fbpx
أخبار حضرموتتقاريرخبر رئيسيمحليات

تقرير خاص:رحلة جوية من المكلا إلى سقطرى… تسقط ورقة توت إغلاق المطار

المكلا (حضرموت ٢١) – خاص

عندما تتدخل الإمارات للتخفيف من المعاناة الإنسانية للمواطنين الجنوبيين التي تفاقمت جراء استمرار الحرب وفساد الحكومة الشرعية، فإنها عادة لا تلتفت إلى الوراء ولا تنتظر أذنا أو ترخيصا من أحد خصوصا إذا كان تدخلها يحمل في طياته رسائل كامنة للمجتمع، ترمي إلى فضح المقصر و تتغيا تعريتة أمام الملاء.

الرحلات الإنسانية العاجلة التي نقلت من خلالها الإمارات على نفقتها وبأسطولها من الطيران مسافرين من مطار الريان إلى سقطرى، كانوا عالقين في المكلا، منحت للرأي العام في الداخل والخارج مايكروسكوبا أكثر دقة يرسم دوائر حمراء حول خلايا فساد الشرعية ويتغلغل في جزئيات أورامها الخبيثة التي بحاجة لاستئصال فوري بعد أن بلغت مؤمراتها على أبناء الجنوب حصارهم اقتصاديا ومحاربتهم في لقمة عيشهم.

موقفا تجسد بوضوح في تغريدة لوزير النقل اليمني صالح الجبواني، الذي بدلا من أن يتوجه بعبارات الشكر للإمارات على مبادرتها بنقل المسافرين السقطريين إلى ديارهم سارع لمهاجمتها، متوعدا بإبلاغ شكوى ضدها لإغلاق مطار الريان كليا.

هناك من يرى بأن الوزير المغترب في الخارج، أدان حكومته من حيث لا يدري، فهو أثبت أنها هي من تعرقل افتتاح المطار، وهي التي تختلق أعذارا واهية لبقائه مغلقا، فالصور التي تم تداولها من داخل المطار أمس، جعلت الغالبية يشكون بأن المطار ليس يمني وبأنه تم التقاطها لصالات مغادرة في مطار إحدى العواصم العربية، لكن الذهول أصابهم بمجرد التأكد بأنها لمطار الريان، الذي يبدو في حلة أقل ماتسمى بأنها أنيقة وعصرية مقارنة بوضعه سابقا وبظروف البلاد ككل.

النشوة التي اعترت الحضارم بعد معاينتهم صور المطار واقلاع رحلات إنسانية من مدرجه أراد الجبواني وادها، بتغريدته المسمومة وتهديده الممجوج حول السيادة التي سلبت منهم في الشمال ويصارعون لاستردادها في الجنوب.

ومن داخل مطار الريان كان لأبناء سقطرى قبل أن تحلق بهم طائرات الإمارات كلمات وفاء لمن قدروا حجم معاناتهم بعد أن ادارت الشرعية ظهرها في وجهوهم.

يقول المواطن مبخوت السقطري، ل”حضرموت٢١” إنه لم يصدق نفسه بأنه سيسافر جوا إلى سقطرى الا وهو داخل مطار الريان والأبواب تفتح أمامهم قبل الوصول إلى المدرج وركوب الطائرة؛ وتحقيق حلم كان يراوده من صغره بالسفر جوا، وحدهم عيال زايد جعلوه واقعا بينما الشرعية تستميت لإغلاق كل منافذ الحياة في وجوهنا لتتنعم بخيراتنا في الخارج.

مستشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للشؤون الفنية م. عبدالله صالح الشبيبي، أوضح أنه تم تسيير رحلة إلى جزيره سقطرى لأخواننا السقطريين بطائرة، وتم معاملتهم كركاب مدنيين، وذلك من خلال تطبيق الإجراءات الأمنية وفق المعايير الأمنية الموصى بها من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO عبر الصالة الجديدة. وهو عمل إنساني يشكرون عليه.

متمنيا أن يتم الإسراع في تشغيل المطار للرحلات المدنية لتخفيف العبئ على أهلنا، فهو أيضا عمل إنساني.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: