fbpx
إفتتاحية الصباحاخبار عدنخبر رئيسيمحليات

افتتاحية #حضرموت21 الثلاثين من نوفمبر… انتصار شعب

عدن (حضرموت21) خاص فريق التحرير

تتويجا لمرحلة النضال الثوري الجنوبي الممتدة من الربع الثاني للقرن العشرين كان يوم الثلاثين من نوفمبر لحظة فارقة ومفصلية من مراحل النضال والكفاح الجنوبي ضد المستعمر البريطاني البغيض وأدواته من مشيخات وسلطنات وكذلك -وهو الأهم- تعتبر لحظة الثلاثين من نوفمبر منعطف مجتمعي تطوري انتقل من خلاله المجتمع من نظام القبيلة البدائي نحو آفاق نظام الدولة الوطنية المؤسساتي.

اندلعت شرارة الكفاح المسلح من جبال ردفان حتى صارت براكينا حارقة تطارد المحتل في كل بقعة من أرض الجنوب لتتساقط معها السلطنات والمشيخات كأحجار الدومينو وهذا دليل على هشاشة تلك الأنظمة السلطوية والقبلية وانسداد الطريق أمامها لعمل اصلاحات حقيقة وهو المبرر الرئيسي لإندلاع الثورة وتحطيم كل تلك النظم العتيقة والفاسدة.

لازال يوم الاستقلال المجيد أيقونة ومسار يهتدي به شعبنا الجنوبي الثائر وهو حدث ملهم للأجيال المتعاقبة تنير به طريقها نحو التحرر والانعتاق من براثن الاحتلال اليمني الهمجي والمتخلف وهو أشد سوء وخبثا من الاحتلال البريطاني لأنه يلعب على خارطة الهوية الجنوبية ويحاول دمجها بالهوية اليمنية المتخلفة والقبلية كما يسعى لتغيير ديموغرافي ضمن الجغرافيا الجنوبية ويحاول ترسيخ قيم القبلية والهمجية والفساد السياسي والمالي والثقافي.

الجنوب اليوم قادم على لحظة تاريخية تساوي لحظة الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر وذلك تتويجا لنضالاته الجسيمة منذ حرب الاحتلال في صيف 1994 واجتياح الجنوب وتدمير مؤسساته ونهب ثرواته فإرادة الشعوب لاتقهر ومصير قوات الاحتلال وعصابات الفساد هو الزوال والرحيل.

الإعلانات

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: