fbpx
اخبار عدنتقاريرتقارير وتحقيقاتخبر رئيسيمحليات

الرموز الأنثوية لثورة التغيير… من “تكتك” الأخوان إلى مشهور الألمانية

عدن(حضرموت ٢١)- خاص

من ساحات ما يسمى ثورة التغيير في صنعاء، برزت اسماء أنثوية، تسلقت على جثث الشباب واتقنت لعبة القفز فوق جماجمهم، توكل كرمان تعد أشهرهم، حتى توجت بجائزة نوبل قبل أن يظهر مستوى ثقافتها الضخل واهتزاز شخصيتها بوضوح في المقابلة (المسرحية) مع أحمد منصور على قناة الجزيرة، وذياع جملتها الأثيرة (الرجل، ذكرا كان أو أنثى)، وغيرها من الترهات التي تفوهت بها وافقدت جائزة نوبل قيمتها.

لكن مهلا، ليست “توكتك” الأخوان، وحدها هي التي كانت تتاجر بدماء الأبرياء ورفعت شعار “رابعة” من بين أوساطهم خدمة لأجندة خارجية، فامرأة أخرى هي حورية مشهور، تقصمت الدور ذاته، ولكن طموحها ظل كامنا، رغم لفظها من الساحات، واضطرارها أكثر من مرة الانسحاب بعد مقاطعتها من أصوات شبابية رفضت منطقها الأعوج. حتى حان موعد قطف ثمرة موقفها المؤيد لحزب الإصلاح بتعيينها كوزيرة لحقوق الإنسان، أوكلت إليها مهمة التستر على الجرائم المرتكبة بحق أبناء الجنوب من قوات الأمن المركزي في عدن بقيادة المجرم عبدالواحد السقاف والمحافظ الإرهابي وحيد رشيد.

أدركت مشهور مبكرا، أن احتفاظها بموقعها في كرسي الوزارة شبه مضمون لو أنها انتقلت إلى مرحلة تبرير هذه الجرائم واسباغ صفة الشرعية على ممارسيها، فأدابت على دس السم في العسل في التقارير الحقوقية الصادرة عن الوزارة إلى منظمات أممية وإنسانية لإظهار عمليات قتل الجنوبيين بأنها (دفاعا عن النفس).

قد تكون هذه الحقيقة المرة، صادمة، لمعظم أبناء الجنوب، التي تدعي إنها منهم، لكنهم سيقبلونها بعدما يتمعنون جيدا في سلسلة التغريدات والمنشورات التي خطتها الوزيرة الأسبق، فهي تحرض على تجريدهم من الجواز اليمني إذا لم يحترموا أنفسهم ويعترفوا بيمنيتهم. ومن مدافعة “مفترضة” لحقوق الإنسان أصيبت بمس الدكتاتورية، ومن داخل بلاد أوروبية تدعو للحرية والمساواة والحق في تقرير المصير، تنفث مشهور سمومها، تتنكر لأبسط القيم الإنسانية التي أجبرتها على الهرب من بلادها لاجئة إلى ألمانيا، وها هي عندما أوشكت على الحصول على الجنسية الألمانية، بدأت تفتح قنوات تواصل مع قيادات في حزب الإصلاح وتنظيم الأخوان المسلمين الإرهابي، للتفاهم على ما يبدو على شروط عودتها لتولي حقيبة الوزارة، والمشاركة في تدوير المهام القذرة للحكومة الشرعية ضد التحالف وخصوصا الإمارات والجنوبيين، مع شلة الثلاثي الكوكباني الجنوبي. احمد الميسري والجبواني، ووزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: