيم داعش في دار سعد، المدعو ابو طلحة، واعتقال عدد من عناصره.

مصادر خاصة لم تستبعد بأن تكون الخلايا التي حاولت العبث بأمن واستقرار العاصمة الجنوبية، مدعومة مالياً أيضاً من “التمساح” العيسي، وهي كررت نفس السيناريو الذي خططت الشرعية من خلاله لإسقاط عدن بيدها مجدداً بعد أن طردتها قوات الانتقالي، بإثارة البلابل والفوضى من الداخل بتنفيذ أكثر من عملية إرهابية، وتوافد قوات علي محسن الأحمر بعباءة جنوبية إلى عدن لقتال الانتقالي، وتمثيل دور المنقذ الذي سيحول دون سيطرة التنظيمات الإرهابية على عاصمته المؤقتة التي قرروا حصارها اقتصاديا وخدماتيا على أن يتركوها لابنائها لإدارة شؤونها والتفرغ الجاد لمعركتهم المصيرية لاستعادة عاصمتهم الأم من الحوثيين قبل أن تسقط ورقة توت استعدادهم للتحالف معهم (الحوثي) ضد أبناء الجنوب ليس للحفاظ على قدسية الوحدة وإنما لفتح مغارة جديدة لغنائمهم وتوسيع رقعة نفوذهم في الحنوب للتخديم للشمال ولو عن بعد.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: