fbpx
إفتتاحية الصباح

إفتتاحية “#حضرموت21 ” كورونا وضرورة الإجراءات الوقائية

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

يمر العالم بلحظات حرجة وحاسمة وتتسبب جائحة كورونا بضربات موجعة لأقوى دول العالم كالصين وأمريكا وبريطانيا فما تصورنا إذا ماضربت تلك الجائحة بلادنا ؟؟!!!.

بلادنا التي تعاني من الفقر والجوع والحرب والفساد وضعف الخدمات الصحية وخروجها عن الجاهزية وغياب الإجراءات الإحترازية والوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا لن تصمد كثيرا أمام هذه الجائحة وسنكون أمام كارثة تاريخية ستذكرها الأجيال المتعاقبة.

في هذا البلد المدمر أساسا تزيد فرص دخول وتفشي عدوى الإصابة بهذا الفيروس الخبيث وخصوصا مع استمرار التجمعات الدينية يوميا وبأعداد تفوق الآلاف وكذلك التجمعات الإجتماعية والرياضية وأيضا تجمعات الأسواق كسوق القات وغيره والأعراس حيث ترافق ذلك مع تحذير منظمة الصحة العالمية من مخاطر انفجار في أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في اليمن.

في حضرموت الداخل أصدر وكيل الوادي تعميما بمنع التجمعات بمختلف أشكالها وفي ذات الإطار حذر مكتب الأوقاف بالوادي من التجمعات الدينية ذات الأعداد الكبيرة وعلى نفس الخط حذر مدير مديرية تريم من التجمعات المختلفة إلا أن هؤلاء بمختلف مستوياتهم لم يقوموا بإجراءات احترازية على أرض الواقع ولم يمنعوا التجمعات على أرض الواقع بل تركوا الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات واكتفوا بإصادر الأوامر والتعميمات من دون اتخاذ تدابير جادة بما يعني أننا مقبلون على أيام صعبة وخيارات ضيقة لا سمح الله.

حالة التراخي هذه لن تعف هؤلاء المسؤولين من تحمل مسؤولية ما سيحصل إزاء تراخيهم ولن تكون أياديهم المرتعشة وقراراتهم سوى إدانة لهم فيما لو حصل مكروه مستقبلا، نقول هذا ونحن نعي ونقدر خطورة التراخي والتهاون في تقدير حجم الكارثة والمأساة فيما لو حدثت..لا قدر الله.

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: