عرض الصحف

أنقذوا اقتصادنا اليمني وشعبنا من الموت حرباً أوفقراً وجوعاً … #مقال لـ ” شاكر اليافعي “

شاكر اليافعي

بات من الواضح للجميع أن الأوضاع في المناطق المحرره باتت في الطريق إلى المجهول في ظل التطورات الأخيره التي تظهر على المشهد السياسي و التخبط وأمور غامضة باتت تحدث وتحالف غير واضح في توضيح من المعرقل لأتفاق الرياض الذي كان بمثابة الأمل للخروج من معظم هذه المشكلات وتوحيد الصف اتجاه هدف واحد وهي مليشيات الحوثي والاستقرار الاقتصادي والمعيشي للوطن والمواطن وعدم فرض التنفيذ على الجميع..

مما جعل هناك مساعي أخرى تنشأ وتتوسع وظهور خلافات جديدة بين الأطراف يتم تأجيجها من اجل إفشال هذا الاتفاق الذي طال تنفيذه وبدأ يسير على خطى استكهولوم والحديدة..

بالإضافه إلى الملف الاقتصادي الذي تتخبط الحكومة في السيطرة عليها ووضع الحلول المناسبة في ظل الغلاء الفاحش الذي ينهش في معيشة هذا الشعب الغلبان والفقر والمجاعة باتت تهدد كل بيت وأسرة كريمة..
فإنهيار العملة وانتشار محلات صرافه وتجار العملات والمشتقات النفطية الذين باتوا هم القوة الضاربة المستفيدة من كل هذا التخبط الذي يعيشه الوطن مع تجار المواد الغذائية الأساسية الذين يتم منحهم الدولار بسعر صرف مدعوم 440ريال ومع هذا المواطن لايستفيد شي من هذه المزايا المقدمة لهم فالأسعار والغلاء تنهك المواطن وتزيد اعبائها وبات الفقر والجوع فيروس خطير يهدد كل البيوت في ظل تدني الرواتب ونسبتها الشرائية في المعيشة من ناحية وتأخير الرواتب وعدم صرفها في موعدها من ناحيه أخرى..

وقد قلناها سابقاً ونكررها ثانياً السحب من الوديعة والضخ للعملات بالاسواق والبنوك وتغطية احتياجات تجار المشتقات النفطية والمواد الاساسية لاتخدم المواطن ولايستفيد منها غير التجار وتجار العملات فقط فقط لان كل هذه الإجراءات لاتتبعها رقابه وتطبيق القوانين ومراقبة التجار واسعار الصرف وربط محلات الصرافه بالبنك المركزي وتطبيق قوانينه عليها وعلى البنوك التجاريه الأخرى..

بالإضافه أنه مالم تقوم الحكومة بفرض هيبتها وزيادة مواردها وترشيد نفقاتها وزيادة صادرتها فإن كل الإجراءات الأخرى هي مجرد مسكنات لن تدوم كثيراً وسوف تعود بإستمرار وبالتالي فالوضع المعيشي للمواطن سوف يخرج عن السيطرة وسيدخل الشعب في المجاعة والفقر الشديد مماسوف يكون له ردة فعل أخرى على المجتمع والاستقرار الأمني والمعيشي له وستخرج الأمور عن السيطرة وسوف تنتشر الجريمة والفوضى وبالتالي إعاقة الجميع في تحقيق الهدف الذي يسعي اليه الجميع من أجل القضاء على المليشيات الحوثية والتي باتت الأمور عندهم تسير بشكل أفضل من المناطق المحررة برغم أنهم المحاصرين والذي كان من المفروض ان يكون الوضع لديهم اسوأ من المناطق المحررة ولكن للأسف العكس هو الصحيح..

جديد داخل المقالة

وعليه نتمنى من فخامة الرئيس والحكومة والتحالف تغليب المصلحة العامة للوطن والمواطن والعمل على إزالة العوائق والنهوض بالملف الإقتصادي وتحسين العملة ووضع المعالجات للرواتب والتي بات من الضروري زيادتها للتواكب مع الوضع المعيشي والغلاء
ونناشد الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي إلى انقاذ هذا الشعب من الموت فالوضع الإنساني مخيف وكل تأخير وإطالة لهذا الحرب هي بمثابة الإبادة الجماعية له وموته ويجب التعجيل والوصول إلى حل السلام وتوقيف الحرب وفرضه إن لزم الأمر ولو بالقوة الدولية ونسأل الله الصلاح وجمع الشمل وحفظ وطنَّا وشعبنا من الكوارث والحروب والفتن ويمن علينا بالأمن إن شاءالله..

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: