fbpx
إفتتاحية الصباحاخبار عدنخبر رئيسيمحليات

إفتتاحية “#حضرموت21 ”… #الاصلاح_29عام_ارهاب

عدن (حضرموت21) خاص 

يقول الشيخ القبلي المتنفذ عبدالله بن حسين الأحمر في كتابه: (مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.. قضايا ومواقف): ”قال لنا علي عبدالله صالح: كونوا حزبًا يكون رديفاً للمؤتمر ونحن وإياكم لن نفترق وسنكون كتلة واحدة، ولن نختلف عليكم وسندعمكم مثلما المؤتمر، إضافة إلى أنه قال: إن الاتفاقية تمت بيني وبين الحزب الاشتراكي وهم يمثلون الحزب الاشتراكي والدولة التي كانت في الجنوب، وأنا أمثل المؤتمر الشعبي والدولة التي في الشمال، وبيننا اتفاقيات لا أستطيع أتململ منها، وفي ظل وجودكم كتنظيم قوي سوف ننسق معكم بحيث تتبنون مواقف معارضة ضد بعض النقاط أو الأمور التي اتفقنا عليها مع الحزب الاشتراكي، وهي غير صائبة ونعرقل تنفيذها، وعلى هذا الأساس أنشأنا التجمع اليمني للإصلاح في حين كان هناك فعلاً تنظيم وهو تنظيم الإخوان المسلمين الذي جعلناه كنواة داخلية في التجمع لديه التنظيم الدقيق والنظرة السياسية والأيديولوجية والتربية الفكرية”. انتهى الاقتباس.

حديث النشأة الأولى لهذا الحزب القبلي والديني يثير الاستهجان والقرف فمن كونه قفازا قذرا لعلي صالح لتحقيق أهدافه في احتلال الجنوب في صيف 94 أصبح اليوم قفازا وعازل ذكري لمشاريع قطر وتركيا في المنطقة، ولم تختلف سوى الأحداث والفاعلين السياسيين وبقيت المهمة الموكلة اليه كماهي منذ النشأة الأولى، وبرغم كل ذلك تبقى شهوة ذلك الحزب المتخلف وعدوانيته تجاه الجنوب متعاظمة وتصل إلى حد الذروة عندما يرى حقول النفط والغاز والموانئ حاملا معه فكرة الغزو والفيد القبلي الآتية من ثقافة الشمال المرتهن تاريخيا بيد القبيلة الهاشمية السلالية أحيانا وأحيانا أخرى بيد قبيلة حاشد والأحمر.

تشكلت عدوانية وشهوة هذا الحزب المتخلف للحرب تجاه الجنوب ضمن فكرة الفيد والنهب التي تغلب على مفاهيم النخب القبلية والدينية داخله وحتى النخب المثقفة (وهي الأضعف بطبيعة الحال)، وفتوى الديلمي ليست بعيدة عن تلك الرغبة والشهوة الجامحة للحرب والفيد وكذلك مؤخرا فتوى ما يسمى “هيئة علماء اليمن” الذراع الديني للحزب والتي يستحوذ عليها ثلة من رجال الدين السياسيين على رأسهم رجل الدين المثير للجدل عبدالمجيد الزنداني والذي ادعى زورا وبهتانا اكتشافه علاجا لمرض الإيدز ضمن الكوميديا السوداء والفاضحة لطبيعة تفكير هؤلاء واستغلالهم للجهلة والعامة.

سيبقى الجنوب عصيا عليهم وعلى غزواتهم المتكررة بتماسكه وبحنكة قيادته وبحلفاءه الأوفياء في التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات الشقيقتين وسيبقى هذا الحزب المتخلف وصمة عار في جبين هذا الزمن الممتلئ بالحروب والأزمات.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: