كتاب ومقالات

الثامن عشر من مارس اطفائوا شمعة حراك المدينة الخالدة فاشتعل بركان الثورة الجنوبية .. #مقال لـ ” منير يادين “

بطلنا الشهيد رامي البر
بطلنا الشهيد رامي البر

الثامن عشر من مارس يوم اقر ان القرار قرارنا و لاغير ذلك ارتقى ذلك الفتى شهيد ليلهم ملايين البشر انا الحياة ليس لها قيمة و الوطن مسلوب محتل .

شاب اعطى للثورة الجنوبية زخمها و حملها جميل له لايثمن و لايرد شاب ارهب اعداء هذه الامة الحره و اوجعهم و ابكاهم .

شاب هزت كلماته كالزلازل اركانهم فاجتمعوا و تكابلوا و خططوا و اتحدوا مع خونة الوطن و عباد المال و السلطة و نفذوا في ذلك اليوم المشؤم خطتهم فترجل بطلنا الشهيد رامي عن جواده و ترك وصيته لكل ابطال الجنوب لكل مواطن نزيه بأن الوطن يفداء بالارواح و الدماء فتقاطرت قوافل الشهداء بعده لكي يعيش الجنوب حرا ابيا .

هكذا عهدناه و على عهده سائرون مهما خطط له الاعداء و ازرهم خونة الاوطان فذكر استشهاده محفورة في القلوب و الذكريات .

غفر الله لك ايه الفتى الشهيد رامي و تقبلك عنده من الشهداء و اسكنك في عليين.
و انها لثورة حتى النصر حتى النصر.

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: