fbpx
أخبار حضرموتتقاريرتقارير وتحقيقاتخبر رئيسي

#تقرير_خاص: إعادة تشغيل رحلات مطار #الريان.. بشارة تنهي معاناة خمس سنوات عجاف

المكلا(حضرموت21)خاص: أحمد باجردانة

بعد سنوات توقف مريرة وموجعة ذاق فيها المسافرون بشكل عام والمرضى بشكل خاص؛ أصناف من الوجع والألم، هاهي أول طائرة تهبط على مدرج مطار الريان الدولي، معلنة إعادة تشغيل الرحلات فيه، بشارة هلل على وقعها أهل حضرموت والمحافظات المجاورة لها، باعتباره الحدث الأبرز والمنتظر، لينهي معاناة استمرت لنحو خمس سنوات ماضية.

مشروع مطار الريان خضع للعديد من الأعمال الهندسية والفنية، والتي بذل فيها الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ الكثير من الدعم السخي واللامحدود، حيث يتكون المشروع من عدة مباني وأقيمت فيه أعمال إنشائية ومدنية وفنية، وأثثت مبانيه بجودة عالية، كما أن دولة الإمارات حرصت على شراء المركبات والمعدات الثقيلة للمطار، ليخرج بحلة جديدة ومواصفات عالية، ويستعيد مكانته كواحد من أهم المطارت في البلاد.

وبالإضافة إلى أن إعادة تشغيل الرحلات بمطار الريان ستخفف من آلام المرضى، فأنها ستحقق العديد من المكاسب الإقتصادية للمحافظة، حيث سيذر عليها بالإيرادات والعملات الصعبة، التي ستساعد في إنعاش الحركة الإقتصادية، أما السياحة فهي الأخرى من المتوقع أن تنشط مجدداً، بعد أن تجمد دورها آبان سيطرة الجماعات الإرهابية على مدن ساحل حضرموت في العام 2015م.

_ مكونات المشروع :

مدير الصيانة ومسؤول حقل الطيران، والمهندس المصمم والمشرف لمشروع مطار الريان الدولي، المهندس ماهر محسن الحداد، أوضح في تصريح خاص لـ حضرموت21 مكونات وأقسام المشروع، أولاً: المباني والأعمال الإنشائية والمدنية وتتكون من : ”مبنى صالات الترحيل، و مبنى التشريفات، ومبنى الصالة المتقدمة، ومبنى الكهرباء والصيانة ويشمل: (غرفة المحول، والمولد، وخزانات الوقود، وخزان الماء، وغرفة المناوب، والورشة)، أعمال سفلتة ورصف حول المبنى والخط المؤدي إلى المرسى، أعمال الموقع العام وتشمل: (سور وبوابات الخروج والدخول، ومبنى تفتيش أولي، ومواقف للسيارات، واعمال سفلته)، أعمال ربط وتوصيل المياه من المصدر إلى مبنى الترحيل، أعمال التمديدات الكهربائية من المصدر إلى الصالات، وأعمال الإضاءة الخارجية، أعمال ربط شبكة الاتصالات من المصدر إلى الصالات، أعمال توصيل شبكة المجاري من الصالات إلى البياره“.

ثانياً: التجهيزات الفنية والتي أوضح ”الحداد“ بأنها تتكون من : ” أجهزة تفتيش العفش الأمنية عدد ٧ أجهزة، البوابات الأمنية عدد ٧ بوابات، سير العفش، مولد الكهرباء، نظام كاميرات المراقبة الداخلية والخارجية، نظام البداله والاتصال الداخلي، محطة أرصاد أوتوماتيكية متكاملة، أجهزة ملاحية pts“.

ثالثاً: أثاث مبنى الترحيل حيث بيّن بأنها تتكون من : ”مقاعد الركاب، وكاونترات الحجز والجوازات، وميازين العفش، أثاث المكاتب، أثاث صالات التشريفات، عربات العفش والحواجز المتحركة“، رابعاً:
المركبات والمعدات الثقيلة وتتكون من: ”باصات نقل الركاب من وإلى المرسى عدد ثلاثة، عربة جر ونقل العفش من وإلى المرسى عدد ثلاثة، فورك لفت رفع المرضى إلى الطائرة“.

_ إنعاش الإقتصاد :

أما الإقتصادي الحضرمي الأستاذ شاكر سالم بن داؤود، فقد بيّن في تصريح خاص لـ حضرموت21 أن ”إعادة افتتاح مطار الريان الدولي؛ يعتبر نقلة نوعية وذو جدوة ومردود لمحافظة حضرموت والوطن ككل، وذلك من نواحي عديدة : ”إقتصادية، وإجتماعية، وإنسانية“، فهو بالإضافة إلى أنه سوف يخفف معاناة كبار السن والمرضى، سيذر على المحافظة بالإيرادات والعملات الصعبة، التي سوف تساعد في إنعاش الحركة الإقتصادية، وأدخال عملات صعبة للوطن من ناحية، وأنعاش السياحة وتشجيعها وإعادتها للحياة مجدداً من ناحية أخرى، وأيضاً استقطاب العماله المحلية وإنعاش حركة النقل والبضائع متى ماوصل إلى ذروته؛ في الخطوط الملاحية وتفعيلها بشكلاً كاملاً “.

وقدم ”بن داؤود“ جزيل الشكر لجميع من ساهم في إعادة هذا الصرح الحيوي والهام، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وقيادة السلطة في حضرموت ممثلة بـاللواء الركن فرج سالمين البحسني، وجميع أطراف إتفاق الرياض، الذين عجلوا في هذا الافتتاح وكان ضمن بنودهم، متمنياً لقيادة المطار التنفيذية النجاح والتوفيق، في إعادة هذا الشريان الحيوي إلى مكانة الصحيح.

_ تخفيف المعاناة :

الصحفي مجدي محمد بازياد، أعتبر في تصريحه الخاص لـ حضرموت21 : ” أن الإعلان عن افتتاح مطار الريان الدولي واستئناف الرحلات الجوية فيه مجدداً؛ بشارة هلل على وقعها أهل حضرموت والمحافظات المجاورة، بعد سنوات توقف مريرة وموجعة ذاق فيها المسافرون بشكل عام والمرضى بشكل خاص؛ أصناف من الوجع والألم من التنقل من محافظة إلى محافظة أخرى، والسفر عبر مطار سيئون الذي كان يشكل الرئة التي يتنفس بها المسافرون لسنوات مضت“ .

وأضاف ”بازياد“ بأن أهل مدينة المكلا، فور سماعهم هدير الطائرة اليمنية في سماء مدينتهم؛ سعدت قلوبهم بهذه الخطوة التي ستمهد، لعودة المدينة لنشاطها التجاري، والإقتصادي، والتنموي، بما سيسهم به افتتاح المطار من تحسن في تلك الجوانب، وتخفيف من المعاناة التي لمسها كل من سافر مع مرضى عبر مطار سيئون، وذاق ويلات التنقل براً، مقدماً الشكر لكل من ساهم في هذا الحدث، الذي كان الأبرز، والذي نسى معه الناس خمس سنوات ماضية من الوجع والألم.

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: