fbpx
تقارير

تقرير خاص : بين الشرعية والانتقالي تخبط الأولى ووضوح الهدف للأخير

( حضرموت 21 ) خاص





لقد مر الكثير من الوقت على توقيع الاتفاق بين المجلس الانتقالي الجنوبي ووفد الشرعية اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض  ما عرف حينها ب” اتفاق الرياض ”  ولحد اللحظة لم  تتم ترجمة هذا الاتفاق على أرض الواقع سوى بعض البنود منه تكاد تكون هامشية وتم تنفيذها تحت ضغط عربي ودولي كبير على الشرعية اليمنية التي لم تقوم بالدور المنوط بها حيال اتفاق الرياض .



تخبط كبير وخوف على المصالح الشخصية : 



تخبط كبير أصاب أركان الشرعية اليمنية ووزرائها المحسوبين على جماعات مختلفة على رأسها  “حزب الإصلاح ” ذراع الإخوان  باليمن بعد توقيع اتفاق الرياض  ,  فالحكومة اليمنية اليمينة تبدو اليوم في أضعف حال لها فوزرائها تغلبهم المصلحة الشخصية والولاءات الحزبية والارتهان لدول خارجية معادية لدول التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .



وبحسب إحصائيات موثقة دولية ومحلية تؤكد حالة الفساد المستشري في الحكومية اليمنية  يعكسه  الواقع اليمني الهش  وتعطل مصالح المواطن الذي يفتقد إلى أبسط مقومات الحياة العامة , في ضل الارتفاع الملحوظ بأرصدة وحسابات الوزراء اليمنين في البنوك الخارجية وتزايد استثمارهم في الخارج اليمني  في ضل ضعف أداء الحكومة اليمنية التي تتخذ من الفنادق مقر عمل لها .



فالوزراء  في حكومة الرئيس هادي لم يقوموا بالدور المنوط بهم طوال الأزمة اليمنية ولم يعملوا بصدق على الدفع بعجلة التمية في المناطق المحررة وتطبيع الحياة العامة فيها , بل في أغلب الأوقات يعملوا على تفجير الأوضاع وافتعال الأزمات في المناطق المحررة وما يحدث في الواقع خير دليل .



تنصل من الاتفاق وتسليم مواقع …




الشرعية اليمنية لم تكن ذات يوم في محل الجد مع دول التحالف العربي  فتنصل الشرعية اليمنية من ” اتفاق الرياض” يسبقه تخاذل الجيش اليمني الوطني وقادته العسكرين مع دول التحالف العربي في حربها ضد مليشيات الحوثي المسلحة خلال السنوات الماضية , وعدم قدرتها على تحقيق تقدم عسكري كبير أو قيام قواته بعمليات عسكرية نوعية ضد المليشيات المسلحة الحوثية كل ذلك يؤكد أن الشرعية اليمنية ووزراء حكومة ” معين ” تتنصل من اتفاق الرياض بحجج واهية .



وذهب بعض المحللين العسكرين بالحديث عن تسليم قوات الجيش اليمني المواقع العسكرية التابعة لها لمليشيات الحوثي المسلحة في خطوة تهدف إلى تعطيل الاتفاق وتأخير تنفيذه على أرض الواقع , فمن غير المقبول بالمنطق العسكري  بأن يكون الانسحاب  التكتيكي – الذي تدعيه القوات الشرعية اليمنية –  تسليم مواقعها العسكرية وكافة العتاد العسكري وتركها غنيميه للميلشيات الحوثية دون أي اشتباك يذكر . 



فالقوات اليمنية الوطنية تتلقى الدعم المادي والعسكري المتواصل من دول التحالف العربي وغطاء جوي من طيران التحالف غير أنها لم تتحقق انتصارات عسكرية نوعية سوى سيطرتها على بعض التباب الجبلية فقط  , وهذا يعكس لنا مدى هشاشة الجيش اليمني والولاءات التي يغلبها الولاء للحزب على حساب الوطن وصدق التحرير من القيادات العسكرية اليمنية 



وضوح الهدف وصدق التنفيذ …




في الوقت الذي تتنصل فيه الحكومة اليمنية وتتمرد على اتفاق الرياض , قابله صدق التنفيذ ومساعي حثيثة وصادقة من المجلس الانتقالي الجنوبي على تنفيذ اتفاق الرياض وترجمته بكافة بنوده على أرض الواقع والعمل بإخلاص مع  دول التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة . 



فالمجلس الانتقالي الجنوبي وعلى لسان المتحدث الرسمي له يؤكد حرص قيادة المجلس على اتفاق الرياض والعمل بصدق مع دول التحالف العربي للحد من الأزمة اليمنية وتحيق السلام باليمن وتوحيد الجهود ضد مليشيات الحوثي ذراع إيران باليمن .



إن السياسية التي يتعامل بها المجلس الانتقالي مع دول التحالف العربي والمساعي الحثيثة التي تبذلها لجنة المجلس الانتقالي الجنوبي تدل على عمق السياسية للمجلس الانتقال ووضوح الهدف للوصول بالشعب الجنوبي للهدف المنشود وتحقيق السلام

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: