fbpx
اخبار عدنتقاريرخبر رئيسي

اللواء بن بريك : الدورة الثالثة للجمعية الوطنية حدث استثنائي هام وتحمل دلالات كبيرة

عدن (حضرموت21) 4مايو

تنطلق الدورة الثالثة للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي في 13 يناير الجاري تحت عنوان “من أجل التطبيق الخلاق لبنود اتفاق الرياض”.
ويأتي انعقاد الدورة في ظل ما يشهده الجنوب من تطورات سياسية وأمنية وخدمية واقتصادية بالغة التعقيد، أبرزه الحدث العالمي وهو مضي 65 يوما على اتفاقية الرياض الموقعة في 5 نوفمبر 2019م بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال رئيس الجمعية الوطنية اللواء احمد بن بريك : ” إننا نعيش هذه الأيام تحضيرات واسعة في اطار الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي لعقد الدروة الثالثة للجمعية وموعد انعقادها يصادف ذكرى حميمة وهي ذكرى التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي هذه الذكرى الخالدة لجميع الجنوبين في نضالهم المستمر وفي توحيد صفوفهم نحو استعادة الدولة الجنوبية”.
واضاف” إن هناك تحضيرات مكثفة لقعد الدور الثالثة والتي تعتبر حدث هام جدا في ظل ظروف الاستثنائية يعيشها شعبنا وهو تنفيذ نتائج مخرجات اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي”.
وأشار اللواء بن بريك الى ان هذه الدورة تحمل دلالات كبيرة وستقف أمام تلك الاتفاقية كما ستقف أمام المعوقات التي يتم اختلاقها من قبل أعداء الجنوب واعداء السلام واعداء الاستقرار داخل البلد وداخل المحافظات الجنوبية، كما ستقف الدورة أمام اتجاهات عمل الجمعية الوطنية ومؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل محافظات الجنوب ومديريات الجنوب والعاصمة عدن كل هذه المفردات وغيرها من المواضيع سيقف امامها أعضاء الجمعية في الفترة ما بين 13 يناير 2020م وحتى 15 من يناير 2020م
وقال بن بريك :” ومن خلال هذا المنبر نؤكد بان هذه الدورة تحمل دلالات خاصة وستخرج بقرارات حاسمة تتعلق بمستقبل علاقتنا ومسارنا للمرحلة الحساسة القادمة وما يدور من حولنا في المنطقة وفي الإقليم هو أيضا من المهام والموضوعات العامة التي تؤثر ونتأثر بها نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي”.
وحول ما يثار عن المجلس في اتفاقية الرياض قال اللواء بن بريك: “لا تخيفنا الزوبعة التي تثار هنا او هناك وهي زوبعة تشبه صياح الديك المذبوح.
وختم اللواء بن بريك تصريحه : نحن دعاة سلام نحن دعاة استقرار نحن دعاة بناء الدولة الحديثة”.
وستقف الجمعية الوطنية من خلال الدورة الثالثة على عدد من قضايا الخدمية.
واكد عضو الجمعية الوطنية رئيس لجنة الخدمات في الجمعية الوطنية علي محمد صالح البكري بإن الجمعية الوطنية وفي دورتها الثالثة القادمة ستقف امام جملة من القضايا هيا في منتهى الأهمية بالنسبة لمسيرة شعبنا وقضيته كما انها سنعقد في ظل مناسبة جنوبية هامة وهي ذكرى التصالح والتسامح الذكرى الثالثة عشر والتي تعد احدى النتائج التي حققها شعبنا.
وأضاف البكري إن ما يشهده اليوم الجنوب من تقدم هو ثمرة يانعه من ثمار هذا التصالح الذي أسس أرضية قوية لانطلاقة هذه لثورة الجنوبية ضد الظلم والاستبداد ورغبة منه في التحرير والاستقلال وستعطي الجمعية الوطنية رأيها للشعب الجنوبي.
وأوضح ان مهمة المجلس الانتقالي تكمن في تحسين أوضاع الناس الخدمية والتي أقول فيها وللأسف انها متردية والتي تم استخدامها من قبل الشرعية لمحاربة هذا الشعب في المياه والكهرباء والمشتقات والنفطية”.
ولفت البكري ان الحكومة لم تكتفِ بما فرضته من مشاق على الشعب الجنوبي من خلال تردي الخدمات بل هي عمل حاليا على حجب المعلومة عنا وخاصة وأننا نعمل مؤخرا على رصد أداء كثير من هذه المرافق من اجل تقديم كثير من المعالجات فيما لو تم تنفيذ اتفاق الرياض.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: