fbpx
أخبار حضرموتإفتتاحية الصباحخبر رئيسي

افتتاحية #حضرموت21.. ضد التقسيم

(حضرموت٢١) خاص فريق التحرير

تحاول قوى الفساد والنهب المسيطرة على الشرعية إعادة تفعيل مشروع تقسيم حضرموت إلى محافظتين ضمن خطتها لتفكيك حضرموت والجنوب عبر مجموعة من الوجاهات القبلية والسلطوية في الوادي في محاولة منها لتفعيل هيمنة القبيلة على القرار والسلطة في وادي وصحراء حضرموت.

تقسيم حضرموت يعني إعادة تقوية شكيمة القبيلة في الوادي وبالتالي استحواذها على السلطة وتعزيز دور جماعة الإخوان فرع اليمن وبالتالي إضعاف القرار الحضرمي والجنوبي بشكل عام وهو ما تصبو إليه قوى الفيد والهيمنة والإرهاب، لكن الذاكرة الحضرمية لم تكن مثقوبة وقد كانت لهم بالمرصاد وتصدت لهم بردة فعل قوية من قبل المواطنين في عموم حضرموت ضد التقسيم وضد الهيمنة والأخونة وهو المشروع الذي فشل في عهد نظام عفاش البائد وقوبل برفض مجتمعي كبير وتم إفشاله وتكسير أجنحته، وما عجز عنه عفاش في عز قوته حتما ستفشل فيه هذه الشرعية الضعيفة والمستلبة.

في المجمل لا زالت الشرعية تحاول أن تضع وحدة حضرموت ضمن المماحكات والمكايدات السياسية وربما المقايضات حتى تستطيع أن تعطي فرصة لعصابات نهب الثروات النفطية ومافيا المال داخل الشرعية لشرعنة فسادها ومن ثم تطبيعه عبر طرق عديدة من ضمنها إلهاء وإشغال أبناء حضرموت بقضايا مختلفة وأزمات متعددة ليست لها نهاية كما فعل قبله نظام عفاش والإخوان.

في خضم هذا العبث والفوضى أثبت أبناء حضرموت أنهم يرفضون أية محاولات للتقسيم والتجزئة وسيقفون وقفة رجل واحد في حال تم تمرير ذلك، كما ستكون هبتهم وضربتهم قاضية ضد كل الفاسدين والناهبين لثرواتها والمتلاعبين بتاريخها.

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: