fbpx
كتاب ومقالات

مات الفنان الانسان وبقيت اعماله حاضرة على مدى الزمان .. مقال لمحسن عمر الحامد



( حضرموت 21 ) محسن عمر الحامد


بدوي الزبير انسان قبل أن يكون فنان فقد عرفه أهل منطقته منذصباه بحبه لأعمال الخير ونشأ وترعرع على ذلك فمن عاش معه أكد هذه الصفة الحميدة التي قل أن تجدها في وقتنا الحاضر وفي هذه العجالة لن اتكلم عن فنه وإبداعه الذي شهد له كل من سمعه أو شاهده على المسرح يطرب المشاهدين والمستمعين بأدائه الجميل واسلوبه الممتع ولكن حبيت أن اتحدث عن جزء بسيط من أعماله الخيرية ومساعدته للقريب والبعيد وتفريج كربهم حسب استطاعته بل في بعض المواقف يستدين لمساعدة الناس وهذه سمه أخذها من تتلمذ على يديه من فنانين اوعازفين وايقاعيين اوحتى من زامله من أصحابه فترة حياته فهو القدوة لهم واستطاع أن يغرس هذه الصفة في قلوبهم 

ففي ليلة لقى بدوي زبير أحد محبيه في مستشفى سيؤن وسأله عن سبب وجوده في المستشفى فحكى له هذا الرجل انه معه احد قريباته يريد أن يعمل لها عمليه فلما سمع بدوي هذا الكلام أسرع لفتح درج سيارته وقال له هذه ستين الف خذها ودبر حالك مع ان الرجل لم يطلب منه شي ولم يشتكي حاجته إلا إن إنسانية بدوي جعلته يستشعر أن هذه المريضة أم اواخت اوبنت له ولكن الرجل آثر أن يأخذ شي من المبلغ ليس تكبر اواستحيا مع علمه بصدق بدوي وأن عرضه المال له كان من إنسانيته وحبه للخير وقال له الحمدلله الحال ميسور وأن هناك من هواحق بالمال مني لعلمه أن بدوي يتصدق بمايجنيه من مال من أعماله الفنية على الفقراء والمعوزين في وادي وساحل حضرموت دون أن يطلبوا منه ذلك فهذا غيض من فيض مما كان يقدمه فناننا الإنسان من أعمال الخير وبيوت شبام شهادة على ذلك رحم الله جوهرة الطرب الأصيل واسكنه فسيح جناته

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: