fbpx
أخبار حضرموتتقاريرخبر رئيسي

#تقرير_خاص: بعد عرقلت الشرعية لإتفاق #الرياض.. تهديدات بعودة الإرهاب وتقويض السلام.


المكلا(حضرموت21)خاص: أحمد باجردانة





90 يوماً مضت منذُ التوقيع على إتفاقية الرياض التي جاءت برعاية المملكة العربية السعودية ، بين المجلس الإنتقالي الجنوبي من جانب، والحكومة الشرعية من جانب آخر، والذي حُددت لبنوده فترة زمنية وتوقيت، على أن تكتمل جميعها في مدة ثلاثة أشهر.


وعقب الإنتهاء من توقيع الإتفاقية سرعان ماحاولت الحكومة الشرعية عرقلتها من خلال محاولتها لاستفزاز المجلس الإنتقالي الجنوبي، في بعض الإجراءات والممارسات التي كانت الأولى تصدرها سواءً على الصعيد العسكري أو السياسي، في الوقت الذي ألتزم فيه الإنتقالي بتدليل الصعوبات وتبديدها، والسماح لرئيس الحكومة وعدد من الوزراء بالعودة إلى عدن، والإنسحاب من العديد من المواقع وتسليم السلاح أمتثالاً لبنود الإتفاق.


لتنتهي الفترة الزمنية المحددة لإكتمال تنفيذ جميع بنود الإتفاقية دون أن تنفذ، هذا وقد صرح في وقت سابق رئيس المجلس الإنتقالي بأن في حالة انتهاء المهلة وعدم ألتزام الشرعية بتنفيذ الإتفاقية سوف يتم التمدد بأتجاه شبوة وبمساندة التحالف، حتى يتم تحريرها بالقوة وصولاً لوادي حضرموت، فيما خرجت الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الإنتقالي من إنعقاد جلستها الثالثة مؤخراً بالعاصمة عدن، بالعديد من القرارات ومنها تنفيذ إتفاقية الرياض من طرف واحد، وذلك في حالة إفشاله من قبل الشرعية.


_ أنتهاء المدة :


القيادي في المجلس الإنتقالي الجنوبي الأستاذ عمر باجردانة، قال في تصريح خاص لـ حضرموت 21: ”يصادف اليوم الخامس من فبراير؛ وهو أنتهاء المهلة و المدة التي وضعتها المملكة العربية السعودية لتنفيذ مخرجات أتفاق الرياض، بين الحكومة الشرعية، والمجلس الإنتقالي، والذي من المفترض أن تنتهي كل ترتيباته بهذا التوقيت، ولكن ماحصل هو العكس“.


 موكداً بأن منذُ اليوم الأول للأتفاق حاول الطرف الأول ”الحكومة الشرعية“ عرقلته، ومحاولة أستفزاز الطرف الثاني ”المجلس الإنتقالي الجنوبي“، من خلال بعض الإجراءات والممارسات التي كانت تصدرها الأولى، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي والتنصل من كل ما ألتزمت به في الأتفاق، في الوقت الذي قام الطرف الثاني بتدليل كل الصعوبات وتبديدها، والسماح لرئيس الحكومة من العودة لعدن كبادرة، وهذا مايؤكد إصرار الطرف الثاني على الألتزام بالقرار وتنفيذه، برغم تعمد تلكؤ الطرف الأول وجره إلى أي تصرف طايش ومتهور، و بالتالي ألقاء اللوم عليه وضربه بحجة التمرد وعدم الألتزام ببنود الأتفاق.


وبيّن ”باجردانة“ أن المجلس الأنتقالي تعامل مع كل الأستفزازات التي  تمارسها الشرعية بكل مرونه وصبر، مدركاً أهمية الأتفاق من كونه يعتبر منصة سلام تجمع كل الأطراف المتنازعة، مما يشكل مدخلاً أساسياً لعملية سلام دائم وشامل بالنسبة لليمن وللمنطقة، ومنعطف استراتيجي هام ومحوري في خط سير القضية الوطنية الجنوبية؛ وتحقيق كل تطلعات الشعب في الجنوب وقيام الدولة الجنوبية الحديثة، كونه يشكل اعترافاً دولياً وإقليمياً للمجلس الأنتقالي كإطار سياسي حامل وممثل للقضية الجنوبية.


موضحاً أن أنتهاء المدة الزمنية لأتفاق الرياض التي حددتها المملكة العربية السعودية، يضع المملكة والتحالف العربي في وجه المسؤولية كونها الراعي الرسمي لهذا الأتفاق، من ألزام كل الأطراف بتنفيد الأتفاق وأبراز الطرف المعرقل واتخاذ في حقه كافة الإجراءات اللازمه والرادعه؛ لأن فشل إتفاق الرياض يعتبر فشل وأنتكاسه لعملية السلام في اليمن، وتقويض لكل ماتحقق على أرض الواقع على المستوى الأمني والخدمي في المناطق المحررة، وعودة الأمور إلى المربع الأول وفتح الباب لعودة ظهور التنظيمات الإرهابية وتمدد المليشيات الحوثية.


_ إدارة الجنوب :


أما رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي الأستاذ قاسم عسكر، فقد كشف عن وجود خطة لدى الأنتقالي لإدارة الجنوب بشكل واضح وصريح، وأنه سوف يستخدم كل الوسائل المتاحة له بما في ذلك طرد المليشيات التابعة لحزب الإصلاح ، وملاحقة عناصر تنظيم القاعدة و تنظيم داعش، وذلك في حال لم تكن هناك حلول أخرى إقليمية أو دولية بشرط أن يوافق عليها التحالف.


وأشار ”عسكر“ إلى أن هناك قرارات الجمعية الوطنية والبالغ عدد أعضائها 304 عضو؛ يمثلون كل محافظات الجنوب، حيث أكدت تلك القرارات، حال فشل اتفاق الرياض مع الشرعية، يتم تنفيذ الإتفاق من طرف واحد وهو المجلس الانتقالي الجنوبي.


_ القرار الحاسم :


الصحفي خضر الرهوي أكد في تصريح خاص لـ حضرموت 21: أن ” المجلس الإنتقالي الجنوبي قام مؤخراً بسحب كل القوات والجنود التابعة له من مواقعهم وذلك تنفيذاً لإتفاق الرياض، بينما الحكومة الشرعية لم تلتزم بالإتفاق، وبقيت قواتها في شبوة، ولم تغادرها إلى مواقعها المحدده بحسب الإتفاق“.


واعتبر ”الرهوي“ أن المجلس الإنتقالي الجنوبي لديه الحق بأتخاذ القرار الحاسم؛ كونه لم يعرقل الإتفاق كما تم من قبل الشرعية، متوقعاً قيام الإنتقالي بالضغط على التحالف بعد انتهاء الفترة الزمنية المحددة، مستنداً إلى تصريح رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، بأنه في حالة انتهاء المهلة المحددة والشرعية لم تلتزم سوف يتم التمدد بأتجاه شبوة وبمساندة التحالف،  حتى يتم تحريرها بالقوة  وصولاً لوادي حضرموت.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: