fbpx
إفتتاحية الصباحاخبار عدنخبر رئيسي

افتتاحية #حضرموت21..هل يتخلص الجنوبيون من مأزق الثورجية؟!!

عدن (حضرموت21) خاص فريق التحرير 

المجلس الانتقالي الجنوبي هو صيرورة نضالات جنوبية وتضحيات جسيمة بدأت منذ العام 1994 عندما دخلت مجنزرات الإحتلال اليمني إلى الجنوب ودمرت مؤسسات الدولة فيه وهدمت البنى الثقافية والاجتماعية وبالتالي دمرت الإنسان الجنوبي بسبب سياسات التجهيل الممنهجة والفساد المعمم من دولة القبيلة ورجل الدين والعسكرتاريا الآتية من الشمال.

تتمثل قوة الإنتقالي الجنوبي في تحرره من وطأة الآيديولوجيا حيث استطاع الانتقالي الجنوبي أن يضم مختلف التكوينات الجنوبية داخله بكافة انتماءاتهم وأفكارهم وطوائفهم شريطة قبولهم بالثوابت الوطنية ألا وهي التحرير والاستقلال، وتلك الشمولية والإحتواء تقطع الطريق على القوى المعادية للجنوب من استمالة المواطنين والكيانات الواقعة في المنطقة الرمادية لتمرير مشاريعهم التدميرية، وأشد ما يؤثر على الحركة الوطنية الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي هي الثورجية المبتذلة وإدعاء النضال من قبل بعض الأفراد داخل الحركة الوطنية مما قد يضعف العمل الثوري ويشتته ويضرب وحدة الهدف والغاية ويسمح للعدو بالتوغل داخل الصفوف في وقت نحن في أشد الحاجة لتضافر الجهود وتكاملها وقطع الطريق على المحتل اليمني من استغلال ضعاف النفوس وترغيبهم نحو تبني مشاريعه الاحتلالية والتدميرية.

ليس هناك أسوأ من إدعاء أحادية النضال لشخص أو طرف أو مكون بعينه، وعلى من يدعي ذلك فالتاريخ والمستقبل هو من يقرر ذلك، ولكل نصيب في النضال والكفاح، فالأساليب والطرق تختلف وتتكامل الجهود، وأكثر ما يرهب العدو ويخيفه هو وحدتنا الثورية تحت سقف التحرير والاستقلال والكف عن صرف أرصدة النضال والكفاح وايقاف خطاب التخوين الغبي وبناء منظومة شعبية متكاملة في وجه المحتل الغاصب.

الوسوم

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: