fbpx
كتاب ومقالات

” شيزوفرينيا ” الإعلام الإخواني .. وفزاعة أطماع الامارات! مقال لعلي أحمد الجفري

 ( حضرموت 21 ) علي الجفري



 حالة من الانفصام و الارتباك تعيشها وسائل الإعلام المحسوبة على حزب الاصلاح فرع جماعة الاخوان المسلمين في اليمن، بعد فشل حملاتهم المشككة في الدور الإماراتي في اليمن، الذي لا يمكن أن ينطلي على أحد لأن الشعب في اليمن وفي الجنوب يرى أيادي الخير الإماراتية في كل مكان وخاصة في المحافظات المحررة التي كانت الداعم الرئيسي الى جانب الاشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف الجوانب الاغاثية والخدمية.   فوسائل الإعلام الإخوانية تعاني من “شيزوفرينيا ” حادة مما يشكل اضطراباً في المحتوى الذي تصنعه  في فشل واضح من تلك الوسائل في تمييز الواقع ومحاولتها للنيل من دولة الامارات الشقيقة التي احتلت المرتبة الأولى عالميا في السنوات الأخيرة على صعيد تقديم المساعدات الانسانية والاغاثية والتي كانت خير شاهد عليها في اليمن.  فقد اصبحت الإمارات  اليوم تشكل عقدة للبعض، عقدة وليس تحدياً، العقدة هي مركّب نقص، يشعر صاحبها بالغيرة والدونية والفشل، بينما التحدي يكون مقروناً بالجهد والعمل لتحقيق الأهداف. هذه الوسائل باتت مكشوفة ومعرّاة لكل ذي بصيرة، ولكل مشاهد يدرك الحقيقة ويمحصها للوقوف على صدقها، ويصدق في موقفها، فقد اصبحت تستخدم لغة إعلامية تكشف العجز والبلاهة والفراغ، ولهذا تلجأ إلى التشكيك والى نشر اشاعات كاذبة لإخفاء النيران التي تأكل قلوبها حسداً وغيرة، وإلى تمييع الحقائق لتتعالى على إخفاقاتها، والتقليل من أهمية الإنجاز الذي يدخل في باب المستحيل.    فالمشاعر الاخوية التي يكنّها شعب الجنوب العربي لدولة الامارات الشقيقة لا يعد فقط رد للجميل الذي قدمتها للشعب في الجنوب ومساعدتها لنا لتجاوز الأزمات الكارثية التي تسبب بها الغزو الحوثي لبلادنا واحتلال تنظيم القاعدة الارهابي لساحل حضرموت، بل انه من صميم طباعنا العربي الأصيل كأشقاء مصيرنا واحد ودمنا واحد، فالإمارات تسمو بإفعالها الإنسانية وتربو بأعمالها الخيرية فوق كل الصغائر فقد قدمت ولا تزال تقدم الكثير من الدعم والإسناد في مختلف الجوانب الحياتية من دعم امني وعسكري وتنفيذ مشاريع صحية وتعليمية وتنموية واغاثية، فهي تعتبر من الدول العربية القليلة التي ساهمت ومنذ عقود في تقديم اشكال الدعم لليمن والجنوب.   وقت المحن والشدائد   دعونا نرجع بالذاكرة إلى الوراء قليلا، ولنتذكر  تلك التضحيات التي سطرها ابناء الامارات في السلم والحرب من خلال عشرات الشهداء واختلاط الدم الجنوبي بالدم الاماراتي في ساحات القتال.. سنوات من القتال المشترك والعمل التكاملي تحققت خلالها الكثير من المنجزات على الصعيد العسكري إذ تمكنت المقاومة الجنوبية والقوات الإماراتية من تحرير العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى وتحرير مناطق الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة وصولا” إلى مشارف مدينة الحديدة والتي كانت قاب قوسين أو أدنى من التحرير قبل أن توقف الشرعية اليمنية عملية تحريرها بالذهاب إلى استكهولم للتوقيع مع المليشيات الحوثية على اتفاق لم ينفذ بند واحد منه حتى الآن .   كما نجحت العلاقة الثنائية التكاملية بين الجنوبيين والاماراتيين من تحرير مديريات ساحل حضرموت من قبضة تنظيم القاعدة وتطهير محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة من عناصر تنظيمي داعش والقاعدة الارهابيين، وتحقق كل ذلك بفضل العلاقة الوطيدة بين الطرفين المبنية على الصدق والجدية والوفاء.   الإخوان و فوبيا الامارات   شتان بين الليل الدامس والنهار الشامس بين من يتغنى بقطر وادوارها في اليمن!!؟، ماذا قدمت قطر لليمن والجنوب حتى يتغنى بها بعض المنتمين للإخوان غير ضلوعها في دعم الفوضى والتخريب ومناصرة تلك العناصر الخارجة عن القانون وتورطها في تمويل تصعيد العمليات العسكرية الحوثية بما فيها عمليات القصف باستخدام الطائرات المسيرة التي تستخدمها لتنفيذ عمليات إرهابية، من أجل الإبقاء على الحرب وإفشال جهود السلام في اليمن. لهذا فإن ما تثيره هذه الحملات المغرضة من وجود أطماع للإمارات في اليمن لا يمكن لأحد أن يلتفت إليها خاصة أن جهود الإمارات مستمرة لتحرير باقي الأراضي اليمنية من براثن الانقلابيين الحوثيين، وستظل الإمارات في طليعة الدول الداعمة على كافة المستويات لأنها تنطلق في ذلك من مبدأ ثابت منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه” وهو الوقوف بجانب الأشقاء وتقديم أوجه الدعم الكاملة لهم ومساعدتهم على تحقيق تطلعات شعوبهم في التنمية والأمن والاستقرار والتقدم ومهما حاول البعض التشكيك في الدور الإماراتي في اليمن او في الجنوب فإن شهداء الإمارات ودماءهم الزكية التي سالت دفاعا عن تربة وعروبة هذا الوطن هي أبلغ رد على ذلك

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: