كتاب ومقالات

ميليشيا الحوثي تحكم سيطرتها على م/ الجوف .. #مقال لـ ” بسام أحمد عبدالله “

بسام أحمد عبدالله

أحكمت مليشيا الحوثي إلارهابية ليلة أمس الاول سيطرتها على محافظة الجوف بعد دحر قوات جيش الشرعية منها حيث تعرضت قوات الإخوان المنضوية تحت عباءة الشرعية لهزيمة نكراء وسقوطاً مدوي لأهم معقل لهم بمحافظة الجوف والذي بحسب مراقبون ومحللين سياسيين لايستبعدون ان تكون م.. الجوف منطلقاً للاعمال العدائية بأتجاه “المملكة العربية السعودية والذي برأيهم يستوجب عملاً حاسم وسريع من قبل الأشقاء في التحالف بحماية الجنوب وعدم تكرار محاولات الاضرار به من مثل هذه المؤامرات ودعم تمكين ابناء الجنوب من الحفاظ على النصر الوحيد للتحالف العربي وعدم افشالة

ونعتقد أن غياب عقيدة عسكرية واضحة وقضية وطنية يؤمن ويدافع عنها مقاتلي جيش الشرعية ربما أسهم بشكل كبير ومباشر في سرعة تقهقر واندحار هذه القوات من محافظة الجوف بشكل مذل ومفاجئ

ويبدو أن جيش مأرب لم يعد له وجود فعلي على حدود التماس مع العدو الحوثي باستثناء مجاميع قليلة جدا لا يمكن التعويل عليها لصد اي هجوم حوثي مباغت و نعتقد ان التفريط بالاسلحة والعتاد من قبل جيش الشرعية او بيعها للحوثيين قد عجعل بالهزيمة

وبعد خمس سنوات من الفشل والهزائم والمؤامرات من قبل جماعة الإخوان المنضوية تحت عباءة الشرعية وذات العلاقات والاجندات المعادية للمشروع العربي ربما تولدت رغبة دولية واقليمية لطي صفحة الإخوان أو على أقل تقدير احتوائهم في مارب

وذلك لان الإخوان لم يكونوا جادين وصادقين في حربهم ضد الحوثي و قد رأيناهم كيف اداروا ظهورهم لجماعة الحوثي في العام الماضي بتوقيت خطير لم يراعو فيه علاقاتهم بالتحالف العربي الذي آزرهم وتوجهوا صوب الجنوب وعدن المحرر في خطوة خطيرة تؤدي لأحداث فوضى واختراق كارثي في مناطق النصر الوحيد و الحقيقي للتحالف العربي الذي سطر بدماء طاهرة من ابناء الجنوب والمقاومة الجنوبية الصادقة الى جانب الدماء الطاهرة من جنود وضباط ابطال قوات التحالف العربي في الجنوب وبهذه السلوكيات العدائية والمشبوهة لجماعة الاخوان فقد سببوا للتحالف العربي الإحراج الكثير والمستمر مع ابناء الجنوب الذين يتحملون الكثير من الاذى وذلك احترام وتقدير للتحالف العربي والتعامل بأكبر قدر من المسؤولية والصبر وكانت تصرفات جماعة الاخوان يستفيد منها اعداء المشروع العربي حيث يؤكد سلوك جماعة الاخوان حقيقة الاتهامات لهم بالخيانة للتحالف العربي والعلاقة مع اعداءه “تركيا وايران وقطر” الذي يسعون للاضرار بمناطق النصر والسيطرة للتحالف العربي ومحاولة ايجاد موقع قدم لهم في المناطق المحررة وعبر احتلالها من مليشيات الحوثي والاخوان و بهدف السيطرة على ثروات الجنوب واعادة احتلالة مرة اخرى

جديد داخل المقالة

ونرى أن غياب القيادات السياسية والعسكرية للشرعية مع جنودها وانصارها (خارج البلاد ) يمكن أن تكون سبباً آخر للهزيمة وسقوط محافظة الجوف.
وهناك من يرى أن تفاهمات اقليمية ودولية لدحر الاخوان من الجوف والعمل على احتوائهم على اقل تقدير في مأرب حتى لا يكونوا عائق امام الحلول السياسية تنيفذا لرغبات واجندات معادية ومعرقلة

.. تحياتنا’

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: