fbpx
أخبار اليمنخبر رئيسيعربي وعالميمحليات

ثلاث طائرات تصل مطار #صنعاء تقل 128 أسيراً حوثياً

تعز (حضرموت21) القدس العربي

ذكرت مصادر رسمية أن مطار صنعاء استقبل، أمس الخميس، ثلاث طائرات تابعة للصليب الأحمر الدولي في أول يوم من رفع الحظر عن حركة الملاحة فيه تقل 128 أسيراً حوثياً أفرجت عنهم السعودية كدفعة أولى تشمل الإفراج عن 200 أسير حوثي، ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يشكر السعودية على المبادرة الأحادية

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مكتب اليمن، أنها «قامت بتيسير إعادة 128 أسيراً حوثياً إلى وطنهم من السعودية عبر مطار صنعاء»، يمثلون الدفعة الأولى من الأسرى المفرج عنهم من قبل التحالف العربي حسب المبادرة التي أطلقتها السعودية مطلع الأسبوع الجاري

وقالت في تغريدة في موقعها الرسمي بموقع التدوين المصغر «تويتر»: «إنها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح». وأضافت نرحب بهذه المبادرة ويسرنا أن يتم مراعاة الاعتبارات الإنسانية من أجل العائلات التي تنتظر عودة أحبائها إلى ديارهم»

وذكر مصدر محلي أن جماهير غفيرة من أتباع وأنصار جماعة الحوثي احتشدت في المطار الدولي لاستقبال الأسرى الحوثيين الذين أطلقت السعودية سراحهم من دون مقابل. وكان رئيس اللجنة الثورة العليا التابعة للحوثيين، محمد علي الحوثي، دعا أتباع جماعته إلى ضرورة الذهاب إلى مطار صنعاء لاستقبال عودة الأسرى المفرج عنهم من قبل السعودية. وشارك في عملية استقبال عودة الأسرى الحوثيين العديد من قيادات جماعة الحوثي الانقلابية

وبثت قناة المسيرة الفضائية، لسان حال جماعة الحوثي، مشاهد تلفزيونية مصورة للأسرى العائدين، والذين أغلبهم جرحى ومصابون وبعضهم معاقون إعاقة دائمة

وكان التحالف العربي قد أعلن، الإثنين، عن مبادرة أحادية بأنه سيطلق سراح 200 أسير حوثي وسيفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الإنسانية لنقل الجرحى للعلاج في الخارج بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية

مبادرة احادية الجانب

الى ذلك، رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بمبادرة المملكة العربية السعودية أحادية الجانب والتي بدأت أمس بإطلاق سراح 128 أسيراً يمنياً. وقال غريفيث، في بيان نشره موقع مكتبه الرسمي على الإنترنت: «أنا ممتن للمملكة العربية السعودية لاتخاذها تلك الخطوة التي تثبت، مع غيرها من إجراءات التهدئة، حسن نية الأطراف المعنية واهتمامهم بتوفير بيئة مواتية لبناء السلام. وأشكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على جهودها في تسهيل هذه العملية»

ودعا مبعوث الأمم المتحدة: «جميع الأطراف الى الاستمرار في العمل نحو الإيفاء بالتزاماتهم في إطلاق سراح كافة المحتجزين على خلفية الصراع طبقاً لاتفاقية ستوكهولم»، في إشارة إلى جماعة الحوثي التي تحتجز الآلاف من الأسرى والمعتقلين السياسيين والإعلاميين المناهضين لها

مبعوث الأمم المتحدة يشكر الرياض على المبادرة

وأضاف غريفيث: «أكرر دعوتي لجميع الأطراف للعمل مع مكتبي ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على مبادرات مستقبلية لتبادل المحتجزين لتخفيف المعاناة الشديدة لعائلات المحتجزين الذين ينتظرون عودة ذويهم»

وكانت الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي وجماعة الحوثي الانقلابية وقعتا، في كانون الأول /ديسمبر من العام الماضي، اتفاقاً لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، كخطوة إنسانية ضمن عملية بناء الثقة بين الطرفين لدفع عملية مباحثات السلام بينهما في ستوكهولم إلى الأمام، ولكن خرجت مباحثات ستوكهولم حينها بالموافقة على اتفاق يتيم يقضي بترتيب الوضع العسكري والإنساني في مدينة وميناء الحديدة ووقف العمليات العسكرية فيها، والتي فشلت الأمم المتحدة حتى الآن في تنفيذ ذلك الاتفاق بين الجانبين، بسبب استمرار سيطرة ميليشيات جماعة الحوثي على المدينة وعلى موانئها، وترفض التنازل عن أي شيء مما تسيطر عليه هناك، وهو ما اضطر اثنين من رؤساء اللجنة العسكرية التابعة للأمم المتحدة المعنية بالإشراف على تنفيذ اتفاق الحديدة إلى الاستقالة من مواقعهم إثر وصولهم إلى طريق مسدود بشأن تطبيق هذا الاتفاق، فيما رئيس اللجنة الحالي يواجه نفس المعاناة وربما مصيره مثل مصير رفقائه السابقين

صعدة

قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، أمس الخميس، إن هجمات التحالف الجديدة في محافظة صعدة تسببت في مقتل المزيد من المدنيين، إذ قال المكتب في بيان إن «تقارير أولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين وجرح 22 آخرين، من بينهم أربعة أطفال وامرأة، خلال هجوم وقع، الأربعاء، على سوق الرقو في مديرية منبه في صعدة». وأضاف البيان: «يأتي هذا الهجوم بعد أسبوع واحد فقط من حادث مماثل تسبب في مقتل عشرة مدنيين في المكان نفسه»، لافتاً إلى أن العديد من القتلى والجرحى هم من الإثيوبيين. وقالت ليز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن: «مع كل يوم، أصبح الثمن الناجم عن هذه الحرب لا يطاق. كل هجوم عشوائي على المدنيين هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني لا مبرر له»

وحسب البيان، فقد وصل أكثر من 120 ألفاً و600 شخص لاجئ ومهاجر من دول شرق إفريقيا إلى داخل الأراضي اليمنية هذا العام

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: