fbpx
اخبار عدنتقاريرخبر رئيسيمحليات

#تقرير_خاص: اتفاقية #الرياض .. انتصار للمشروع العربي ومكسب لجميع الأطراف

المكلا(حضرموت21)خاص: أحمد باجردانة

بعد أشهر من المباحثات والمناكفات السياسية والإعلامية في جده، ”إتفاقية الرياض“ تصل إلى مطافها الأخير، حيث تم مراسيم توقيع الإتفاق بين المجلس الإنتقالي الجنوبي من طرف، والحكومة اليمنية من طرف آخر، برعاية من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وحضور كلاً من : ولي العهد السعودي، وسمو ولي عهد أبوظبي، وعدد من سفراء الدول، والمبعوث الأممي لدى اليمن.

”إتفاقية الرياض“ وإن جاءت متأخرة إلا أنها ستوحد جميع الجهود للشركاء المتحالفين؛ في الحرب القائمة ضد المليشيات الحوثية المدعومة من قِبل إيران، وستنتصر للمشروع العربي، وستوقف من حدة الهجوم الأخير الذي شنته بعض من قيادات الشرعية، ضد شركائهم الفعليين في الحرب على الحوثيين، وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن تبقى العديد من المخاوف قائمة مابعد الإتفاق، وخصوصاً بعد التجارب المريرة للحوارات في اليمن وماتندلع من حرب بعدها.

وبعيد عن كل تلك المخاوف فهناك العديد من المكاسب التي سيحققها ”إتفاق الرياض“، وأهمها في الجانب العسكري وتوحيد الصفوف نحو الهدف الحقيقي وهو القضاء على الإنقلاب الحوثي، وفي الجانب الإقتصادي من أجل النهوض بالإقتصاد المحلي وتحسين الحياة المعيشية للمواطن، وأستقرار المرتبات لجميع منتسبي مؤسسات الدولة، وأستقرار العملة المحلية؛ من خلال توريد جميع عائدات البلاد إلى البنك المركزي في عدن.

_ مهاجمة الشركاء :

القيادي في المجلس الأنتقالي الجنوبي الأستاذ عمر باجردانة أعتبر في تصريحه الخاص لـ حضرموت 21 : أن ”إتفاقية الرياض تعتبر استدراك متأخر من قبل الأشقاء في التحالف العربي؛ وذلك لرأب الصدع الموجود بين الشركاء المتحالفين في الحرب القائمة على المليشيات الحوثية، وإن الصراع الذي حدث بين الحكومة الشرعية والمجلس الإنتقالي الجنوبي، لم يكون بصالح الطرفين ولا لمصلحة التحالف العربي إيضاً؛ بل يمكن القول أن المستفيد الوحيد منه هو الحوثي“.

وأستغرب ”باجردانة“ من ظهور إعلام الأخوان ”حزب الإصلاح“ وقيادتهم في الشرعية، صراحتهم في مهاجمة شركائهم الفعليين في الحرب ضد الحوثي وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كان لها الحضور المتميز في دعم الشرعية، وقدمت العشرات من أبنائها دفاعاً عن الشرعية في محاربة عدوها، إلا أنهم جعلوا من الإمارات عدوهم الرئيسي، وبنفس الوقت اقدمت الشرعية على تفتيت قوات المقاومة الجنوبية وتهميش القيادات الرئيسية فيها ومهاجمة الانتقالي.

وأضاف القيادي في المجلس الأنتقالي قائلاً : ”لابد من الانتباه وأخذ المحاذر وذلك انطلاقاً من التجارب المريرة للحوارت في اليمن، وأنه بعد كل اتفاق تندلع الحرب في اليمن، كما حصل بعد اتفاقية العهد والاتفاق، واتفاقيات الحروب السابقة في صعدة، واتفاقية السلم والشراكة، وأن هذا المنهج هو الذي اعتاد على إعادة أنتاج أزمات بعد كل اتفاق يحدث“.

_ مكسب وطني :

الإقتصادي الحضرمي الأستاذ شاكر اليافعي أكد في تصريح خاص لـ حضرموت21: أن ”أتفاق الرياض اليوم يعتبر مكسب وطني بُحث شمالاً وجنوباً للمواطن والوطن، وكل من يشكك في ذلك هناك مصالح أوغاية من وراءه، وأن أتفاق الرياض يعيد توحيد الصفوف نحو الهدف الحقيقي وهو الإنقلاب الحوثي، ويمكّن الحكومة من العمل بجدية وفي اتجاهين عسكري للقضاء على الإنقلاب، وأقتصادي من أجل النهوض بالإقتصاد وتحسين الحياة المعيشية، وأستقرار المرتبات ومؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد والتخطيط نحو التنمية، لوجود التربة الخصبة التي تنطلق منها نحو أهدافها دون عوائق لعمل الدولة“.

وبيّن ”اليافعي“ أن المكاسب تشمل الحكومة الشرعية، التي استطاعت أن تضم الجميع تحت قيادة وهدف واحد في إطار الدولة ومؤسساتها، نحو الهدف المنشود وهو محاربة الإنقلاب الحوثي والإرهاب، و المجلس الأنتقالي من خلال إيجاد شرعية دولية له، كممثل للجنوب وأبرز المكونات الأخرى الجنوبية، ولن يطلق أحد على قواته بعد اليوم بالمليشيات الخارجة عن الدولة، لأنها أصبحت تحت إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وبأشراف من التحالف وقيادتهم الإنتقالية، وشريك في الشرعية وحكومتها عن الجنوب.

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: