محليات

جهود شخصية تنجح في علاج 11 ألف حالة مرضية وصولا إلى جميع المحافظات #الجنوبية

عدن ( حضرموت 21 ) حسين الشيبة


 



جديد داخل المقالة

في عام 2015م ومنذ الأيام الأولى لإجتياح مليشيا الحوثي العاصمة عدن قرر مجموعة من صيادلة العاصمة إنتشال الوضع المزري الذي تعانيه العاصمة من عدم توفر الأدوية والمستلزمات العلاجية للمرضى المتواجدين بجيع مديرياتها 



بدأ العمل الإنساني من صاحب الفكرة الدكتور طارق كوشاب ومن ثم تفاعل معه 6 أشخاص ( صيادلة ) ليصل عددهم إلى 7 ومن بينهم الدكتور وسيم الكلدي وهم من محبي الأعمال الإنسانية من الدرجة الأولى 

ابتدء العمل بتجميع الأدوية وبشكل شخصي ليقوموا بفتح صيدلية مستشفى 22 مايو كونه المستشفى الجراحي الوحيد الذي كان يعمل في فترة الحرب


إفتتح الصيادلة صيدلية مستشفى 22 مايو بعد أن كانت مغلقة بسبب خلوها التام من العلاجات فكان هدف إعادة تشغيل الصيدلية هو تلبية إحتياجات المرضى فيها ثم أحرز العمل الإنساني إعجابا وإمتنانا كبيرا في العاصمة عدن وبحسب تعبير الدكتور وسيم الكلدي واصفا العمل بالبذرة ومن ثم نمت وكبرت


وبعد الجهود الشخصية المبذولة والنجاح الذي تلقتها الفكرة تم أنضمام الدكتور عبد الناصر الوالي وأحضر مساعدات حتى أصبحت الصيدلية هي المغذي للعاصمة عدن ومحافظة لحج وأبين بالإضافة إلى يافع والضالع وردفان



وبعد نجاح العمل الإنساني قرر السبعة الصيادلة بعدم التوقف عن القيام بالأعمال التي يحتاجها الكثير من المرضى وبأن لا بد من الإنتقال إلى عمل آخر دعما للحالات الغير قادرة على شراء العلاج بسبب إنقطاع المرتبات الشهرية في تلك الفترة وخاصتا الحالات المرضية المزمنة وذلك بتقدين العلاجات من بعض الشركات وبحضور أطباء وبالتعاون مع مركز المدينة الطبي بدأ العمل بمعاينة المرضى وصرف العلاج لعدد 11 ألف حالة مرضية مزمنة .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: